منتجعات جدة البحرية.. وجهات تعزز السياحة وجودة الحياة
تواصل مدينة جدة ترسيخ مكانتها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الساحلية في المملكة، مستفيدة من موقعها المميز على ساحل البحر الأحمر، وما تحتضنه من منتجعات بحرية متطورة تقدم تجارب متكاملة للإقامة والترفيه والاستجمام، وتسهم في تنشيط السياحة الداخلية واستقطاب الزوار من مختلف دول العالم.
وتشكل المنتجعات السياحية عنصرًا رئيسًا في منظومة السياحة بجدة، بفضل تنوع خدماتها ومرافقها، بما يعزز جودة الحياة، ويدعم الجهود الرامية إلى تطوير القطاع السياحي، باعتباره أحد المحركات الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
وجهات بحرية
في السياق ذاته، تتركز غالبية المنتجعات السياحية في شمال مدينة جدة، ولا سيما على امتداد خليج أبحر. الذي يُعد من أبرز المقاصد البحرية في المملكة، لما يضمه من شواطئ خاصة، ووحدات فندقية وسكنية، ومرافئ لليخوت. إضافة إلى مرافق متخصصة في الرياضات البحرية والغوص والأنشطة الترفيهية.
كما توفر هذه المنتجعات خيارات متنوعة تناسب الأفراد والعائلات، عبر برامج ترفيهية وتجارب بحرية متكاملة، تلبي تطلعات الزوار الباحثين عن الاستجمام أو ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية على ساحل البحر الأحمر.
نمو الاستثمارات
شهدت جدة خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاستثمارات السياحية، تزامن مع تطوير البنية التحتية والمرافق والخدمات. بما عزز جاهزية المدينة لاستقبال أعداد متزايدة من السياح خلال الإجازات والمواسم السياحية.
كما أسهمت المشاريع التطويرية في رفع جودة الخدمات السياحية، وتوسيع الخيارات المتاحة أمام الزوار. بما يدعم تنافسية جدة كوجهة بحرية إقليمية، ويعزز مكانتها على خريطة السياحة في المملكة.
دعم الاقتصاد
تلعب المنتجعات السياحية دورًا مهمًا في تنشيط الحركة الاقتصادية، عبر دعم قطاعات الضيافة والترفيه والنقل والخدمات. إلى جانب توفير فرص استثمارية ووظيفية تسهم في تعزيز التنمية المحلية.
كما تستقطب هذه الوجهات زوارًا من داخل المملكة وخارجها، مستفيدة من موقع جدة الإستراتيجي. وما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية تجعلها واحدة من أهم المدن الساحلية على البحر الأحمر.
ويأتي التوسع في المنتجعات السياحية بجدة انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تركز على تنمية القطاع السياحي. وتعزيز جودة الحياة، وجذب الاستثمارات، وترسيخ مكانة المملكة وجهةً سياحيةً عالميةً، مستفيدة من تنوعها الطبيعي ومقوماتها الاقتصادية والثقافية.
