التشجير الوطني 2026.. اكتمال نثر البذور في 5 مواقع بحائل لتأهيل المراعي الطبيعية
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ومواصلة التشجير الوطني 2026، اكتمال أعمال نثر البذور البرية والرعوية الملائمة لطبيعة البيئة المحلية في منطقة حائل وفق الأقاليم النباتية للمملكة، وذلك ضمن مبادرة إعادة تأهيل المراعي الطبيعية بنثر البذور وحصاد مياه الأمطار بموسمها الثالث تزامنًا مع موسم التشجير الوطني 2026 الذي أُطلق تحت شعار “جيل يغرس.. لوطن يزدهر”.
التشجير الوطني 2026 ونثر البذور في حائل
وأوضح المركز أن عملية نثر البذور تعد من الوسائل الفعالة لتأهيل الأراضي المتدهورة. وتحسين إنتاجيتها بواسطة الآلات التي وفرها المركز لنثر بذور النباتات البرية والرعوية الملائمة لكل نظام بيئي واختيار الأنواع النباتية المحلية المناسبة لكل منطقة. بما يحافظ على الأصول الوراثية للنباتات وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية. إلى جانب اختيار المواقع وفق معايير بيئية مناسبة.
كما أبان أن مواقع نثر البذور في منطقة حائل شملت موقع:
- أبو نمر، وعثمر (1)، وعثمر (2)، والعقلة.
- إضافة إلى محطة قطار سار بحائل.

في حين تضمنت أبرز الأنواع النباتية التي جرى نثر بذورها:
- الطلح النجدي، والرمث، والشنان، والفرس.
- والضمران، والرغل، والشيح، والقيصوم، والشعران.
كم أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي في جميع مناطق المملكة.
علاوة على الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها. مما يعزز التنمية المستدامة ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
البرنامج الوطني للتشجير
يبرز البرنامج الوطني للتشجير كركيزة أساسية لهذه المبادرات لتعزيز استدامة الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء داخل مناطق ومدن المملكة.
في حين يرتكز البرنامج الوطني للتشجير على الأهداف التالية:
- إعداد استراتيجية شاملة تتضمن إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتنفيذ عمليات التشجير على نطاق واسع.
- علاوة على جهود تنسيق الأنشطة بين مختلف القطاعات والمناطق.
- كما يتضمن توفير الدعم الفني والموارد وأفضل الممارسات في زراعة الأشجار وإدارة الأراضي بشكل مستدام.
- إضافة إلى متابعة التقدم المحقق في عمليات التشجير واستعادة المناطق المتدهورة.
زراعة 10 مليارات شجرة
بينما تهدف الخطة إلى زراعة 10 مليارات شجرة وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار تدريجيًا على ثلاث مراحل. حيث تسعى المرحلة الأولى إلى زراعة 215 مليون شجرة وتأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030.
ولتنسيق الجهود وضمان فعاليتها، تم اعتماد البرنامج كجهة إشراف رئيسية على تنفيذ الخطة، مع تعزيز التعاون بين الهيئات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
كما يتم إشراك المجتمعات المحلية والمتطوعين في حماية المناطق المستعادة وتعزيز استدامتها باعتبارهم شركاء أساسيين في هذه الرحلة البيئية.


