أبل تستطلع آراء مستخدمي آيفون ديو بشأن الشاشة والكاميرا
أرسلت شركة أبل استطلاعات رأي عبر البريد الإلكتروني إلى بعض مشتري هاتف آيفون ديو، بهدف تقييم تجربتهم مع تصميم الجهاز وميزاته المختلفة.
وتضمنت الأسئلة أسباب اختيار الهاتف في هذا التوقيت، مع إتاحة خيارات متعددة للمشترين، بينها الرغبة في تجربة أول هاتف قابل للطي من أبل.
كما شملت الخيارات اتخاذ قرار الشراء بصورة عفوية، أو توقع ارتفاع أسعار الهواتف الذكية خلال الفترة المقبلة، بحسب تقرير لموقع MacRumors المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
تقييم تصميم الشاشة
تناولت أسئلة الاستطلاع حجم شاشة آيفون ديو عند إغلاق الجهاز، ومدى وضوح الثنية الموجودة في منتصف الشاشة الداخلية أثناء الاستخدام اليومي.
كما استفسرت أبل عن مدى تأثير الكاميرا الموجودة أسفل الشاشة على تجربة المشاهدة. وما إذا كان وجودها يشتت انتباه المستخدمين.
وامتدت الأسئلة لتشمل جودة الصور التي تلتقطها الكاميرا المدمجة أسفل الشاشة. في ظل الانتقادات التي أثارتها هذه الميزة منذ ظهور الهاتف.
وأتاح السؤال الأخير للمشترين مساحة مفتوحة لكتابة آرائهم. وتحديد الميزات التي يرغبون في إضافتها أو التغييرات التي يتمنون رؤيتها بالهاتف مستقبلًا.
تنازلات التصميم
يأتي الاستطلاع بعد مرور نحو أسبوعين على إطلاق آيفون ديو، إذ اعتادت أبل جمع آراء المستخدمين عقب طرح منتجات جديدة بالأسواق.
وركزت بعض الأسئلة على التنازلات التي يقدمها الهاتف مقارنة بطرازات آيفون التقليدية. خصوصًا فيما يتعلق بحجم الشاشة الخارجية وتجربة الاستخدام.
وتبلغ مساحة الشاشة الخارجية 5.4 بوصة، ما يجعل الهاتف قريبًا من حيث الحجم من سلسلة آيفون ميني التي أوقفت أبل إنتاجها سابقًا.
وتقتصر دقة الكاميرا الموجودة أسفل الشاشة الداخلية على 4 ميغابكسل. وهي إحدى النقاط التي أثارت انتقادات واضحة ضمن مراجعات الهاتف المنشورة.
شكاوى خارج الاستطلاع
في المقابل، تجاهلت أبل عددًا من المشكلات التي أثارت شكاوى المستخدمين. رغم ارتباطها المباشر بتجربة الاستخدام اليومية والتصميم القابل للطي.
ولم يتضمن الاستطلاع أسئلة عن تقنية Touch ID، أو صعوبات تشغيل التطبيقات غير المحسنة للعمل على الهاتف. رغم تأثيرها المحتمل على تجربة المستخدمين.
كذلك، لم تتطرق الأسئلة إلى حالات تشقق الشاشة الداخلية التي أبلغ عنها بعض المستخدمين. رغم اعتبارها من أبرز الشكاوى المرتبطة بالجهاز.
ويثير استبعاد هذه المشكلات تساؤلات بشأن نطاق التقييم الذي تسعى أبل إلى إجرائه. ومدى شمول الاستطلاع للجوانب الأكثر إثارة لانتقادات المشترين.
