منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

المسجد النبوي.. توزيع أكثر من 1.3 مليون وجبة بموسم الحج 1446هـ

وزعت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 1.370.185 وجبة إفطار صائم برحاب المسجد النبوي الشريف في موسم الحج لعام 1446هـ. وذلك خلال الفترة الممتدة من أول شهر ذي القعدة وحتى التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة.

في حين تعد مبادرة توفير الوجبات المجانية جزءًا من الجهود المتكاملة التي تبذلها الهيئة لخدمة ضيوف الرحمن والمصلين. حيث يتم تقديم وجبات الإفطار في المواقع المخصصة داخل المسجد وبالساحات الخارجية وكذلك على السطح.

جودة الخدمة في المسجد النبوي

بينما تتسم عملية توزيع الوجبات داخل وخارج أرجاء المسجد النبوي بمراعاة عالية لمعايير السلامة الغذائية والصحية. فيما يتم تنظيمها بأسلوب متقن يتيح تحقيق الكفاءة في وقت وجيز، بمشاركة المختصين وإشرافهم، إضافة إلى الدعم المقدّم من الكوادر التطوعية خلال موسم الحج.

كما تمثل هذه المبادرة امتدادًا للبرامج الخدمية والتنظيمية التي تنظمها الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرم النبوي لزوار المكان المقدس.

وهو ما يعكس اهتمام الهيئة بتوفير تجربة روحانية مميزة للحجاج والزوار بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الخدمة المقدمة في الحرمين الشريفين بشكل عام.

الإرشاد المكاني بالمسجد النبوي

كذلك أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين، أمس الأحد، حصول 61.022 مستفيدًا على خدمة الإرشاد المكاني في المسجد النبوي، خلال موسم حج هذا العام 1446هـ. من 1 إلى 29 ذي الحجة، ضمن إطار مجموعة من الخدمات النوعية التي تقدمها الهيئة.

المسجد النبوي

وذلك بهدف تسهيل حركة الزوار والمصلين ومساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم داخل الحرم النبوي وساحاته بكل سهولة ويسر. بينما يأتي ذلك في سياق جهود الهيئة المتواصلة لتحسين تجربة قاصدي المسجد النبوي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.

كما وصل عدد المستفيدين من خدمات مراكز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي خلال موسم حج عام 1446هـ إلى حوالي 127.602 مستفيد. وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 ذو القعدة وحتى 29 ذو الحجة.

كما توفر هذه المراكز مجموعة متكاملة من الخدمات لضيوف الرحمن على مدار الساعة، كالتالي:

  1. تتضمن الرد على الاستفسارات.
  2. إضافة إلى تقديم المعلومات.
  3. إعارة العربات المتحركة لذوي الإعاقة وكبار السن.
  4. فضلًا عن توزيع أساور تعريفية للأطفال وكبار السن لتسهيل عملية العثور على التائهين عند الحاجة.
  5. كما تهدف المراكز إلى تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه داخل المسجد النبوي وساحاته، بمجموعة من اللغات المختلفة. لضمان تواصل فعّال ومواءمة الخدمات مع احتياجات الزوار من كل الجنسيات.

الحرم النبوي

في حين يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة. إذ بناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة، بعد هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.

بينما شهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.

قباب المسجد النبوي

 

وما يميز المسجد النبوي الشريف كذلك أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327 هـ، الموافق 1909.

وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد. حيث تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما”.

كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.