منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ملتقى عالمي لقادة التكنولوجيا.. باكو تستضيف قمة INMerge للابتكار

تستعد العاصمة باكو لاستقبال النسخة الخامسة من قمة “INMerge للابتكار”، وهو الحدث البارز في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والقيادة التكنولوجية. وذلك في الفترة من 29 إلى 30 سبتمبر 2025 بمركز باكو للمؤتمرات.

وتؤكد القمة هذا العام على مكانة باكو المتنامية كمركز حيوي للابتكار والاستثمار، مدعومة بشكل كبير من “باشا هولدينغ”، أكبر مجموعة أعمال متنوعة في أذربيجان، التي تقود جهود تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا القطاع، وفق موقع inmerge.

باكو تستضيف قمة “INMerge للابتكار” الخامسة

كما تجمع القمة نحو 1000 من المؤسسين والمستثمرين وقادة التكنولوجيا من 50 دولة. في برنامج حافل بالنقاشات رفيعة المستوى والرؤى التطبيقية وفرص التشبيك الاستراتيجي.

وتهدف القمة إلى ترسيخ التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص ومجتمع الشركات الناشئة. مع تركيز خاص على تحويل الأفكار والرؤى إلى حلول عملية ومستدامة.

نخبة من المتحدثين العالميين

وتستضيف نسخة هذا العام متحدثين بارزين من أبرز قادة الفكر العالميين، من بينهم إد كاتمول (المؤسس المشارك والرئيس السابق لشركة بيكسار). وزاك كاس (خبير مستقبل الذكاء الاصطناعي والرئيس السابق لاستراتيجيات التسويق في OpenAI)، ومارك راندولف (المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي الأول لشركة نتفليكس).

كما تضم القائمة نارمين فرزالييفا (رئيسة التسويق في أمازون أوروبا)، وباريش آلدانماز (رئيس قطاع الأعمال لدى تيك-توك في تركيا وآسيا الوسطى والجنوبية)، بالإضافة إلى نخبة من صنّاع التكنولوجيا والأعمال حول العالم.

ويشهد الحدث كلمات رئيسية يلقيها قادة فكر وخبراء عالميون، إضافة إلى جلسات حوارية متخصصة وجلسات مغلقة تركز على المشهد المتطور للابتكار والاستثمار والتكامل الإقليمي. وسيُعلن عن الأجندة الكاملة للقمة وقائمة المتحدثين النهائية خلال الأسابيع المقبلة، إذ  يتوقع المشاركون يومين من النقاشات عالية المستوى والتواصل الاستراتيجي عبر واحدة من أبرز منصات الابتكار في المنطقة.

في إطار هذا، قالت توغرا موساييفا، رئيسة قسم الابتكار لدى “باشا هولدينغ”: “لقد أصبحت قمة INMerge حدث محوري ضمن أجندتنا الابتكارية. وهدفنا الأساسي هو بناء شراكات هادفة وإلهام التفكير الطموح وتسريع تبادل الأفكار والخبرات عبر الحدود.

كما أكدت:”نطمح لأن تتحول القمة إلى قوة دافعة تربط بين المواهب ورأس المال والأفكار الخلاقة لتشكيل مستقبل الابتكار في منطقتنا.”

دعم الشركات الناشئة 

ويتضمن برنامج 2025 جلسات مخصصة لمقابلة المستثمرين، مما يتيح للشركات الناشئة المختارة فرصة التواصل المباشر مع المستثمرين العالميين والشركاء الاستراتيجيين.

علاوة على ذلك تحتضن القمة منافسة “INBattle Startup Competition” التي تتيح للمؤسسين تقديم مشاريعهم أمام لجنة من المستثمرين والخبراء. مع جوائز إجمالية تصل إلى 30,000 دولار بتمويل مشترك من “باشا هولدينغ”. لتكون بمثابة منصة انطلاق للأفكار الواعدة نحو الأسواق الإقليمية والدولية.

محاور رئيسية تعكس تطورات العصر

يذكر أن القمة كانت تركز في  بداية انطلاقها عام 2021 على الابتكار وريادة الأعمال بشكل عام، ولكن محاورها تطورت لتواكب أحدث التطورات العالمية في التكنولوجيا، إذ اتسعت لتشمل قضايا حيوية مثل:

  • التحول الرقمي: مناقشة الجهود المبذولة نحو الرقمنة في مختلف القطاعات، بما في ذلك رقمنة التفاعلات بين المواطنين والمؤسسات الحكومية.
  • الطاقة المتجددة: التحول من مصادر الوقود التقليدية إلى مصادر الطاقة المتجددة ومشاريع تصدير الطاقة الكهربائية الخضراء.
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: تسليط الضوء على أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات المتعلقة بالأمن السيبراني.كما شهدت القمة نموًا مطردًا في عدد المشاركين والفعاليات. فمن الملاحظ أنها تستضيف عددًا متزايدًا من الضيوف المحليين والدوليين، بما في ذلك ممثلو المشاريع الناشئة. على سبيل المثال، استضافت قمة INMerge 2024 ما يقارب 3800 مشارك، منهم 800 ضيف أجنبي و300 ممثل لمشروع ناشئ.

أهمية القمة للمنطقة

وتعتبر قمة INMerge ذات أهمية بالغة لأذربيجان والمنطقة المحيطة بها لعدة أسباب:

  • جذب الاستثمار الأجنبي: توفر القمة منصة للمستثمرين العالميين لاستكشاف فرص الاستثمار في الشركات الناشئة والتقنيات في المنطقة.
  • تعزيز ريادة الأعمال: تدعم القمة الشركات الناشئة المحلية من خلال توفير فرص التعلم والتواصل والتمويل. ما يساهم في بناء نظام بيئي قوي لريادة الأعمال.
  • نقل المعرفة والخبرات: تتيح القمة تبادل الأفكار والخبرات بين القادة العالميين والخبراء المحليين. ما يرفع من مستوى الابتكار والقدرات التكنولوجية في المنطقة.
  • تعزيز الصورة العالمية: تساهم القمة في ترسيخ مكانة باكو كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا. وتجذب الانتباه إلى إمكانات المنطقة.
  • تنمية الكفاءات المحلية: تساعد في تطوير الكفاءات المحلية من خلال التعرض لأحدث التوجهات والتقنيات العالمية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.