أرامكو السعودية تدشن أول حاسوب كمي في المملكة
أعلنت أرامكو السعودية- إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات- بالشراكة مع “باسكال”-الشركة الرائدة عالميًا في مجال الحوسبة الكمية الذرية المحايدة- الإثنين، تدشين أول حاسوب كمي في المملكة.
وكشفت أرامكو و”باسكال” كذلك عن أول منصة تجارية لتقديم خدمات الحوسبة الكمية في الشرق الأوسط. ما يدعم بناء الخبرات على النطاق الإقليمي. وتسريع تطوير التطبيقات الكمية في قطاعات الطاقة، والمواد، والصناعة. بحسب “واس”.
أرامكو السعودية تدشن أول حاسوب كمي
كما يعد نظام تقديم خدمات الحوسبة الكمية إنجازًا في مسيرة التطوّر التقني بالمنطقة. حيث يمكّن العملاء المحتملين من الوصول عن بعد إلى الحوسبة السحابية.

بينما يقع هذا الحاسوب في مركز بيانات أرامكو السعودية بالظهران، ويوفر للعملاء وصولًا فوريًا وسريعًا إلى أجهزة الحوسبة الكمية عبر منصة سحابية آمنة. ما يساعدهم على مواجهة التحديات الصناعية المعقدة.
كذلك تعمل شركة باسكال على تصميم وتصنيع أجهزة عالية الأداء وبرامج جاهزة للعمل على الحوسبة السحابية منذ عام 2019. بهدف معالجة التحديات المعقدة في مجالات التحسين والمحاكاة والذكاء الاصطناعي.
تطوير الحلول الكمية
وبموجب شروط الشراكة، تعمل أرامكو السعودية، بصفتها عميلًا أساسيًا، على المضي قدمًا في خطط تطوير خريطة طريق لحالات استخدام وحدة معالجة كمية جاهزة للإنتاج. ما يسهم في تسريع تطوير الحلول الكمية الهجينة لبرامجها في مجالات الطاقة والمواد والأعمال الصناعية.
في حين استثمرت واعد فنتشرز، الذراع المحلي لأرامكو لاستثمار رأس المال الجريء. في باسكال لأول مرة في يناير 2023، مما عزز الجهود الرامية إلى توطين التقنيات الكمية المتقدمة، وتسريع تطوير المنظومة الكمية الإقليمية.
مسارات عمل أرامكو
علاوة على ذلك، تعمل أرامكو وباسكال على بناء برنامج كمي منظم يستهدف معالجة التحديات التشغيلية عالية القيمة عبر مسارات عمل متعددة.
ويمكن للأساليب الكمية الهجينة أن تفتح آفاقًا تتخطى قدرات الحوسبة التقليدية. وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الحوسبة الكمية، وإتاحتها على مستوى المنطقة.
فضلًا عن ذلك، تشمل مسارات عمل أرامكو السعودية تحسين الخدمات اللوجستية للموانئ. وتحسين تخزين ثاني أكسيد الكربون، وتحديد مواقع الآبار، وجدولة منصات الحفر.
