منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كيف أنهت السوق السعودية تعاملاتها الأسبوعية؟| انفوجراف

أنهى مؤشر السوق السعودي تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.3% وبما يعادل 33 نقطة. ليغلق عند مستوى 10867 نقطة. مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي سبقه عند مستوى 10834 نقطة.

في حين يعكس ذلك أداء متوازنًا رغم التباينات القطاعية، فيما تبقى مؤشرات الأسهم القيادية محركًا رئيسيًا للسيولة وتوجهات المستثمرين في المرحلة المقبلة.

السيولة اليومية

وبحسب منصة أرقام المالية سجل معدل التداول اليومي خلال الأسبوع الماضي تراجعًا بنسبة 1% ليصل إلى 4.11 مليار ريال. وذلك مقارنة بـ 4.17 مليار ريال في الأسبوع السابق؛ ما يشير إلى فتور نسبي في السيولة.

كما أظهرت بيانات السوق ارتفاع مؤشرات 8 قطاعات مقابل تراجع مؤشرات 14 قطاعًا آخر، في دلالة على تباين ملامح النشاط الاستثماري.

القطاعات الأكثر حركة

تصدر قطاع المواد الأساسية قائمة القطاعات الرابحة بنسبة 2.8%، يليه قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 2%، كما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.9%.

وعلى الجانب المقابل، تراجع مؤشر قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 5.4%، تبعه قطاع السلع الرأسمالية بانخفاض 2.4%.

بينما تراجع قطاع الطاقة بنسبة 1.4%، وهو ما يبرز تباين اتجاهات المستثمرين تجاه مختلف الأنشطة.

الأسهم بين صعود وهبوط

وارتفعت أسعار أسهم 129 شركة مدرجة خلال الأسبوع الماضي، في مقابل انخفاض أسعار أسهم 122 شركة، فيما استقرت أسعار أسهم 8 شركات دون تغيير.

وتصدر سهم سبكيم العالمية قائمة الرابحين بنسبة 12%. بينما جاءت أسهم كيان السعودية وسابك والمتقدمة وبترو رابغ ضمن قائمة الصاعدين بنسب تراوحت بين 6 و8%.

وعلى الجانب الآخر تصدر سهم طباعة وتغليف قائمة الخاسرين بنسبة 8%، في حين تراجعت أسهم البحر الأحمر والأبحاث والإعلام بأكثر من 6%.

صفقات خاصة بارزة

شهد الأسبوع الماضي تنفيذ عدد من الصفقات الخاصة على شركات كبرى، أبرزها أسهم أرامكو السعودية بقيمة تجاوزت 48 مليون ريال.

إضافة إلى صفقات على أسهم سابك، علم، والراجحي. ما يعكس استمرار اهتمام المؤسسات الاستثمارية بالأسهم القيادية.

كما شملت الصفقات أسهم شركات متنوعة. مثل: معادن، وأكوا باور، وكهرباء السعودية. وهو ما دعم النشاط الإجمالي للسوق رغم محدودية تأثيره في المؤشر العام.

قراءة في المؤشرات

ويعكس الأداء الأسبوعي للسوق السعودية حالة من التوازن بين مكاسب قطاعات مؤثرة وخسائر قطاعات أخرى. بما يوضح مزاجًا استثماريًا حذرًا في ظل تباين العوامل الاقتصادية العالمية والإقليمية.

فيما تبقى مؤشرات الأسهم القيادية محركًا رئيسيًا للسيولة وتوجهات المستثمرين في المرحلة المقبلة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.