منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

«الصناعة» تعزز حضورها في معرض دمشق الدولي

تشارك وزارة الصناعة والثروة المعدنية في النسخة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي لتعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي وإبراز تطور الصناعة الوطنية السعودية.

ويقام المعرض بين السادس والعشرين من أغسطس والرابع من سبتمبر 2026م بمدينة المعارض في العاصمة السورية دمشق بمشاركة جهات اقتصادية محلية ودولية متعددة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

وتهدف المشاركة إلى دعم وصول السلع والخدمات السعودية إلى الأسواق الإقليمية وتوسيع فرص التعاون التجاري والاستثماري مع المؤسسات والشركات السورية الشقيقة المتخصصة.

كما تأتي المشاركة ضمن جناح وطني يحمل مظلة برنامج صنع في السعودية التابع لهيئة تنمية الصادرات السعودية لدعم تنافسية المنتج المحلي السعودي.

جناح وطني

ويضم الجناح وزارة الصناعة والثروة المعدنية وبنك التصدير والاستيراد السعودي والمركز الوطني للنخيل والتمور ومجلس الأعمال السعودي السوري وأكثر من خمسين شركة وطنية رائدة.

وتعمل الجهات المشاركة على التعريف بالقدرات الصناعية السعودية والفرص المتاحة أمام المستثمرين. مع إبراز حلول التمويل والتصدير والخدمات الداعمة لنمو الأعمال الصناعية.

ويرفع الجناح شعار نشبه بعضنا تعبيرًا عن متانة الروابط الأخوية والتاريخية بين المملكة والجمهورية العربية السورية وعمق التقارب بين الشعبين الشقيقين.

ويجسد الشعار القيم المشتركة وحرص البلدين على تنمية التجارة البينية وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية المستدامة الشاملة.

نمو الصادرات

وسجلت السعودية صادرات غير نفطية إلى سوريا بقيمة 1.23 مليار ريال خلال عام 2025. محققة نموًا تجاوز 123% مقارنة بعام 2024 المنصرم.

 

وتعكس هذه النتائج تنامي التبادل التجاري بين البلدين. وتؤكد فرص توسيع الشراكات في القطاعات الإنتاجية والخدمية وتطوير سلاسل الإمداد والأسواق المشتركة الاستراتيجية.

ويسهم المعرض في توفير مساحة مباشرة لتواصل الشركات السعودية مع الشركاء المحتملين. واستكشاف فرص التصدير والاستثمار وتبادل الخبرات ضمن بيئة أعمال منفتحة متنوعة.

كما يعزز المعرض حضور المنتجات السعودية في الأسواق المجاورة. ويرفع مستوى التعريف بجودتها وقدرتها على الاستجابة للطلب الإقليمي المتنامي بكفاءة عالية.

شراكات واعدة

ويشكل معرض دمشق الدولي منصة لبناء شراكات استثمارية دولية في الطاقة والصناعة والتكنولوجيا. بما يتيح تبادل التجارب وتطوير المبادرات الاقتصادية المشتركة الواعدة.

كما تشهد النسخة الثالثة والستون مشاركة نحو ألف جهة تمثل ستين دولة. إلى جانب وزارات ومؤسسات سورية وحرفيين من مختلف القطاعات المتنوعة.

وتبرز هذه المشاركة تنوع المعرض وأثره الاقتصادي والتنموي. بوصفه ملتقى يجمع المنتجين والمستثمرين وصناع القرار والخبرات المتخصصة من دول عدة مختلفة.

ومن ثم، تدعم مشاركة وزارة الصناعة والثروة المعدنية مستهدفات توسيع الصادرات الوطنية. وترسخ حضور المملكة شريكًا اقتصاديًا فاعلًا إقليميًا ودوليًا باستمرار.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.