شركة التصنيع وخدمات الطاقة تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها في المملكة
احتفلت شركة التصنيع وخدمات الطاقة “طاقة”، وهي إحدى الشركات الرائدة، في مجال حلول الآبار لقطاع الطاقة، بالذكرى العشرين، لتأسيسها في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران.
قد يعجبك.. شركة طاقة سعودية تطرح سندات خضراء بقيمة 750مليون دولار
حيث أقيمت احتفالات بهذه المناسبة، في الوقت نفسه، بكلٍ من: مدينة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. إضافةً إلى مدينة القاهرة في مصر، وإبردين في المملكة المتحدة، وستافانجر في النرويج. غضلاً عن مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية، وإدمنتون في كندا. حيث كانت منقولة بشكل مباشر الى جميع هذه المواقع.
20 عاماً من الجهود والنجاح
في حين، اشتمل حضور الحفل على عملاء شركة طاقة وشركائها، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين. وكذا الإدارة العليا، وأعضاء فريق العمل في شركة طاقة. بالإضافة إلى عددٍ من كبار الشخصيات، وممثلين للجهات الحكومية. فضلاً عن سواهم من الضيوف المدعوين.
وبهذه المناسبة؛ تحدث خالد بن محمد نوح، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة قائلاً: “إن هذه مرحلة مهمة في خارطة طريق النمو الذي تشهدها الشركة. كما أن توحيد الجهود بعد عشرين عاماً لتوفير مجموعة من الحلول المتكاملة. بالإضافة إلى القدرات الهندسية والتطويرية المتقدمة سوف تؤدي إلى إيجاد فرص فريدة للنمو. وذلك لجميع الأطراف المعنية معنا، بما في ذلك آفاق التنمية المهنية. والتي لا حدود لها للموظفين التابعين لها في مختلف أرجاء العالم”.
كما أضاف الرئيس التنفيذي: “يبقى التزامنا في “طاقة”، راسخاً نحو تنظيم وتنسيق نقاط قوتها وتعزيز مكانتها. كإحدى الشركات الرائدة في مجال ابتكار تقنيات وحلول الطاقة، ولأن هذه الجهود بلغت ذروتها”.
فيما تابع بقوله: “وذلك بالتزامن مع احتفالات “طاقة” بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها، فقد كانت هذه المناسبة. بمثابة لحظة محورية في المسيرة الملهمة للشركة، إن تفكيرنا لا ينحصر فقط فيما نجحنا بالفعل في تحقيقه. بل يمتد كذلك لتمهيد الطريق باتجاه إيجاد فرص أكبر وأفضل لعملائنا ومساهمينا وأفرادنا”.
نبذة عن الشركة
جدير بالذكر أن شركة “طاقة” تأسست في العام 2003، ودأبت بشكل ثابت على الالتزام بحلول الطاقة الرائدة. سواءً بشكل مستقل، أو من خلال التنسيق مع شركاء مشاريعها المختلفة. بينما يوجد المقر الرئيسي لشركة طاقة في الظهران، ويزيد عدد موظفيها على 5,000 موظف. بينما تنتشر أعمالها على مدى أكثر من 20 دولة. وهو الأمر الذي يؤكد حضورها العالمي وحلول الطاقة المبتكرة لديها، والالتزام بتوفير حلول الآبار الرائدة.
مقالات ذات صلة:
يجب اتخاذ قرارات استباقية.. وزير الطاقة السعودي: لا يمكن التنبؤ بسوق النفط
التعليقات مغلقة.