منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مكتبة الملك فهد الوطنية تمدد ساعات العمل في عطلة نهاية الأسبوع

أعلنت مكتبة الملك فهد الوطنية عن تمديد ساعات عملها خلال عطلة نهاية الأسبوع، في بادرة تهدف إلى تسهيل زيارة الباحثين والمهتمين. وتقديم تجربة أكثر مرونة وثراءً لروادها.

في خطوة تعكس التزام المكتبة بدورها الثقافي والمعرفي، وتأتي هذه الخطوة ضمن سعي المكتبة المستمر لتطوير خدماتها وتوسيع نطاق الوصول إليها. بما يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للمجتمع المعرفي في المملكة.

مواعيد مكتبة الملك فهد الوطنية الجديدة

ووفقًا للجدول الجديد، ستكون أبواب المكتبة مفتوحة يوم الجمعة من الساعة 1:00 ظهرًا حتى 12:00 منتصف الليل. ويوم السبت من الساعة 10:00 صباحًا حتى 10:00 مساءً. 

هذه التوسعة في ساعات العمل تمنح رواد المكتبة متسعًا من الوقت للاستفادة من مجموعاتها المتنوعة وخدماتها الرقمية والتقنية. خصوصًا لأولئك الذين لا يتسنى لهم زيارتها خلال أيام الأسبوع. حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

شعار المبادرة.. “تلبية لنداء القراء”

تحت شعار “طلبتم ولبينا… ساعات أطول وخدمة أفضل”، تعكس المبادرة روح الاستجابة الفعلية لمطالب الجمهور، وحرص إدارة المكتبة على تقديم خدماتها في الأوقات التي تتماشى مع نمط حياة المجتمع العصري. لاسيما في عطلة نهاية الأسبوع التي تشهد عادةً إقبالًا واسعًا من العائلات والمهتمين بالقراءة والاطلاع.

لا تقتصر أهمية هذه المبادرة على مجرد تعديل في مواعيد العمل، بل تمثل توجهًا إستراتيجيًا نحو جعل المكتبة فضاءً معرفيًا أكثر حيوية، يتكامل مع أنماط الحياة الحديثة.

 ويدعم تنوع استخدامات المكتبة سواء لأغراض البحث الأكاديمي، أو الاطلاع العام. أو المشاركة في الفعاليات الثقافية.

دور محوري في إثراء المشهد الثقافي الوطني

تمديد ساعات العمل يعد إضافة جديدة إلى سلسلة مبادرات مكتبة الملك فهد الوطنية. التي تسعى لتعزيز مكانتها كمركز وطني لحفظ الإنتاج الفكري السعودي، ومنصة رائدة لنشر المعرفة والثقافة.

 كما تسهم هذه الخطوة في تعزيز الحراك الثقافي داخل المجتمع. وتشجيع فئات أوسع على التفاعل مع المكتبة كمصدر للإلهام والإبداع.

نحو مكتبة المستقبل

بهذه الخطوة، تؤكد مكتبة الملك فهد الوطنية حرصها على التحديث المستمر. والانفتاح على احتياجات مختلف شرائح المجتمع. بما يتواكب مع التحولات الثقافية والتقنية التي يشهدها العالم اليوم. 

ومن خلال توفير بيئة أكثر مرونة، تفتح المكتبة أبوابها مجددًا لكل من يرغب في جعل نهاية الأسبوع فرصةً لاكتشاف المعرفة، وتوسيع الأفق.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.