أغلى منتخبات العالم قبل مونديال 2026.. هيمنة أوروبية كاملة
تستعد بطولة كأس العالم مونديال 2026، لتقديم نسخة استثنائية من حيث القوة التنافسية والقيمة السوقية لـ 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وتعكس الأرقام الحديثة للقيم السوقية حجم الهيمنة الأوروبية على قائمة أغلى المنتخبات، في ظل امتلاكها نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
وتُظهر البيانات أن الفوارق المالية بين المنتخبات تعكس قوة الدوريات الأوروبية الكبرى، التي تصدر المواهب وتمنحها قيمًا تسويقية قياسية.
إنجلترا في الصدارة
يتصدر منتخب إنجلترا لكرة القدم قائمة أغلى المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، بقيمة سوقية تصل إلى 1.62 مليار يورو.
ويعتمد المنتخب الإنجليزي على جيل ذهبي من النجوم، مثل: جود بيلينغهام وبوكايو ساكا وفيل فودين، إلى جانب قوة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويواصل الإنجليز تعزيز مكانتهم كأحد أبرز المرشحين نظريًا للقب، بفضل عمق التشكيلة وتنوع المواهب الشابة داخل الفريق.
فرنسا تلاحق القمة
يحتل منتخب فرنسا لكرة القدم المركز الثاني بقيمة سوقية تبلغ 1.47 مليار يورو، مدعومًا بوفرة من المواهب الشابة والخبرة الدولية.
كما يضم المنتخب الفرنسي أسماء بارزة، مثل: إدواردو كامافينغا وأوريلين تشواميني وبرادلي باركولا؛ ما يعزز قوته التنافسية عالميًا.
ويُنظر إلى الديوك الفرنسية كأحد أبرز المنافسين على اللقب، بفضل استقرار الأداء وتنوع الحلول الفنية داخل التشكيلة.
إسبانيا وألمانيا
يأتي منتخب إسبانيا في المركز الثالث بقيمة سوقية تبلغ 1.31 مليار يورو، بفضل جيل شاب يقوده لامين يامال وبيدري وغافي.
ويواصل المنتخب الإسباني استعادة بريقه القاري والعالمي، بعد تطور واضح في أداء اللاعبين وارتفاع قيمتهم السوقية.
كما حل منتخب ألمانيا في المركز الرابع بقيمة 1.01 مليار يورو، مع مزيج يجمع بين الخبرة واللاعبين الصاعدين.
البرتغال والبرازيل
يحتل منتخب البرتغال المركز الخامس بقيمة 965 مليون يورو. مع استمرار تأثير نجوم الجيل الجديد بجانب رمزية كريستيانو رونالدو.
ويبرز داخل الفريق البرتغالي كل من برونو فرنانديز ورافائيل لياو وفيتينيا كركائز أساسية في التشكيلة الحديثة.
ويأتي منتخب البرازيل في المركز السادس بقيمة 905.7 مليون يورو، بقيادة فينيسيوس جونيور ورودريغو في الخط الأمامي.
هيمنة أوروبية.. ولكن
وتؤكد هذه الأرقام استمرار الهيمنة الأوروبية على سوق كرة القدم العالمية، بينما يشير الخبراء إلى أن القيمة السوقية لا تعني حسم النتائج. إذ يظل الأداء داخل الملعب العامل الحاسم في تحديد بطل العالم 2026.
