بعد تفشي كورونا.. بيرسون الشرق الأوسط توفّر اختيارات للتعلّم أونلاين

0 158

سارعت بيرسون الشرق الأوسط، الشركة التعليمية الرائدة في العالم، لتوفير عدة اختيارات للتعلم أونلاين على منصتها الإلكترونية، في أعقاب تفشي فيروس كورونا عالميًا.

يأتي ذلك إيمانًا منها بأهمية تعزيز قدرات المجتمع التعليمي، ومساعدة المؤسسات الأكاديمية على مواجهة الاضطرابات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا (COVID-19) المستج.

ويعد تجاوبًا مع التوجيهات الحكومية، بإغلاق المدارس والجامعات، الأمر الذي وضع نهاية مفاجأة للتعلم داخل الفصول الدراسية، بدأ معها الآباء والمعلمون والطلاب على السواء في البحث عن أحدث الأدوات المبتكرة للتعلم أونلاين.

وبادرت بيرسون الشرق الأوسط في إتاحة فرصة الوصول مجانًا إلى منصاتها الخاصة للتعلم على الإنترنت، مثل منصة بالعربي و ActiveLearnوالتي تشمل مراحل الروضة إلى الفصل الثاني عشر.

وتتيح الوصول المجاني لمدة أسبوعين إلى “حلماي لاب” ومنصة “ماسترينغ” (Mastering) للمتعلمين وأساتذة التعليم العالي، بهدف دعم هذا التحول السريع نحو التعلم الإلكتروني، وتوفير وسائل تعليمية مرنة وموثوقة وفعالة، من حيث التكلفة لتوسيع فرص التعلم.

ومن خلال السماح للطلاب بالتعلم عن بُعد وبالسرعة التي تناسبهم، تقدم منصتا بالعربي وActiveLearn من بيرسون تجربة تعليمية شاملة للطلاب، تتضمن مزيجًا من التكنولوجيا المتقدمة والمحتوى الشيّق بأعلى المعايير العالمية.

ولا يقتصر هدف بيرسون على توفير الوصول إلى المحتوى في المنزل، ولكن إلى التأكد من أنه يجذب انتباه الطالب ويعزز تعلمه، لهذا تتميز منصةActiveLearn بتلبية طبيعة ومتطلبات التعلم المنزلي.

وتم تصميمها بشكل خاص لتناسب عمر الطالب، سواء كان في الصف الثاني عشر ويدرس إلكترونيًا وبصورة مستقلة؛ لتعلم منهج مستوى A الدولي، أوطالب في الصف الأول الابتدائي ويتعلم من خلال لعبة رياضيات تفاعلية على منصة ActiveLearn الأساسية.

وليس هذا فحسب، فنظرًا للفجوات القائمة في تعليم اللغة العربية في المدارس، والتي نجمت عن عدم اعتماد أحدث أساليب وتقنيات تعليم اللغة العربية في المدارس على أكمل وجه، يبرز دور منصة بالعربي الهام، إذ تقدم المنصة للمتعلمين في المنزل طريقة ممتعة وجذابة لمواصلة تعلم اللغة العربية، إلى جانب التركيز الكبير على اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.

وتجدر الإشارة إلى أن بيرسون أطلقت قبل 4 أسابيع حملة #مشوارنا_واحد للتصدي لمتطلبات قطاع التعليم العالي في الشرق الأوسط.

وتعمل الحملة من منطلق الاستمرار في إضافة محتوى وموارد جديدة كل أسبوع؛ استجابة للوضع الراهن، وذلك بهدف دعم التعلّم والتقييم والتعليم المستمر عن بُعد.

وساهمت الحملة منذ إطلاقها في توفير إمكانية الوصول مجانًاولمدة أسبوعين لمنصاتماي لاب و ماسترينغ(Mastering)للأساتذة والطلبة على وجه عام، بالإضافة إلى سلسلة من ندوات ويبنار الإلكترونية على الهواء مباشرة لمتابعة الفصول الافتراضية بأفضل وجه، ومشاركة أفضل ممارسات غيرهم من المعلّمين في التقييم والتدريس أونلاين وغير ذلك من سائر الأمور المهمة في هذا المجال.

على سبيل المثال، سيتم تكريس ندوات هذا الأسبوع لطلبة التعليم العالي، وستسلّط على كيفية إدارة حياتهم في المنزل، والدراسة وتطوير قدراتهم وإمكانياته.

وستخاطب المعلمين لإلهامهم على مواصلة إدارة فصولهم وتمكينهم من الإشراف عليها عن بُعد، والمحافظة على مشاركة الطلاب، بهدف تبادل الخبرات المختلفة في المجتمع التعليمي، ومساعدة المعنيين على تعزيز وتحسين مناهجهم والاستمرار في تحفيز فضولهم وتركيزهم نحو النقطة الأهم: ألا وهي التعلم.

لا يخفى على الجميع أننا نعيش وضعًا غير مسبوق لجميع المدارس والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمعلمين وأولياء الأمور، وقبل كل شيء المتعلمين. لذلك، من الأهمية بمكان أن نركز على تبني أدوات التعلم الإلكتروني والمنصات الرقمية التي يمكنها دعم وتسهيل زيادة المشاركة والتعلم المخصص، في الوقت الذي تحد به من تأثير هذا الوباء على تعلم الطلاب وقدرتهم على التقدّم والتطور.

لمعرفة المزيد عن منصة ActiveLearn وغيرها من برامج ومنصات المحتوى التعليمي، التي توفرها بيرسون أونلاين، الرجاء زيارة:

https://middleeast.pearson.com/media-campaign-pages/UAE-distance-learning.html

وللوصول مجانًا إلى ندوات ويبنار الإلكترونية للمعلمين والإحاطة بأفضل وسائل التعلم عن بعد، الرجاء زيارة:

https://middleeast.pearson.com/media-campaign-pages/distance-learning-webinars.html

للوصول الفوري إلى برامج التعليم العالي الرقمية، الرجاء التسجيل باستخدام الرابط أدناه:

https://bit.ly/elearning_support_form

محمد أمين زهران

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.