منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بنك التصدير والاستيراد السعودي يرعى مؤتمر GTR آسيا 2025 بسنغافورة

تولى بنك التصدير والاستيراد السعودي، الرعاية البلاتينية لمؤتمر GTR آسيا 2025 الذي عقد بجمهورية سنغافورة، خلال الفترة من 2 – 3 سبتمبر الجاري، في إطار دوره المحوري لدعم التجارة الدولية وتعزيز تنافسية الصادرات السعودية.

ويمثل هذا المؤتمر منصة عالمية رائدة تجمع كبار صناع القرار، والبنوك الدولية. وشركات التمويل، وخبراء سلاسل التوريد؛ ما يجعل رعاية البنك له خطوة إستراتيجية تسهم في ترسيخ موقع المملكة كمحرك رئيس لنمو واستقرار الاقتصاد العالمي. وفق “واس”.

من التمويل إلى الذكاء الاصطناعي

ركز المؤتمر على مجالات حيوية تشمل تمويل التجارة والخدمات المصرفية والتكنولوجيا المالية. إلى جانب استعراض أحدث الاتجاهات في سلاسل التوريد والتطورات في الإقراض التجاري. 

كما ناقش المؤتمر الدور المتنامي للرقمنة والذكاء الاصطناعي في رسم ملامح مستقبل التجارة الدولية وتحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل المخاطر.

اجتماعات رفيعة المستوى لتعزيز الشراكات

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، عقد المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب؛ الرئيس التنفيذي للبنك، اجتماعات مكثفة مع قادة وكالات ائتمان الصادرات (ECAs) والمؤسسات المالية والتجارية الدولية.

ناقشت هذه الاجتماعات آليات تطوير التعاون المشترك وخلق قنوات جديدة لتسهيل دخول الصادرات السعودية غير النفطية للأسواق العالمية. بما يدعم تنويع الاقتصاد السعودي ويعزز دوره كلاعب رئيس في التجارة الدولية.

رؤية شاملة للتعاون العالمي

وشارك يحيى الحارثي؛ مدير عام الإستراتيجية والمتحدث الرسمي للبنك في جلسة حوارية تحت عنوان: “معًا للأفضل.. سبل التعاون بين وكالات ائتمان الصادرات ECAs ومؤسسات التمويل الإنمائي DFIs”، حيث عرض تجربة البنك في تمويل وتأمين ائتمان الصادرات ودوره في التخفيف من المخاطر المرتبطة بعمليات التصدير والاستيراد. إضافة إلى مساهمته في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة التجارة الدولية.

تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة

أكد “الحارثي” خلال الجلسة أن البنك يلتزم بتنفيذ إستراتيجية شاملة تركز على تعزيز القدرة التنافسية للصادرات السعودية. مشيرًا إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل أكثر من 40% من قاعدة عملاء البنك. ما يعكس أهمية دورها في تنويع الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.

وأضاف أن البنك يقدم حزمة متكاملة من الحلول المالية وغير المالية تشمل التسهيلات الائتمانية وحلول التأمين والتمويل المبتكر لدعم دخول الصادرات إلى أكثر من 150 دولة حول العالم.

التزام بالاستدامة والمسؤولية المؤسسية

وسلط “الحارثي” الضوء على تبني البنك لمبادئ الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) في جميع عملياته التشغيلية، وهو ما يعزز مساهمته في بناء اقتصاد عالمي أكثر توازنًا واستدامة. ويواكب توجهات الأسواق العالمية التي باتت تمنح أولوية للشركات والمؤسسات الملتزمة بالمعايير البيئية والاجتماعية.

مشاركة فعالة بالمعرض المصاحب

إضافة إلى الجلسات والاجتماعات. شارك البنك في المعرض المصاحب للمؤتمر بهدف توسيع شبكة العلاقات الدولية واستكشاف فرص تعاون جديدة مع مؤسسات التمويل العالمية. ما يفتح آفاقًا أوسع لنمو الصادرات السعودية وزيادة حضورها في سلاسل القيمة العالمية.

قراءة في الأبعاد الاقتصادية للمشاركة

تعكس هذه المشاركة الجهود المبذولة من قبل بنك التصدير والاستيراد السعودي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للإيرادات.

كما تؤكد الدور الفاعل الذي تلعبه المؤسسات المالية السعودية في دعم التحول الاقتصادي وبناء شراكات دولية تسهم في تعزيز مكانة المملكة في الاقتصاد العالمي. خصوصًا في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها الأسواق الدولية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.