منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خاص| ما سر تراجع الأسهم الخليجية الأسبوع الماضي ومتى ترتفع؟ خبراء يجيبون

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، لكن سيطر الحذر والترقب على سلوك المستثمرين على أثر تصاعد الصراع العسكري بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.

 

أسواق المال الخليجية -السوق السعودية - أسواق الأسهم الخليجية - المؤشر تاسي اليوم - شركات سوق الأسهم السعودية - منتدى الأسهم السعودي - البورصات - سهم بنك الراجحي - هوامير البورصة- قطاع التطبيقات وخدمات التقنية - المؤشر تاسي
أسواق المال الخليجية -السوق السعودية – أسواق الأسهم الخليجية – المؤشر تاسي اليوم – شركات سوق الأسهم السعودية – منتدى الأسهم السعودي – البورصات – سهم بنك الراجحي – هوامير البورصة – قطاع التطبيقات وخدمات التقنية – المؤشر تاسي

 

الأسهم السعودية

أنهى المؤشر الرئيس لسوق الأسهم السعودية – تاسي، تعاملات الأسبوع الماضي، على تراجع بنسبة 0.2%، وفقد 21 نقطة من رصيده ليغلق مستقرًا عند مستوى 11886 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي يسبقه عند 11907 نقاط.

كما انخفض معدل التداول اليومي خلال الأسبوع الماضي بنسبة 28% إلى 4.96 مليار ريال. بينما بلغ معدل التداول اليومي 6.93 مليار ريال خلال الأسبوع الذي يسبقه.

وعلى مستوى القطاعات تراجعت مؤشرات 15 قطاعًا خلال الأسبوع الماضي. في حين ارتفعت مؤشرات 6 قطاعات.

كذلك على صعيد الأسهم، تراجعت أسعار أسهم 177 شركة خلال الأسبوع الماضي، وارتفعت أسعار أسهم 55 شركة، من إجمالي 241 شركة مدرجة.

 

أسواق الإمارات

ارتفع مؤشر سوق دبي المالية بنسبة 0.2%، واستقر عند مستوى 4479 نقطة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي، مقابل نحو 4469 نقطة بنهاية تداولات الأسبوع الذي سبقه.

 

وسجلت القيمة السوقية لأسهم دبي بنحو 3.39 مليار درهم، ووصلت إلى 744.522 مليار درهم بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي. بينما بلغت نحو 747.913 مليار درهم الأسبوع السابق له.

 

لكن في المقابل، تراجع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 0.9% ليستقر عند مستوى 9203 نقطة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي، مقابل نحو 9287 نقطة الأسبوع السابق له.

 

كما تراجعت القيمة السوقية لأسهم أبو ظبي بنحو 25 مليار درهم، إلى نحو 2.742 تريليون درهم بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي. في حين بلغت القيمة السوقية نحو 2.767 تريليون درهم بنهاية الأسبوع الذي سبقه.

 

أسواق المال الخليجية - البورصات الخليجية
أسواق المال الخليجية – الأسهم الخليجية

 

بورصة قطر

وأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع بنسبة 3.1%، وفقد 333 نقطة من رصيده. ليغلق تعاملات الأسبوع الماضي مستقرًا عند مستوى 10401 نقطة.

 

وتراجعت جميع قطاعات البورصة السبع على رأسها البنوك والخدمات المالية بنسبة 4.2%. كما تراجعت أسعار أسهم 47 شركة على رأسها “الوطنية للإجارة” بواقع 7.4%. بينما ارتفعت أسعار أسهم 4 شركات فقط تصدرها سهم الضمان للتأمين الإسلامي بنسبة 5.54%.

 

بورصة الكويت

كذلك أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع، وبلغت الخسائر السوقية 583 مليون دينار.

وتراجع مؤشر السوق الأولى بنسبة 1.5%، وفقد 116 نقطة لينهي تعاملات الأسبوع الماضي مستقرًا عند مستوى 7461 نقطة. كما أغلق مؤشر السوق العامة التعاملات على تراجع بنسبة 1.4%، وفقد 99 نقطة ليغلق مستقرًا عند مستوى 6982 نقطة.

كذلك تراجع مؤشر السوق الرئيسة 50 بنسبة 1.3%، وفقد 82 نقطة من رصيده ليغلق مستقرًا عند مستوى 6363.53 نقطة. علاوة على ذلك، هبط مؤشر السوق الرئيسة بنحو 0.8%، وفقد 51 نقطة ليغلق مستقرًا عند مستوى 6446 نقطة.

 

 

التصعيد المستمر

وقالت حنان رمسيس؛ محلل أسواق المال بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية، لموقع “الاقتصاد اليوم”: “إن التصعيد المستمر في منطقة الشرق الأوسط والضربة المباشرة من إسرائيل لإيران تسببا في هبوط الأسهم الخليجية بنهاية الأسبوع الماضي”.

 

وأضافت أنه لا يوجد محفزات للمستثمرين بالوقت الحالي في سوقي الأسهم السعودية، وسوقي الإمارات، خاصة مع تذبذب أسعار النفط، وهو ما تمت ترجمته في مبيعات المستثمرين الأجانب للأسهم الخليجية. علاوة على توقف أنشطة، مثل: خطوط الملاحة والتجارة.

 

وأشارت إلى أن المستثمرين توجهوا للاستثمار في البورصة المصرية، فمعظم الصناديق السعودية والإماراتية اتجهت لمصر، ونقلت الاستثمارات لمصر لتقليل المخاطر التي تواجهها هذه الاستثمارات في بلدانهم.

 

كما قالت محلل أسواق المال: “بالنسبة للبورصة القطرية فإن نتائج الأعمال لم تكن قوية وجاذبة للمستثمرين؛ ما أثر في الأسهم. لكن في بورصة الكويت فإن نتائج الأعمال دفعت سهم بنك بوبيان لأعلى سعر منذ إدراجه. كما أن إعلان شركة ألفا ظبي عن توزيع أرباح للمرة الأولى منذ إدراجها دفع السهم لأعلى مستوى”.

 

وتابعت: “تحاول الشركات للخروج من النطاق العرضي، لكن المؤشرات تصل لمستوى محدد، ومن ثم تعود للتراجع بسبب زيادة عمليات البيع من المستثمرين، خاصة أن طبيعة المستثمرين حاليًّا تغيرت، وأصبحوا أشبه بالمضاربين”.

 

وشددت على أن ارتفاع الأسهم الخليجية مرهون بتهدئة الأحداث وإعلان الشركات لنتائج مالية غير مسبوقة، لكن ارتفاع الأسهم الأمريكية لا يمكن أن ينعكس على الأسواق الخليجية، وإنما يجعلها تتماسك.

 

 

المضاربات وتأثيرها على الأسواق

واتفق على ذلك هاشم الفحماوي؛ محلل أسواق المال، موضحًا أن الأحداث الحالية إلى جانب المضاربات خاصة بالبورصة القطرية هي التي جعلت أسواق المال الخليجية ضعيفة.

وقال إن مؤشر ناسداك حققق قمم قياسية، لكن في المقابل فإن الأسواق العربية سجل بعضها قيعان. وأضاف أن اهتزاز الأسواق العالمية قبل شهرين أثر في الأسواق العربية، وما ارتفع منها كان بدعم من رفع المؤشر. على الرغم من استمرار الأسهم في تكبد الخسائر.

 

لكن الأمر مختلف للسوق السعودية؛ حيث أن الأسهم ارتفعت وحققت قمم قياسية، ويجري السوق عمليات تصحيح صحية. كذلك بورصة مسقط أدائها جيد، ومن المتوقع أن تحقق نموًا جيدًا في الفترة المقبلة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.