IHS MARKIT: ارتفاع مؤشر مديري المشتريات في الإمارات لأعلى مستوى

0 27

أعلنت مجموعة IHS MARKIT في الإمارات، ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي، من 49.4 نقطة في شهر أغسطس إلى 51 نقطة في سبتمبر.

أعلى قراءة في 11 شهر

وأوضحت، عبر تقرير رسمي، أن قراءة المؤشر في الإمارات خلال سبتمبر الماضي، تعد أعلى قراءة في 11 شهرًا، معتبرة أنها توسعًا جديدًا في القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

ولفتت  إلى أن المؤشر ظل أدنى بكثير من المتوسط 54.3 نقطة، مسجلة تحسنًا طفيفًا في ظروف الأعمال إجمالًا.

امتداد سلسلة النمو

وذكر التقرير، أن الشركات الإماراتية أفادت بزيادة أخرى في الإنتاج في نهاية الربع الثالث؛ الأمر الذي مدد سلسلة النمو إلى 4 أشهر، فيما تسارع التوسع منذ شهر أغسطس، لكنه ظل أضعف من أعلى مستوى له مؤخرًا في شهر يوليو.

انتعاش إضافي في طلب المستهلكين

وأشار  إلى ارتفاع مستويات النشاط مدعومًا بالصعود القوي في الأعمال التجارية الجديدة؛ إذ سجّلت الشركات انتعاشًا إضافيًّا في طلب المستهلكين بعد تخفيف قيود جائحة كورونا، وزيادة مبيعات التقدير للمرة الثانية فقط في 8 أشهر، لكنها لم تشهد سوى ارتفاع طفيف بشكل عام.

اقرأ المزيد:

المؤشر السنوي: الكويت تحتل المركز الـ5 خليجيًا بـ «الحرية الاقتصادية»

تحسن متجدد في القطاع الخاص

وأظهر أن مؤشر مديري المشتريات الرئيسي، شهد تحسنًا متجددًا في اقتصاد القطاع الخاص عن شهر سبتمبر للشركات الإماراتية غير المنتجة للنفط، مسجلًا أعلى من 50 نقطة للمرة الثالثة فقط، منذ طرح تدابير الإغلاق الخاصة بوباء كورونا، وذلك مدفوعًا بزيادة أسرع في مستويات الإنتاج وزيادة إضافية في الأعمال الجديدة.

مخاوف من ضعف التوقعات

ولفت إلى بقاء المخاوف قائمة من ضعف التوقعات بالنسبة للاقتصاد ومشكلات التدفقات النقدية المستمرة لدى الشركات، الأمر الذي يؤدى إلى مزيد من التخفيض – وإن كان بشكل أبطأ – في التوظيف.

وأكد التقرير، أن معدلات الطلب مدفوعة جزئيًا بالخصومات التي وصلت إلى أقوى مستوياتها منذ نهاية عام 2019، مشيرًا إلى أنه بالنظر إلى الـ12 أشهر المقبلة، أظهرت الشركات مجددًا القليل من التفاؤل بشأن النشاط المستقبلي في شهر سبتمبر، وارتفعت درجة الثقة عن المستوى القياسي المنخفض لشهر أغسطس.

تحسن بيئة السوق

وأفاد أن الشركات ربطت في كثير من الأحيان ارتفاع المبيعات بتحسن بيئة السوق، إلى جانب عدة حالات من التخفيضات التي طرحت للمساعدة في تحفيز الطلب، مضيفًا أن هذه التخفيضات قد وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ شهر ديسمبر الماضي، فيما ارتفعت أعباء الكلفة للشهر الخامس على التوالي، ولكن بشكل طفيف.

ويعد مؤشر مديري المشتريات الرئيسي، مؤشر مركب يعدل موسميًا، وتم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتجة للنفط.

اقرأ أيضًا:

“الرياض” خامس أذكى عواصم مجموعة العشرين في مؤشر IMD

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.