إنفوجراف.. القصيم مركز زراعي وتجاري إستراتيجي بعزز إنتاج التمور بالمملكة
تتميز منطقة القصيم بإنتاجها الضخم من التمور، مما يعزز إنتاج التمور في المملكة، ويجعل القصيم واحدة من أهم المناطق في المملكة العربية السعودية في هذا المجال.
في حين بلغ إنتاج المنطقة من التمور أكثر من 390 ألف طن خلال عام 2023، حيث تضم أكثر من 11.2 مليون نخلة، منها العديد من الأشجار المثمرة.
كما تشهد القصيم تنوعًا كبيرًا في أصناف التمور التي تنتجها. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
إنتاج التمور في المملكة
ومن أبرز أصناف التمور في القصيم الأنواع التالية:
- السكري بجميع أنواعه، مثل الخلاص، البرحي، الصقعي، السكري المفتل، السكري الجالكسي، السكري السادة، السفوي، المبروم، نبتة علي، المكتومي، الهشيشي، الأنبرة، الروثانة، الصفري، الشقراء، الونانة، الربيعة، الشيشي، والحلوي.
- البرحي والصقعي.
- وتضم المنطقة أكثر من خمسين صنفًا من التمور؛ ما يؤكد دورها المحوري كواحدة من أهم مراكز إنتاج وتسويق التمور على مستوى المملكة.
بينما ذكرت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن من بين هذه الأصناف هناك 20 نوعًا تعدّ الأكثر شهرة. منها: “السكري المفتل، السكري الجالكسي، السكري السادة، العجوة، الخلاص، البرحي، الصقعي، السفوي، المبروم، نبتة علي، المكتومي، الهشيشي، الأنبرة، الروثانة، الصفري، الشقراء، الونانة، الربيعة، الشيشي والحلوي”.
كذلك تعرف منطقة القصيم بأنها أكبر منطقة لزراعة النخيل على مستوى المملكة. إذ تزين مزارعها مناطق مثل عنيزة، المذنب، الرس، البكيرية، وبريدة.
وبفضل تطور تقنيات الري والتوسع في مشاريع التصنيع الغذائي المرتبطة بالتمر، أصبح القطاع الزراعي فيها دعامة اقتصادية حيوية تعزز من القيمة الإجمالية للإنتاج المحلي.
مهرجان بريدة للتمور
وفي السياق، أعلن الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة للتمور عن استعداد منطقة القصيم لإطلاق أكبر كرنفال عالمي متخصص في التمور. حيث يتوقع أن يشهد بيع نحو 16 مليون عبوة خلال موسم تسويقي ضخم يعكس النمو الملحوظ للمكانة الاقتصادية للتمور السعودية.
وأشار إلى أن القصيم تُعد المحور الأساسي لإنتاج التمور في المملكة. حيث توفر أكثر من ربع الإنتاج الكل؛ ما يرسخ دورها كمركز إستراتيجي للزراعة والتجارة في هذا المجال. بينما تحول مهرجان بريدة السنوي إلى محطة رئيسية تجمع بين المزارعين، الدلالين، المستثمرين، والمصدرين، مع نجاحه في تحقيق نموذج مبتكر للتسويق الزراعي ودعم سلاسل القيمة المرتبطة بالتمر.
كما يمثل المهرجان فرصة فريدة لعرض التمور الفاخرة وتعزيز الابتكارات في مجالات الفرز، التعبئة، التصدير، والتغليف، فضلًا عن استضافة فعاليات ثقافية واجتماعية متنوعة تضفي طابعًا مميزًا على الحدث.
وتشهد منطقة القصيم حاليًا بدء موسم حصاد تمور القصيم الموسمية المبكرة؛ حيث بدأت الأسواق المحلية باستقبال عدد من الأصناف الرائدة التي تنتجها المنطقة.
أهمية إنتاج التمور في القصيم
بينما تتجلى من خلال مجموعة من الجوانب الرئيسة التي تعزز مكانتها الاقتصادية والزراعية كالتالي:
- تحقيق الأمن الغذائي داخل المملكة، باعتباره منتجًا غذائيًا أساسيًا ومغذيًا.
- دعم الاقتصاد المحلي، حيث يسهم في توفير فرص عمل جديدة وزيادة دخل المزارعين، مما يعزز الحركة الاقتصادية في المنطقة.
- التصدير إلى الأسواق الدولية. ما يعزز حضور المملكة في السوق العالمية لصناعة التمور ويعكس أهمية المنتج.
- تطوير قطاع التمور باستخدام التقنيات الحديثة.
إنتاج التمور في المملكة
كما أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، تجاوز الإنتاج المحلي من التمور السعودية لعام 2024، 1.9 مليون طن. وأوضحت أن هذا الارتفاع أسهم في تلبية الطلب المحلي مع تحقيق فائض للتصدير لدول المنطقة والعالم.
كذلك أوضحت الوزارة في بيان لها أن التمور تعد من ركائز الأمن الغذائي في المملكة. بينما أشارت إلى أن وفرة الإنتاج تلبي الطلب المحلي، وتحقق فائضًا للتصدير لكثير من دول المنطقة والعالم.
في حين تساوت كمية إنتاج المملكة عام 2024، مع إنتاجها عام 2023. فيما استقر مستوى الإنتاج دون مليوني طن مع تحقيق السعودية اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 119%.
في حين يعزز إنتاج التمور من مكانة السعودية كواحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة لهذا المنتج. فيما بلغت الصادرات وإعادة التصدير نحو 351 ألف طن، مقابل واردات بلغت 952 طنا فقط.
ووفق إحصائية وزارة المياه فقد بلغ عدد أشجار النخيل في جميع المناطق 37.1 مليون شجرة؛ منها نحو 31.8 مليون شجرة مثمرة.
كما تصدرت منطقة القصيم جميع مناطق المملكة في كمية إنتاج التمور بجميع أصنافها بنحو 30 % من الإجمالي مع وصول الأشجار المثمرة في المنطقة إلى 10.7 مليون شجرة.
مزيد من النمو
وتسعى المملكة إلى تحقيق المزيد من النمو في إنتاج التمور عبر السبل التالية:
- زيادة المساحة المزروعة بالنخيل عبر زراعة أصناف جديدة عالية الإنتاجية.
- تطوير التقنيات الزراعية واستخدام أفضل تقنيات الري والتسميد. ومكافحة الآفات والأمراض.
- دعم البحث العلمي وتمويل الأبحاث العلمية؛ من أجل تطوير أصناف جديدة وتحسين جودة الإنتاج.
- التوسع داخل الأسواق الجديدة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في قطاع النخيل والتمور.




التعليقات مغلقة.