منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“أوبك بلس” يرفع إنتاج النفط في يوليو بـ411 برميلًا يوميًا

اتفق تحالف “أوبك بلس“، اليوم السبت، على رفع إنتاج النفط في يوليو المقبل، بمقدار 411 ألف برميل يوميًا. استكمالًا للزيادات التي بدأت في مايو ويونيو.

ويضم التحالف دول: السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعمان. وبدأ التحالف هذه الجولة من الزيادات بعد تراجع طوعي في الإنتاج، في محاولة لاستعادة التوازن.

كما شمل الاتفاق أعضاء منظمة أوبك وحلفاءها، وعلى رأسهم روسيا، الذين اتجهوا تدريجيًا لزيادة الإنتاج منذ بداية أبريل الماضي.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”رويترز” أن الزيادة الجديدة جاءت بعد تقييم دقيق لتأثير زيادات أبريل السابقة على السوق العالمية وأسعار النفط الخام.

عقوبات داخلية مشروطة

وفرض التحالف في وقت سابق خفضًا طوعيًا إضافيًا بلغ 2.2 مليون برميل يوميًا، التزمت به ثماني دول من أعضائه خلال الربع الأول من العام.

وبدأت هذه الدول في التراجع عن التخفيض تدريجيًا، لكن طلب من بعضها الحد من وتيرة الزيادة لتعويض تجاوزات سابقة في معدلات الإنتاج.

وأكدت كازاخستان مؤخرًا أنها لن تستأنف الخفض الطوعي. ما أثار تكهنات بإمكانية رفع الحصة الجديدة إلى ما يتجاوز 411 ألف برميل.

أسعار النفط والغاز في مهب الريح بعد قرارات ترامب واجتماع أوبك بلس

تأثيرات على الأسعار

وسجلت أسعار النفط أدنى مستوى لها منذ أربع سنوات خلال أبريل الماضي، بعد الهبوط إلى ما دون 60 دولارًا للبرميل للمرة الأولى.

وأثرت قرارات زيادة الإنتاج إلى جانب الرسوم الجمركية الأمريكية سلبًا على السوق، مثيرةً مخاوف حول تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

وأغلقت الأسعار يوم الجمعة عند 63 دولارًا تقريبًا، ما يعكس استمرار القلق في الأسواق رغم محاولات “أوبك بلس” تهدئة وتيرة المعروض.

وواصلت الدول الأعضاء ضخ كميات إضافية في السوق العالمية، ما ألقى ضغوطًا على الأسعار رغم محاولات التوازن في قرارات يوليو.

اتفاق مسبق

اجتمع تحالف “أوبك بلس” يوم السبت لمناقشة زيادة إنتاج محتملة لشهر يوليو. وقد تتجاوز المستوى المتفق عليه سابقًا بواقع 411 ألف برميل يوميًا.

وأفادت مصادر مطلعة بأن بعض الدول بادرت بالفعل برفع الإنتاج قبل الاتفاق، مستغلة المرونة التنظيمية في إطار التحالف النفطي المشترك.

وجاءت الزيادة ضمن إستراتيجية مزدوجة تهدف لاستعادة حصة السوق مع الحفاظ على قدر من السيطرة على اتجاهات الأسعار والإنتاج.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.