مشاريع وإنشاءات الحج.. حجم إنفاق تاريخي على توسعة الحرم المكي| إنفوجراف
وفرت المملكة كل احتياجات وخدمات الحجاج من خلال العشرات من مشاريع وإنشاءات الحج العملاقة التي تنفذها في الحرمين الشريفين. والتي كان لها دور بارز في تسهيل حركة الحجاج من الحرمين الشريفين وصولا إلى المشاعر المقدسة مثل منى وعرفات.
في حين يشاهد الجميع كثيرًا من المشاريع العملاقة التي تساهم في تيسر رحلة الحج وزياة الحرمين الشريفين على ضيوف الرحمن. كما تعتبر المملكة العربية السعودية من خلال “برنامج خدمة ضيوف الرحمن” حريصة على تيسير الحج وتقديم أفضل الخدمات للزوار.
وفي السياق أنفقت المملكة مليارات على مشاريع الحج والعمرة، وإنشاءات الحرمين وتوسعة المسجد الحرام. ففي عام 2023، أنفقت المملكة أكثر من 5 مليارات ريال على مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما بلغ حجم إنفاق المملكة على مشاريع وإنشاءات الحج وتوسعة الحرمين الشريفين، وتطوير كافة القطاعات، في عام 2024، أكثر من 14 مليار ريال تقريبًا.
بينما قدَّر ماهر صالح جمال؛ رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة، حجم الإنفاق لموسم الحج الحالي بنحو 17 مليار ريال، متوقعًا أن يشهد ارتفاعًا في العام المقبل بعد اكتمال مشروعات توسعة الحرم المكي الشريف.
مشاريع التوسعة والإنشاءات
في حين ركزت مشاريع وإنشاءات الحج في مختلف القطاعات على التالي:
- توسعة المسجد الحرام التي تقدر بـ 30.178 مليار ريال سعودي.
- إضافة إلى تطوير البنية التحتية ومشاريع التطوير في الحرمين الشريفين التي تقدر بـ 18.6 مليار دولار.
- مشاريع في المشاعر المقدسة، بانفاق تجاوز 5 مليارات ريال.
- مشاريع أخرى مثل تطوير الطرق، وتوفير الخدمات اللوجستية، وتحسين تجربة الحج الرقمية.
- تطوير الحرمين الشريفين، وتوسعة المساحات داخل وخارج الحرمين في مكة والمدينة المنورة. إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والإضاءة.
- تهيئة خدمات الحجاج والمعتمرين، والتي تشمل النقل، الإسكان، والإقامة، إضافة إلى الخدمات الصحية والطبية لضمان تجربة مريحة وآمنة.
- البنية التحتية، والتي شمل إنشاء الطرق والمطارات والجسور لتسهيل حركة وتنقل الحجاج والمعتمرين.
- خدمات الإسعاف والإنقاذ الطارئة لضمان سلامة الحجاج أثناء أداء المناسك.
- الخدمات التعليمية والدينية.
- التسهيلات والخدمات مثل النقل والإقامة إضافة إلى توفير وسائل الراحة.
- توسيع المطارات، حيث شرعت المملكة في تطوير المطارات وزيادة عدد مرافقها لتسهيل وصول الزوار. إضافة إلى إنشاء إلى مطارات جديدة قيد الإنشاء.
- تحسين شبكة النقل، لتيسير الانتقال بين المدن المقدسة.
- المزيد من الخدمات، لتحسين نوعية الخدمات المقدمة للحجاج بشكل عام، من إقامة ونقل إلى خدمات عامة أخرى.

نماذج المشاريع المنفذة
علاوة على ذلك، تمثلت مشاريع وإنشاءات الحج المنفذة في المشروعات التالية:
- توسعة الحرم المكي لتلبية الأعداد المتزايدة ولتحسين تجربة الزائرين.
- تطوير الحرم النبوي، وتضمنت هذه المشاريع توسيع المساحات الداخلية والخارجية وتحديث الخدمات للمصلين.
- تطوير منطقة عرفات، وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية لضمان راحة الحجاج أثناء أداء شعائر الحج.
- تطوير منطقة منى لتحسين جودة المرافق العامة والهياكل الخدمية لدعم احتياجات الحجاج.
المشاريع التكنولوجية
تهدف إلى تحسين تجربة الحجاج من خلال استخدام التقنية وتوفير خدمات متطورة. تضمنت هذه المشاريع مبادرات مثل برنامج الحج الذكي، ونظام إلكتروني شامل لإدارة المشاعر المقدسة، وشبكات إنترنت الأشياء لتطوير إدارة الحشود وتيسير عمليات التفويج.
أمثلة حية على المشاريع
- مشروع منى الوادي: يتضمن إنشاء 10 أبراج سكنية بسعة استيعابية تصل إلى 37 ألف حاج.
- مسار المشاعر المطور: يتميز بأرضيات مطاطية لتخفيف الحرارة على المارة.
- مشروع سقيا زمزم: يهدف إلى توفير مياه زمزم بشكل ميسر للحجاج.
- الحج الذكي: يركز على تحسين إدارة الحشود وتسهيل تنقلاتهم.
- النظام الإلكتروني للمشاعر المقدسة: يوفر معلومات دقيقة للحجاج عن المناطق المقدسة.
أهداف المشاريع
- تطوير تجربة الحج وجعلها أكثر مرونة.
- تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج.
- رفع الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة.
- تسهيل حركة وتنقل الحجاج بين المواقع.
- تطوير البنية التحتية بما يتوافق مع احتياجات العصر الحديث.
- تعزيز الاستدامة البيئية.
- ضمان الأمن والسلامة في جميع الأوقات.
- خلق بيئة مريحة وآمنة للحجاج.
خطط مستقبلية
- توسيع المساحات المخصصة لاستقبال الحجاج.
- تعزيز الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة باستخدام حلول مبتكرة.
- توظيف التكنولوجيا الحديثة لتقديم خدمات جديدة ومحسّنة.
- تطوير شامل للبنية التحتية.
- توفير خيارات إعاشة متقدمة تلبي احتياجات الحجاج.
- تحسين وسائل النقل لتسهيل التنقل.
- تأمين بيئة آمنة تضمن الراحة والطمأنينة.
المشاريع الخدمية
- الإعاشة وهي مشاريع تهدف لتوفير وجبات ومؤن للحجاج بشكل لائق وميسر.
- إضافة إلى النقل عبر تطوير شبكات النقل الترددي وخدمات انتقال مريحة بين المشاعر المقدسة.
- علاوة على الصحة من خلال توفير رعاية طبية شاملة عبر مراكز طبية مجهزة داخل المشاعر المقدسة.
- الإرشاد عبر تقديم خدمات التوجيه والإرشاد عبر مراكز معلومات تخدم الحجاج.
مشاريع البنية التحتية
- الطرق والجسور: العمل على توسعتها وتهيئة طرق جديدة تسهل حركة الحجاج وربطها بالمسارات الحيوية.
- دورات المياه: إنشاء دورات مياه مريحة ومتطورة لخدمة الأعداد المتزايدة من الحجاج.
- الطاقة: توفير مصادر طاقة مستدامة وضمان إضاءة كافية خلال الليل للمشاعر المقدسة.
- المياه: إنشاء شبكات إمداد مائية لتوفير احتياجات الحجاج بشكل دائم ومستمر.
حجم إنفاق تجاوز 100 مليار دولار
وبحسب ماهر صالح جمال؛ رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة، فإن إجمالي ما أنفقته المملكة على التوسعة الأخيرة للمسجد الحرام بلغ حوالي 100 مليار دولار. كما أوضح سمير برقه، الباحث المتخصص في شؤون الحج والعمرة، أن المملكة منذ تأسيسها تولي عناية فائقة بالحجاج والمعتمرين والزوار على الصعيد التنظيمي والتشريعي، مضيفاً أن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة شهدت خلال القرن الماضي تطورًا استثنائيًا ليس له نظير في تاريخها.
في حين أشار برقه إلى المشاريع الكبرى التي نفذتها المملكة، مثل قطار المشاعر، وقطار الحرمين، والخيام المطورة في مشعر منى، ومنشأة الجمرات، إضافة إلى التوسعات الكبرى في المشاعر المقدسة والبنية التحتية مثل الأسطول البري الذي يربط المناطق والمطارات، علاوة على تسخير كوادر بشرية مدربة لتقديم أفضل الخدمات.
كما أوضح أن رؤية المملكة 2030 من شأنها إحداث نقلة نوعية وغير مسبوقة في قطاع الحج والعمرة.
خاتمة
بينما تظهر هذه الجهود رؤية متكاملة لتطوير منظومة الحج بما يضمن رفاهية الحجيج وتحقيق أعلى معايير الخدمة والجودة في السنوات المقبلة. لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين في أمن وسلامة، وتنظيم حركة الحشود ونقل الحجاج والمعتمرين بشكل أمن وميسر من وإلى المسجد الحرام. إضافة إلى تخصيص مسارات منفصلة لدخول وخروج الحشود. ولا نغفل استخدام طائرات هليكوبتر لمراقبة أجواء مكة المكرمة والتدخل السريع في حالات الطوارئ. علاوة على توفير الخدمات الصحية والأمنية والتكنولوجية.





التعليقات مغلقة.