إطلاق تحالف عالمي جديد للقضاء على الإيدز
السعودية تطلق برامج وقائية وعلاجية لحماية أبنائها
شهد أغسطس الماضي، إطلاق تحالف عالمي جديد للقضاء على الإيدز (نقص المناعة البشرية) لدى الأطفال بحلول عام 2030.
415 مليون نسمة يواجهون زيادة حادة في الأمراض المزمنة
الإيدز
ضم منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس “الإيدز”، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.
يأتي هذا التحالف لضمان عدم حرمان أي طفل مصاب بالإيدز من العلاج بحلول نهاية العقد الحالي، إلى جانب منع الإصابات الجديدة لدى الرضع.
وبحسب برنامج الإيدز العالمي التابع لبرنامج الأمم المتحدة المشترك، لا يتلقى سوى 51% من الأطفال المصابين المضادات اللازمة المنقذة للحياة.
وهي نسبة أقل بكثير من البالغين؛ إذ يتلقى نحو أكثر من 73% منهم العلاج اللازم.
كما تُشير الأبحاث العالمية إلى أن المصابين به ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عامًا، أصيبوا بالفيروس أثناء فترة الرضاعة؛ عبر الانتقال في فترة بالولادة.
ونظرًا للقلق المتزايد إزاء توقف التقدم بالنسبة للأطفال، واتساع الفجوة بين الأطفال والبالغين.
أعلن برنامج الأمم المتحدة، واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية، والشركاء الاستراتيجيون، عن تشكيل تحالف عالمي لضمان عدم حرمان أي طفل مصاب بالإيدز في جميع أنحاء العالم من العلاج بحلول نهاية 2030، والوقاية من حالات الإصابة بهلدى الرضع.
تحالف عالمي
إلى جانب وكالات الأمم المتحدة، يضم التحالف حركات المجتمع المدني.
بما في ذلك الشبكة العالمية للأشخاص المصابين بالفيروس، والحكومات الوطنية في البلدان الأكثر تضررًا، والشركاء الدوليين.
بما في ذلك خطة بيبفار، والصندوق العالمي.
كما انضمت رسميًا اثنتا عشرة دولة؛ وهي: أنجولا والكاميرون وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية وكينيا وموزمبيق ونيجيريا وجنوب إفريقيا وأوغندا وتنزانيا المتحدة وزامبيا وزيمبابوي.
4 ركائز أساسية
ووفقًا لبيان منظمة الصحة العاملية، فإن العمل الجماعي لتحالف القضاء على الإيدز لدى الأطفال يقتصر على 4 ركائز أساسية خلال السنوات الثماني المقبلة.
وهي الوقاية والكشف عن الإصابات الجديدة بالفيروس بين المراهقات والحوامل والمرضعات، وسد فجوة علاج المراهقات والحوامل والمرضعات والمصابات بالفيروس وتحسين استمرار العلاج.
الرعاية الشاملة
ويشمل العمل أيضًا توفير الاختبارات التي يُمكن الوصول إليها، والعلاج الأمثل.
كما يتضمن الرعاية الشاملة للرضع والأطفال والمراهقين المعرضين لخطر الإصابة، والمتعايشين معه، وإلغاء الحواجز الاجتماعية والهيكلية التي تعيق الوصول إلى الخدمات.
جهود عربية
بالتزامن مع البرامج والمبادرات التي تُطلقها منظمة الصحة العالمية لحماية الأطفال من خطر الإصابة بالإيدز.
تُواصل الحكومات العربية جهودها لمكافحته؛ بإطلاق حملات التوعية العامة، واتخاذ التدابير اللازمة لتحسين معدلات الاختبار.
وتشجيع العلاج لمنع انتشار المرض، وتعزيز أنظمة وآليات الرعاية الصحية؛ لضمان حصول الجميع على الخدمات الصحية والأدوية المطلوبة.
جهود سعودية
تحرص السعودية على توفير الرعاية اللازمة للمواطنين والمقيمين خاصة الأطفال المصابين.
ويتجسد ذلك بإطلاق المزيد من البرامج الوقائية والعلاجية لحماية الشباب والنساء والأطفال من خطر الإصابة.
ومنذ أن دشنت المملكة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، في التسعينيات.
وهي تقدم الخدمات اللازمة لمنع انتقال عدوى الفيروس بين المواطنين والمقيمين، كما يُوفر البرنامج الرعاية الصحية اللازمة للمصابين بما فيها العلاج والخدمات النفسية والاجتماعية.
وتواصل الحكومة الرشيدة إطلاق مزيد من البرنامج والمبادرات والفعاليات لتوعية أفراد المجتمع عن المرض، مع استمرار اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة؛ للوصول إلى الأهداف الإنمائية العالمية.
وتستمر وزارة الصحة السعودية في إطلاق المزيد من الإرشادات العلاجية وتوفير خدمات الفحص والمشورة؛ من خلال الوحدات الثابتة والمتنقلة، وتوفير الرعاية والتأهيل اللازمين للمصابين.
البرنامج الوطني للإيدز
تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالميًا من حيث أدنى انتشار لفيروس الإيدز.
إذ يعمل البرنامج الوطني للإيدز بالإمارات بشفافية مع الأمم المتحدة؛ لإصدار تقارير تسلط الضوء على انتشار الفيروس.
وقامت الإمارات بمواءمة أجندتها الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.
بصفتها عضوًا في الأمم المتحدة ومانحًا دوليًا رئيسًا؛حيث يتمتع مواطنوها بحق الوصول إلى برامج رعاية فيروس الإيدز المجانية.
بفضل استراتيجياتها العلاجية.
برامج علاج مجانية في مصر
تعمل وزارة الصحة والسكان المصرية على توفير كافة خدمات الدعم النفسي والرعاية والبرامج العلاجية بالمجان لمرضى الإيدز خاصة الأطفال والمراهقين.
وتسعى للحفاظ على انخفاض أعداد الإصابة بين المواطنين؛ وهو ما يتماشى مع الاستراتيجية العالمية المحدثة للإيدز.
وخصصت الوزارة 44 مركزًا موزعة بين مستشفيات الحميات، ومستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية، في جميع أنحاء المحافظات.
لتقديم خدمات الدعم النفسي، وخدمات الفحص الطبي والخدمات العلاجية بالمجان.
وتشجيع حاملي الفيروس على زيارة المراكز المخصصة للعلاج.
وتناشد الحكومة المواطنين والمقيمين بالتوسع في طرق الكشف المبكر عن المرض؛ لتقليل فرص نقل العدوى، والوصول إلى صفر إصابات.
التعليقات مغلقة.