منطقة حائل.. موارد طبيعية هائلة وفرص استثمار واعدة
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن تحديد 43 موقعًا مستهدفًا في منطقة حائل بإجمالي مساحات تتجاوز 143 مليون متر مربع. ما يمثل إضافة كبيرة لموارد المنطقة الطبيعية.
في حين يأتي هذا الإعلان ضمن جهود الوزارة من أجل تعزيز الاستثمارات النوعية. إضافة إلى تحقيق الاستدامة البيئية، ودعم الأمن الغذائي، بما يتماشى مع أهداف الوزارة ورؤية المملكة 2030.
فرص استثمارية واعدة
بينما كشفت الوزارة عن هذه المواقع في منطقة حائل خلال مشاركة الوزارة في منتدى حائل للاستثمار 2025. الذي انطلقت فعالياته، بحضور عدد من كبار المستثمرين المحليين والدوليين ورواد الأعمال.
إضافة إلى ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، ما يسهم في استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة بالمنطقة والمبنية على ميزاتها التنافسية.
كما شملت المواقع مجموعة متنوعة من الأنشطة الحيوية، حيث تم تخصيص 23 موقعًا للأنشطة الزراعية. بمساحة إجمالية تبلغ 174 ألف متر مربع لدعم توسع النشاط الزراعي في المنطقة.
علاوة على تخصيص 10 مواقع لقطاع الثروة الحيوانية بمساحات تتجاوز 20 مليون متر مربع لدعم مشاريع تربية المواشي وتعزيز إنتاج اللحوم الحمراء.
ثروات منطقة حائل
بالإضافة إلى ذلك، تحديد 10 مواقع للمتنزهات البرية والسياحة البيئية بمساحة إجمالية تفوق 122 مليون متر مربع لدعم مشروعات السياحة البيئية وتطوير المشاتل الطبيعية.
كذلك، تضمنت قائمة الفرص الاستثمارية أيضًا أنشطة استثمارية متنوعة تعزز من تنوع واستدامة المشاريع، مثل تخصيص 4 مواقع للاستزراع السمكي بمساحة 40 ألف متر مربع، و8 مواقع لإنشاء مراكز خدمات تسويقية بمساحة إجمالية قدرها 62 ألف متر مربع.
كما شملت الخطة تخصيص 11 موقعًا لمشاتل زراعية بمساحة 72 ألف متر مربع. و5 مواقع لإنشاء عيادات بيطرية تغطي مساحة 30 ألف متر مربع. ما يبرز تنوع الخيارات الاستثمارية في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والبيئة.
وتوزعت المواقع المستهدفة على عدد من المحافظات والمدن الحيوية بمنطقة حائل، ومنها: حائل، الشنان، القاعد، بقعاء، الغزالة، اللبيدي، الدليهان، وبيضاء نثيل. ما يعكس التوزيع الجغرافي المدروس لتحقيق كفاءة استغلال الموارد الطبيعية ودعم التنمية الريفية المتكاملة في المنطقة.
الزراعة في حائل
بينما تساهم منطقة حائل بنسبة تصل إلى 33% من إنتاج المملكة الزراعي، ما يجعلها لاعبًا أساسيًا في الأمن الغذائي الوطني.
وتنتج حائل مجموعة متنوعة من المحاصيل تشمل القمح والشعير والخضروات والفواكه.
كما تعد ثاني أكبر منتج للبطاطس والزيتون بالمملكة بإنتاج يبلغ 128 ألف طن و18 ألف طن سنويًا على التوالي. علاوة على أنها ثالث منتج للعنب وخامس منتج للتمور.
في حين يعود ذلك لأسباب عديدة منها الآتي:
- بفضل المناخ المعتدل في حائل.
- امتداد الرقعة الزراعية التي تبلغ نحو 240 ألف هكتار.
- الزراعة العضوية واستخدام تقنيات الري الحديثة التي ترفع الإنتاجية وتوفر منتجات عالية الجودة.
ثروة حيوانية ضخمة
وفي مجال الثروة الحيوانية، تعد منطقة حائل خامس أكبر منطقة لتربية الدواجن في المملكة بمعدل إنتاج يصل إلى 100 ألف طن سنويًا.
وفي السياق، تسعى الإمارة لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة لتطوير القطاع الزراعي ودعم المستثمرين فنيًا وماليًا.
كما توفر المنطقة فرصًا استثمارية بارزة في الصناعات التحويلية كالتالي:
- الصناعات الغذائية المرتبطة بإنتاج الحبوب والفواكه والخضروات.
- بالإضافة إلى صناعات الكيماويات والبناء.
- تتمتع حائل ببيئة صناعية متميزة بفضل وجود منطقة صناعية متطورة تضم نحو 144 مصنعًا بحلول مارس 2024.
الثروات المعدنية
وعلى صعيد الثروات المعدنية، تحتوي حائل على موارد بقيمة تتجاوز 72.3 مليار ريال، تشمل: معادن مثل البوكسيت ورمال السيليكا والقصدير والزنك والرصاص والنحاس.
في حين توفر هذه الموارد فرصًا استثمارية واعدة مدعومة بوجود بنية تحتية صناعية متكاملة في المنطقة.
وتدعم الإمارة وغرفتها التجارية هذه الجهود من خلال تعزيز الاستثمار في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.
وبالتالي فإن المنطقة تعد بيئة جذابة للشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والبنية الرقمية وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية.
حائل وجهة سياحية
إضافة إلى أن حائل وجهة سياحية بارزة تجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة والسياحة البيئية والصحراوية والتاريخية. كما تضم المنطقة 675 موقعًا أثريًا.
إضافة إلى 218 موقعًا للتراث العمراني، و88 مسجدًا تاريخيًا، و33 حرفة تقليدية يمتهنها 137 حرفيًا.
بينما تشمل معالمها الثقافية جبل أجا، جبل سلمى، جبة، ومدينة فيد التاريخية، ومتحف حائل الإقليمي ومطار حائل. كما تستضيف فعاليات مثل رالي حائل الدولي ومهرجان جادة الإبل، وتشتهر بسياحة المغامرات.
كما نمت المنطقة بنسبة 166% ليصل عدد السياح إلى 2.3 مليون، بينهم 358 ألف أجنبي عبر أكثر من 1,170,000 رحلة.





التعليقات مغلقة.