انطلاق مهرجان خيرات الشرقية في القطيف لدعم المزارعين والأسر المنتجة
دشّن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلًا بمكتبه بمحافظة القطيف، اليوم الخميس، مهرجان “خيرات الشرقية” في مشروع الرامس بوسط العوامية، بحضور المدير العام للفرع المهندس فهد الحمزي، وذلك ضمن جهود دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السياحة الداخلية.
مهرجان خيرات الشرقية في القطيف
وأكد الحمزي أن المهرجان يهدف إلى تمكين المزارعين والأسر المنتجة ورواد الأعمال عبر تعزيز فرص التسويق المباشر للمنتجات المحلية. بما يسهم في رفع جودة وتنافسية الإنتاج الوطني، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

كما يضم مهرجان خيرات الشرقية بحسب صفحة محافظة القطيف عبر إكس كالتالي:
- أجنحة للمنتجات الزراعية.
- المأكولات الشعبية والمشغولات اليدوية.
- ورش عمل وبرامج تفاعلية لدعم المشاريع الناشئة وتطوير المهارات.
كما أوضح مدير مشروع الرامس محمد التركي أن المهرجان يستقبل زواره يوميًا من الساعة الخامسة مساءً حتى الحادية عشرة ليلًا لمدة ثلاثة أيام. وسط توقعات بإقبال واسع من أهالي وزوار المنطقة الشرقية.
مهرجان خيرات الشرقية
ويعتبر مهرجان “خيرات الشرقية” في محافظة القطيف تظاهرة زراعية واجتماعية هامة، تهدف إلى دعم المزارعين والأسر المنتجة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وتسليط الضوء على المنتجات المحلية.
ونستعرض أهم بنود المهرجان في التالي:
- دعم المزارعين: خلق منافذ بيع مباشرة للمحاصيل الزراعية والمنتجات المحلية.
- تمكين الأسر والحرفيين: تخصيص منصات لعرض المشغولات اليدوية، الحرف التراثية، والأطعمة الشعبية.
- تنوع المعروضات: يشمل التمور، الفواكه الموسمية (كالليمون والبابايا). والمنتجات التحويلية (كما اللقاح).
- التوعية والتدريب: تقديم ورش عمل زراعية وبرامج تثقيفية حول الأساليب الحديثة لمكافحة الآفات.
- الجانب الترفيهي: تنظيم فعاليات عائلية، مسرح للطفل، وعروض فلكلورية لجذب الزوار.
- الشراكة المؤسسية: تعاون بين وزارة الزراعة والجهات الحكومية لتقديم استشارات صحية وتنموية.
فضلًا عن ذلك، يتم تنظيم المهرجان عادةً بإشراف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، بالتعاون مع الجهات المحلية في محافظة القطيف، لضمان تقديم تجربة تجمع بين الأصالة والتنظيم الحديث.
كما يعد المهرجان فرصة ممتازة للزوار للتعرف على الغنى الزراعي الذي تتمتع بها واحة القطيف ودعم الاقتصاد المحلي المرتبط بالأرض.
المنطقة الشرقية
وتعد المنطقة الشرقية واحدة من مناطق المملكة العربية السعودية الـ13، وهي الأكبر مساحةً. كما أنها من أهم المراكز الاقتصادية والصناعية في الشرق الأوسط.
علاوة على ذلك تتكون إمارة الشرقية من عدة محافظات، أهمها:
- الدمام: هي عاصمة المنطقة الشرقية ومركزها الإداري، وتضم الميناء الرئيس على الخليج العربي (ميناء الملك عبدالعزيز).
- الخبر: تعد مركزًا تجاريًا وسياحيًا جاذبًا، وتتميز بواجهتها البحرية الجميلة وشواطئها (مثل: شاطئ نصف القمر).
- الظهران: مدينة ذات أهمية عالمية. حيث يوجد بها المقر الرئيس لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط. وكذلك جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
- الأحساء (الهفوف والمبرز): تعرف بكونها أكبر واحات النخيل في العالم. وهي موقع تاريخي غني ومدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
- الجبيل: تضم الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وتعد من أكبر المدن الصناعية في العالم بمجال البتروكيماويات والصناعات الثقيلة.
موقع إستراتيجي
كما تتميز المنطقة الشرقية بموقعها الإستراتيجي على ساحل الخليج العربي، وبكونها المركز الأهم لإنتاج الطاقة في المملكة والعالم.
بينما تلقب بـالعاصمة الصناعية للخليج، وتعد القوة المحركة للاقتصاد السعودي. وتحتوي على غالبية احتياطيات المملكة من النفط والغاز. بما في ذلك حقل الغوار (أكبر حقل نفط بري في العالم).
وأيضًا تستضيف أكثر من 86% من الصناعات الأساسية السعودية. خاصة في مدينتي الجبيل الصناعية والدمام، وتضم مينائي الملك عبدالعزيز والجبيل.

