3 مشاريع مبتكرة تتوج في هاكثون حائل السياحي
اختتمت أعمال “هاكثون مدينة حائل” ضمن سلسلة “هاكثونات السياحة” التي ينظمها صندوق التنمية السياحي بالتعاون مع غرفة حائل، وسط مشاركة واسعة من المبتكرين ورواد الأعمال الساعين إلى تطوير حلول نوعية تخدم القطاع السياحي.
وشهد الحفل الختامي، الذي حضره أمين عام غرفة حائل مصعب الرخيص، استعراض الفرق المشاركة لمشروعاتها الابتكارية أمام لجنة التحكيم، بعد أيام من العمل المكثف والمنافسة لتطوير أفكار تسهم في تعزيز جاذبية الوجهات السياحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزوار.
كما جاء الهاكثون في إطار جهود صندوق التنمية السياحي الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار في القطاع السياحي، وتمكين أصحاب الأفكار الريادية من تحويل مشاريعهم إلى حلول عملية تدعم التنمية المستدامة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
المشاريع الفائزة
أعلنت اللجنة المنظمة خلال الحفل نتائج المنافسات، حيث حصد مشروع “لانكول” المركز الأول بعد تميزه بفكرة مبتكرة تلبي احتياجات القطاع السياحي وتدعم تطوير خدماته.
وحل مشروع “قيلة” في المركز الثاني، فيما جاء مشروع “أهلًا” في المركز الثالث. بعد تقييم المشروعات المشاركة وفق معايير الابتكار والجدوى وإمكانية التطبيق العملي.
كما عكست المشاريع الفائزة مستوى الإبداع الذي قدمه المشاركون. إلى جانب قدرتهم على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير حلول تخدم التجربة السياحية وتعزز تنافسية الوجهات المحلية.
دعم الابتكار
في سياق متصل، يؤكد تنظيم الهاكثون استمرار الجهود الرامية إلى بناء منظومة سياحية أكثر ابتكارًا. عبر استقطاب الكفاءات الوطنية وتمكينها من المساهمة في تطوير القطاع.
كما ينسجم الهاكثون مع مستهدفات تطوير السياحة في المملكة، من خلال دعم رواد الأعمال والمبتكرين. وتحفيزهم على تقديم أفكار ومشاريع تسهم في تعزيز النمو السياحي ورفع جودة الخدمات والمنتجات المقدمة للزوار.
ويمثل الحدث منصة مهمة لاكتشاف المواهب وتحويل الأفكار الواعدة إلى فرص استثمارية وتنموية. بما يعزز مكانة حائل كوجهة سياحية تمتلك مقومات متنوعة وفرصًا واعدة للنمو والتطوير.
يمثل “هاكثون مدينة حائل” منصة إستراتيجية لصندوق التنمية السياحي لتعزيز الابتكار في القطاع السياحي. وتمكين رواد الأعمال من تطوير حلول نوعية تدعم نمو الوجهات السياحية.
كما يسهم في اكتشاف الأفكار الواعدة، وتحفيز الاستثمار، ورفع تنافسية القطاع بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
