مختبر جامعة الأمير سطام يحقق إنجازات نوعية في الفصل الأول
أنجز المختبر المركزي بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1447هـ أكثر من 2200 فحص وتحليل مخبري، استغرقت 7800 ساعة عمل وتدريب، بمشاركة 19 عضو هيئة تدريس وباحثًا ومشرفًا.
إضافة إلى تدريب 44 متدربًا ومتدربة من مساعدي الباحثين ومشغلي الأجهزة من خريجي الجامعة وطلبة الدراسات العليا والبكالوريوس.
دعم البحث العلمي والشراكات الإستراتيجية
وفي إطار الشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص، أسهم المختبر في دعم 8 باحثين ومساعدي باحثين في مجالي الصحة والصناعة. ما يعزز دور الجامعة بوصفها شريكًا معرفيًا في التنمية الوطنية ويتيح نقل المعرفة والخبرات التطبيقية للمستفيدين. وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
تطبيقات متقدمة وبرامج تدريبية نوعية
تركزت العمليات التدريبية والبحثية للمختبر داخل منظومة من المعامل المتقدمة للمواد وتطبيقاتها. شملت أبحاث الصحة والطاقة والبوليمرات والبطاريات والتخليق العضوي وأبحاث الاستدامة.
كما استفاد المتدربون من برامج تدريبية طلابية عبر الملتقى العلمي، وبرامج تخصصية من خلال المنصة الوطنية للوصول المفتوح، ما يسهم في رفع كفاءتهم العملية والبحثية.
تعزيز الابتكار وبناء القدرات الوطنية
ويأتي هذا الأداء المتميز للمختبر المركزي تجسيدًا لخطط الجامعة في توفير بيئة محفزة للبحث العلمي. وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة وفق أعلى المعايير التقنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
توسيع نطاق الخدمات والتطبيقات المستقبلية
وأكدت إدارة المختبر أن خطط التوسع المستقبلية تشمل زيادة أعداد المتدربين، وتطوير المشاريع البحثية المشتركة مع القطاع الصناعي والصحي، واستحداث مختبرات متخصصة في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المختبرية.
وتعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق الصناعي، بما يسهم في دعم التحول الوطني نحو اقتصاد المعرفة.

التعليقات مغلقة.