ارتفاع أسعار النفط لأسبوعين متتاليتين
ارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الأسبوع، لتمتد سلسلة مكاسبها إلى أسبوعين على التوالي، إذ سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر أبريل، زيادة بنسبة 0.75%، بما يعادل 61 سنتًا، عند 83.47 دولار للبرميل، لتنهي تداولات الأسبوع محققةً مكاسب بنسبة 1.55%.
كما ارتفع سعر خام نايمكس الأمريكي تسليم مارس بنسبة 1.5% أو 1.16 دولار إلى 79.19 دولار للبرميل. ليرتفع منذ بداية الأسبوع الجاري بأكثر 3%، وصعد سعر عقد أبريل -الأكثر نشاطًا- بنسبة 1.1%. إلى 78.46 دولار للبرميل.
في حين جاء هذا الارتفاع على الرغم من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلا أن استيعاب الأسواق لهذه التوترات. بالتزامن مع تقلص عدد منصات التنقيب عن النفط في أمريكا، ساعد على دعم الأسعار.
كما أظهرت بيانات شركة بيكرهيوز انخفاض عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة، وهو مؤشر على الإمدادات المستقبلية. إلى 497 منصة، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023.
في حين ترى وود ماكنزي، أن الطلب يرتفع على النفط في الهند بمقدار الثلث. ليصل إلى ما يقرب من 7.3 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2034.
كما تشير هذه التوقعات إلى أن الهند تصبح المحرك الرئيسي لنمو الطلب العالمي على النفط. مع توقع وصول استهلاك النفط الصيني إلى ذروته في هذا العقد.
توقعات أسعار النفط في 2024
كما تشير التوقعات المجمعة إلى بقاء أسعاره في تلك المنطقة في عام 2024. يأتي ذلك بالرغم من أن المخاطر السلبية لا تزال محدودة، إلا أن المخاطر الصعودية على أسعار النفط. بينما يمكن أن تأتي من التوترات في الشرق الأوسط، وإنفاذ العقوبات الأمريكية، والتوترات في الشرق الأوسط.
في حين رجحت التوقعات، إلى أن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024. على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الفائضة الوفيرة يجب أن تساعد في الحد من أي ارتفاع كبير للخام.
و على الجانب الآخر من النهر، قد يكون انخفاض الأسعار بمثابة أخبار سيئة تؤثر على أرباح شركات الطاقة. كما شهد عام 2023 تقلبات حادة. حيث ارتفعت الأسعار لفترة وجيزة فوق 90 دولارا للبرميل في سبتمبر. ثم تراجعت مرة أخرى إلى مستويات بين 70 و80 دولارا للبرميل. وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية التي حفلت بها السنة، و مع التطورات المرتبطة بالإنتاج. سواء فيما يتعلق بقرارات “أوبك” و حلفائها، وكذلك فيما يخص الإنتاج خارج “أوبك”.
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.