«الكاونتر المتنقل» يُسهل إجراءات الحجاج في منفذ دكا
أسهم “الكاونتر” المتنقل- ضمن مبادرة “طريق مكة”- في تسهيل إجراءات الحجاج القادمين عبر مطار شاه جلال الدولي في بنغلاديش، بشكل مباشر وسريع ومنظم.
وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرات وزارة الداخلية السعودية ورؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تحسين تجربة ضيوف الرحمن وتيسير رحلتهم منذ المغادرة.
كما تواصل المديرية العامة للجوازات تنفيذ خدماتها عبر المنافذ الدولية لتسريع إنهاء إجراءات الحجاج القادمين من مختلف الدول المشاركة في المبادرة السنوية، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
تقنيات ذكية للكاونتر
في هذا السياق، يعتمد الكاونتر المتنقل على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ترفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتضمن أعلى درجات الأمان والموثوقية في الإجراءات.
وتشمل هذه التقنيات قراءة بيانات الجوازات والتقاط الخصائص الحيوية وصورة الوجه بشكل سريع يختصر وقت الانتظار ويقلل الازدحام في المنافذ.
كما تستهدف هذه الحلول تحسين تجربة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة عبر إجراءات مرنة وسهلة تسهل إنهاء المعاملات دون تعقيد أو تأخير.
نطاق المبادرة
على صعيد متصل، تعمل مبادرة طريق مكة في 17 منفذًا دوليًا ضمن 10 دول مشاركة منذ انطلاقها عام 2017م. في إطار توسعها المستمر لخدمة الحجاج، وتشمل الدول المشاركة: المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وكوت ديفوار والمالديف. إضافة إلى دول جديدة هذا العام.
كما تعكس هذه التوسعات حرص المملكة على تطوير الخدمات التقنية واللوجستية. بما يضمن رحلة حج أكثر سهولة وراحة وأمانًا للضيوف القادمين
دعم تقني متقدم
في السياق ذاته، تقدم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” دعمًا تقنيًا متقدمًا للمبادرة لتعزيز أنظمة البيانات. وتطوير الأداء التشغيلي باستمرار.
كما تؤكد هذه الجهود التزام المملكة بتسخير التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن من لحظة استقبالهم، حتى عودتهم إلى بلدانهم بيسر وطمأنينة كاملة.
وفي النهاية، تعكس مبادرة طريق مكة نموذجًا متقدمًا في توظيف الذكاء الاصطناعي. لخدمة الحجاج وتسهيل الإجراءات عبر منافذ دولية متعددة بكفاءة عالية.
في السياق ذاته، تعكس جهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن. التزامًا راسخًا بتيسير أداء المناسك وفق أعلى معايير التنظيم والسلامة والكفاءة.
وتعمل الجهات المعنية ضمن رؤية السعودية 2030 على تطوير البنية التحتية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين. وتحسين تجربة الحجاج رقميًا وميدانيًا.