مصر تعيد طرح المصرف المتحد للبيع بعد توقف مفاوضات السيادي السعودي
بدأت مصر فصلاً جديداً في مساعيها لبيع “المصرف المتحد” بعد توقف مفاوضات بيعه للصندوق السيادي السعودي بسبب عدم التوصل لاتفاق تقييم الصفقة، وعين البنك المركزي المصري بنك “باركليز” مستشاراً مالياً دولياً مع بنك الاستثمار “سي آي كابيتال” لإنهاء صفقة التخارج من مساهمته في رأس مال “المصرف المتحد”.
قد يعجبك.. الصندوق السيادي السعودي وإيجل هيلز يطلقان مشروعًا بـ 6 مليارات ريا
وكانت مصادر قد قالت في وقت سابق إن هناك محادثات مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي للاستحواذ على المصرف المتحد بما قد يصل إلى 600 مليون دولار، لكن المفاوضات توقفت في وقت سابق من الشهر الماضي بسبب خلاف حول كيفية حساب تأثير انخفاض قيمة الجنيه المصري على الصفقة.
عودة محتملة للصندوق السيادي السعودي
ورغم ذلك، قال مصدر مطلع على الملف إن الصندوق السيادي السعودي قد يعود من جديد للصفقة بعد حديث المسؤولين المصريين. بأنّه قد يتم التعامل في بعض الصفقات بالجنيه.
كما أرسل البنك المركزي المصري طلبات لبنوك استثمار لتقديم. عروض للقيام بدور المستشار لبيع “المصرف المتحد”.
وأكدت مصادر في سوق المال المصرية أن بنوك استثمار كبيرة في مصر مثل “المجموعة المالية هيرميس” و”سي.آي كابيتال”. و”الأهلي فاروس” لم تصلها أي دعوات للمشاركة بعد. في حين انتهى مصرفا “قطر الإسلامي” و”بيت التمويل الكويتي” (بيتك) من فحص “المصرف المتحد” المملوك للبنك المركزي المصري. تمهيداً لاستحواذ أحدهما عليه بناء على أفضلية السعر.

يأتي ذلك في إطار خطة الحكومة المصرية لبيع حصص في الشركات المملوكة للدولة. عبر طرحها في البورصة أو بيع حصص لمستثمرين استراتيجيين أو كليهما.
معلومات عن “المصرف المتحد”
المصرف المتحد المصري أحد بنوك مصر، تم تأسيس البنك في عام 2006. عن طريق دمج بين 3 بنوك كانت تواجه مخاطر الإفلاس. نتيجة تراكم الخسائر والديون المتعثرة وهما بنك النيل والبنك المصرى المتحد والمصرف الاسلامى الدولى للاستثمار والتنمية. يمتلك البنك المركزي نحو 99.9% من أسهم بنك المصرف المتحد.
كما يمتلك 65 فرعاً على مستوى البلاد، وأكثر من 200 جهاز صرّاف آلي. كما يهدف المصرف المتحد أيضًا إلى بناء علاقة وثيقة مع العملاء. بالإضافة إلى تكوين تحالفات مع الشركات الكبرى.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.