تفاصيل اعتماد استحواذ “صندوق الاستثمارات العامة” السعودي على EA
يقترب الاتحاد الأوروبي من منح الموافقة النهائية على صفقة استحواذ ضخمة تقودها مجموعة مستثمرين تضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، لشراء شركة Electronic Arts (EA) الأمريكية الشهيرة لتطوير ألعاب الفيديو، في صفقة تُقدر قيمتها بـ55 مليار دولار.
استحواذ “صندوق الاستثمارات العامة” السعودي على EA
ووفقً لتقارير “رويترز”، فإن المؤشرات تتجه نحو موافقة غير مشروطة من المفوضية الأوروبية:
- توقيت حسم الصفقة: من المتوقع صدور قرار الموافقة بموجب قواعد الدعم الأجنبي بعد انتهاء المراجعة الأولية في 30 يوليو. دون الحاجة لفرض أي شروط أو تعديلات.
- قواعد الاندماج: قد تحصل الصفقة على ضوء أخضر آخر يتعلق بقوانين الاندماج بحلول 22 يوليو.
- وكان التحالف الاستثماري – الذي يضم إلى جانب الصندوق السعودي. شركتي Affinity Partners وSilver Lake – قد أعلن عن هذه الصفقة في سبتمبر الماضي.
لماذا تستثمر المملكة في قطاع الألعاب؟
وتأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية إستراتيجية واضحة تشمل:
- تحويل المملكة لمركز عالمي للألعاب: تعزيز حضور صندوق الاستثمارات العامة في قطاع الترفيه الرقمي والامتيازات الكبرى.
- تنويع مصادر الدخل: دعم ملف تحول الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط. عبر التوسع في قطاعات واعدة كالسياحة، الرياضة، والبنية التحتية.
حتى الآن، لم تعلق الأطراف المعنية (المفوضية الأوروبية، شركة EA، وصندوق الاستثمارات العامة) على هذه الأنباء.
علاوة على ذلك، يطبق نظام “الدعم الأجنبي” في الاتحاد الأوروبي عادةً لضمان المنافسة العادلة. ومنع الشركات المدعومة من حكومات خارج التكتل من الحصول على مزايا غير عادلة داخل السوق الأوروبية. ما تسبب سابقًا في إخضاع صفقات أخرى من الشرق الأوسط لتحقيقات مطولة قبل تمريرها.
صندوق الاستثمارات العامة
كما يعد صندوق الاستثمارات العامة هو الصندوق السيادي للمملكة العربية السعودية، تأسس عام 1971. وبالتالي يعد اليوم أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.
بينما يلعب دورًا محوريًا في تحقيق رؤية السعودية 2030 عبر تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط.
في حين يدير الصندوق أصولًا تقدر قيمتها بنحو 1.15 تريليون دولار. كما يعد من بين أكبر 4 صناديق سيادية في العالم. في حين يستهدف رفع الأصول التي يديرها إلى أكثر من 2 تريليون دولار، بحلول 2030.

فضلًا عن ذلك، يدير قرابة 100 شركة بمختلف القطاعات. كما يمتلك الصندوق صلاحيات تنفيذية مستقلة. كما يتبع مباشرة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء.
كذلك يتبع إستراتيجية مزدوجة تتمثل في:
- استثمارات داخلية محفزة للاقتصاد.
- استثمارات خارجية لتنويع العوائد وتقليل المخاطر.
