8 آلاف زائر يختتمون مهرجان “خيرات نجران”
اختتم مهرجان “خيرات نجران” فعالياته بعد أيام من الأنشطة الزراعية والتوعوية، مسجلًا حضورًا تجاوز 8 آلاف زائر، في تأكيد على تنامي الاهتمام بالمنتجات الزراعية المحلية ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستدامة والاستثمار في القطاع الزراعي.
ونظم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة نجران المهرجان ضمن فعاليات صيف نجران 2026، بمشاركة مزارعين ومربي نحل وأسر منتجة وعدد من الجهات الحكومية والخاصة، وذلك في حي أبا السعود بجوار قصر الإمارة التاريخي، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
منتجات محلية
وشهد المهرجان مشاركة 20 جناحًا عرضت تشكيلة واسعة من المنتجات التي تشتهر بها منطقة نجران، وفي مقدمتها التمور والحمضيات والعسل والخضراوات والبُنّ والحبوب، إلى جانب منتجات المزارع العضوية التي تعكس تنوع الإنتاج الزراعي في المنطقة.
كما أتاحت الفعاليات للأسر المنتجة والحرفيين فرصة عرض منتجاتهم التقليدية، بما أسهم في دعم الصناعات المحلية وإبراز الموروث الثقافي المرتبط بالقطاع الزراعي.

دعم المزارعين
وتضمن المهرجان برامج توعوية وتثقيفية استهدفت المزارعين، وركزت على نشر أفضل الممارسات الزراعية، والتعريف بالخدمات والبرامج التي تقدمها وزارة البيئة والمياه والزراعة لدعم استدامة النشاط الزراعي ورفع كفاءته.
كما استعرضت الجهات المشاركة مبادرات تهدف إلى تعزيز الاستثمار في القطاع الزراعي. وتشجيع المزارعين على تبني التقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين الإنتاج ورفع جودة المحاصيل.
تعزيز الاستثمار
وجاء تنظيم مهرجان “خيرات نجران” ضمن الجهود الرامية إلى التعريف بالإمكانات الزراعية التي تمتلكها المنطقة. وتسليط الضوء على جودة منتجاتها، بما يعزز حضورها في الأسواق المحلية ويفتح آفاقًا أوسع أمام المستثمرين والمنتجين.
فيما يعكس الإقبال الكبير الذي شهده المهرجان تنامي اهتمام المستهلكين بالمنتجات الوطنية. ودور الفعاليات الزراعية في ربط المنتجين بالمستهلكين، ودعم مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة. بما ينسجم مع توجهات رؤية السعودية 2030 لتنمية القطاع الزراعي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
علاوة على ما سبق، يجسد مهرجان “خيرات نجران” مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الزراعي. وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين المزارعين والأسر المنتجة، ودعم الاستثمار في المنتجات المحلية. بما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني، ورفع جودة الحياة، وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف مناطق المملكة.