قطاع التكنولوجيا يدعم الأسهم الأمريكية في تحقيق مكاسب أسبوعية
أنهت الأسهم الأمريكية، تعاملات أمس الجمعة، على انخفاض، وذلك إثر موجة بيع واسعة النطاق أثرت على أسهم شركات التكنولوجيا والنمو التي دفعت الأسواق إلى الارتفاع خلال معظم أسبوع التداول المختصر.

نهاية مكاسب داو جونز
كما أنهى هذا الانخفاض سلسلة مكاسب المؤشر داو جونز الصناعي التي استمرت خمس جلسات متتالية، والتي أعقبت انخفاضًا دام عشر جلسات، وهي أسوأ سلسلة خسائر له منذ عام 1974.
كذلك هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%، وفقد 66 نقطة من رصيده. في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.5%، وفقد 298 نقطة ليغلق مستقرًا عن مستوى 19722.03 نقطة. كما هبط المؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.77% وفقد 334 نقطة.
بينما قال مايكل رينولدز، نائب رئيس إستراتيجية الاستثمار في جلينميد ،”يبدو أن. هناك قدرًا كبيرًا من عمليات جني الأرباح على مستوى السوق. كما أن السوق في حالة صعود قوية منذ عامين، لذا فليس من الغريب أن نرى البعض يجنون أرباحهم ويعيدون التوازن لمحافظهم الاستثمارية قبل العام الجديد”.
علاوة على ذلك، جذبت عائدات سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة انتباه المستثمرين، إذ وصل العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في أكثر من سبعة أشهر في الجلسة السابقة. كما كان العائد بالقرب من هذا المستوى أمس الجمعة عند 4.63%.
كما أنه عادة ما يُنظر إلى العائدات المرتفعة على أنها سلبية لأسهم شركات النمو، وهي الشركات المتوقع أن يتجاوز نموها تقديرات الأسواق، إذ ترفع تكلفة اقتراضها لتمويل التوسع.
كذلك تأثرت شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الضخمة والمعروفة باسم (العظماء السبعة ” أبل ومايكروسوفت. وإنفيديا وألفابت وميتا وأمازون وتسلا”) بعمليات جني الأرباح أمس الجمعة.

علاوة على ذلك، فإنه لليوم الثاني على التوالي، قادت تسلا الخسائر بين المجموعة، إذ انخفضت 5%. بينما تراجعت إنفيديا 2.1% وألفابت وأمازون ومايكروسوفت بأكثر من 1.5%.
على الرغم من انخفاضات جلسة الجمعة، حققت المؤشرات الثلاثة الرئيسية مكاسب أسبوعية. إذ تقدم المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.7% والمؤشر داو جونز 0.36% والمؤشر ناسداك 0.75%.
التعليقات مغلقة.