“الموارد البشرية” تؤكد التزامها بدعم الشباب ورواد الأعمال
شهدت المملكة تضاعف عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 429 ألفًا في عام 2016 إلى أكثر من 1.2 مليون؛ ما يعكس دعم منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لهذه الفئة الحيوية وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.
مبادرات ريادة الأعمال والابتكار بوزارة الموارد البشرية
وبمناسبة اليوم العالمي لريادة الأعمال “21 أغسطس”، أطلقت الوزارة مبادرة “هاكاثون الابتكار للتغيير نحو الأفضل” في نسختيه الأولى والثانية “2024 و2025”.
كما شهدت المبادرة مشاركة واسعة من الشباب والشابات؛ لتطوير حلول تقنية وإبداعية تعالج تحديات سوق العمل وتدعم المشاريع الناشئة.
إستراتيجية التنمية الشبابية
ودشنت الوزارة مطلع عام 2024 إستراتيجية التنمية الشبابية التي تضمنت أكثر من 20 مبادرة نوعية. علاوة على إنشاء الإدارة العامة للتنمية الشبابية، وإطلاق الشهادة الاحترافية للعمل الشبابي بالشراكة مع صندوق دعم الجمعيات لرفع كفاءة الممارسين.
تمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي
كما حققت الوزارة نسبة تمكين بلغت 33.7% عبر ثلاثة مسارات: “التوظيف، دعم المشاريع الريادية، التدريب والتأهيل”. حيث تم تأهيل أكثر من 23,394 مستفيدًا خلال الربع الأول من 2025، متجاوزين العدد المستهدف.
مبادرة العمل الحر
وتتيح المبادرة للراغبين في ممارسة المهن الحرة إصدار وثيقة العمل الحر والاستفادة من الحوافز الحكومية. كما تجاوز عدد المستفيدين النشطين 400 ألف، يشكل حملة البكالوريوس 62% منهم، والثانوية فأقل 31%، وحملة الدراسات العليا 7%.
مبادرة “تطوع بخبرتك”
كما تعزز المبادرة تقديم حلول تخصصية لرواد الأعمال من خلال الاستفادة من خبرات القيادات والخبراء في القطاعين الحكومي والخاص وغير الربحي.
دعم المنشآت الصغيرة بالإعفاءات
وقد وافق مجلس الوزراء على تمديد الإعفاء من دفع المقابل المالي للمنشآت الصغيرة “9 عمال فأقل” لمدة 3 سنوات. ذلك دعمًا لريادة الأعمال وضمان استمرارية هذه المنشآت في سوق العمل وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
السعودية وريادة الأعمال عالميًا
وتأتي جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية امتدادًا لنهج المملكة في تعزيز موقعها كوجهة عالمية لريادة الأعمال. حيث حققت السعودية مراكز متقدمة في المؤشرات الدولية المرتبطة ببيئة الأعمال وجودة الأنظمة التشريعية والتنظيمية.
ووفقًا لتقارير البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي، تعد المملكة من أكثر الدول دعمًا للمشاريع الناشئة. ما يعكس قدرتها على توفير بيئة استثمارية جاذبة وممكنة للمبتكرين ورواد الأعمال على حد سواء.
تمكين وطني لتحقيق مستهدفات رؤية 2030
علاوة على ذلك، تثبت هذه الإنجازات أن السعودية تسير بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، من خلال رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي. وكذلك تنويع مصادر الدخل الوطني بعيدًا عن الاعتماد على النفط.
كما أن تعزيز الابتكار والريادة لم يعد مجرد مبادرات محل؛ بل أصبح عنصرًا رئيسًا في ترسيخ مكانة المملكة كقوة اقتصادية صاعدة وبيئة خصبة للإبداع وريادة الأعمال في المنطقة والعالم.

التعليقات مغلقة.