“سابك” تحصل على تخصيص لإنشاء مصنع ميثانول ضخم بالجبيل
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية –سابك عن حصول الشركة السعودية للميثانول -الرازي (شركة تابعة) بتاريخ 3 سبتمبر 2026 على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص اللقيم اللازم لإنشاء مصنع لإنتاج الميثانول بطاقة إنتاجية مقدارها 1.8 مليون طن سنوياً في مدينة الجبيل الصناعية.
“سابك” وإنشاء مصنع ميثانول ضخم بالجبيل
وقالت سابك في بيان لها على تداول، إن هذا المشروع يتماشى مع استراتيجيتها والتي تهدف إلى تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأمد. من خلال ترسيخ نموذج أعمالها لتحقيق النمو في المستقبل والتركيز على أعمالها الرئيسية لتعظيم العائد على مساهميها على المدى البعيد.
كما أشارت إلى أنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية لاحقًا بما فيها قرار الاستثمار النهائي.

توسيع الحصة السوقية
ويشكل التوسع الجديد إضافة نوعية لشركة «الرازي»، حيث يسهم في رفع طاقتها الإنتاجية بمقدار 1.8 مليون طن سنويًا. ما يعزز مكانة «سابك» في سوق الميثانول العالمي. كما يرسخ موقع المملكة كإحدى أبرز القوى المصدرة للمنتجات البتروكيماوية.
بينما يأتي هذا التوسع امتدادًا للتاريخ العريق لشركة «الرازي» في مدينة الجبيل الصناعية. بوصفها أحد أكبر المجمعات المفردة لإنتاج الميثانول على مستوى العالم منذ تأسيسها.
وعلى صعيد الحوكمة والملكية، تمتلك شركة «سابك» نسبة 75% من أسهم «الرازي»، بينما تعود النسبة المتبقية البالغة 25% للشريك الياباني (الشركة اليابانية السعودية للميثانول – JSMC). وذلك عقب اتفاقية إعادة هيكلة الشراكة وتمديدها التي جرت في عام 2018.
الأهمية الإستراتيجية
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لموافقة وزارة الطاقة في كون تخصيص اللقيم (الغاز الطبيعي) بمثابة الحجر الأساس الرابط بين دراسات الجدوى والبدء الفعلي. حيث يضمن توفر المادة الخام بأسعار تنافسية قبل صدور قرار الاستثمار النهائي (FID).
في حين ينسجم الإعلان مع توجه «سابك» لتركيز أصولها وإنفاقها الاستثماري (CAPEX) على القطاعات الرئيسية الأكثر ربحية (Core Business).
ولا يوجد أثر مالي مباشر على القوائم المالية في الوقت الحالي، حيث سيتحدد ذلك عقب اتخاذ قرار الاستثمار النهائي والبدء في أعمال الإنشاء.
كما تتضاعف أهمية المشروع نظراً للدور المحوري للميثانول في الصناعات التحويلية كلقيم أساسي لإنتاج البوليمرات والمركبات الكيميائية (مثل الفورمالدهيد وحمض الخليك).
فضلًا عن استخدامه المتزايد كوقود نظيف وقليل الكربون في القطاعات الحديثة كشحن السفن.
شركة “سابك” السعودية (SABIC)
ويشار إلى أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية، والمعروفة اختصارًا بـ “سابك” (SABIC)، هي واحدة من كبرى شركات البتروكيماويات والبوليمرات والأسمدة في العالم. وتعتبر قصة نجاح صناعية ومالية رائدة في المملكة العربية السعودية.
وتأسست الشركة عام 1976م بمرسوم ملكي لاستغلال الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج النفط. وتحويله إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية؛ بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني.
كما تمتلك شركة “أرامكو” السعودية 70% من أسهمها. بينما يتم تداول الـ 30% المتبقية في السوق المالية السعودية (تداول).
علاوة على ذلك، تعمل في أكثر من 50 دولة، وتنتشر مواقع تصنيعها، ومبيعاتها، ومراكز التقنية والابتكار التابعة لها في آسيا. أوروبا، الأمريكتين، والشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد خامس أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.
