أسهم “نيسان” و”هوندا” ترتفع بدعم توقعات إيجابية لاندماج الشركتين
قفزت أسهم شركتي “نيسان موتور” و”هوندا موتور”، بواقع 5.8% و4.5% على التوالي، بعد التوقعات الإيجابية لخطط الاندماج بين الشركتين المصنعتين للسيارات.
كما رفعت “أوكاسان سيكيوريتيز” هدفها السعري لهوندا، على إثر الصفقة أيضًا، في حين أوضح شينيا ناروس؛ المحلل في أوكاسان سيكيوريتيز للأوراق المالية، في تقرير، أن “هوندا” تمتلك إرادة وقدرة قوية لتنفيذ إستراتيجية نمو، رغم انهيار المفاوضات مع “نيسان”.
الاندماج الإداري مع “هوندا”
وأضاف “ناروس” أن الاندماج الإداري مع “هوندا” سيجلب فوائد عظيمة لـ”نيسان” في أزمتها الحالية، لافتًا إلى أن الاندماج لن يمضي قدمًا إلا في حال اتخاذ “نيسان” “إصلاحات جادة للإدارة”؛ ما يضيف ضغطًا إيجابيًا.
يشار إلى أن هـوندا ونيسـان، كشفتا عن اتفاقهما على دراسة إمكانية اندماجهما وتأسيس شركة قابضة مشتركة، لإنشاء ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم؛ ما يشير إلى تحول هائل في صناعة تشهد تطورات ضخمة.
كما أوضحت الشركتان في بيانين لهما الثلاثاء الماضي، أنهما تستهدفان مبيعات مجمعة بقيمة 30 تريليون ين “191 مليار دولار”. وأرباحًا تشغيلية تزيد على ثلاثة تريليونات ين من خلال الاندماج المحتمل.
وتأمل الشركتان في إنهاء المحادثات بحلول يونيو 2025، ثم تأسيس شركة قابضة بحلول أغسطس 2026. وفي ذلك الوقت ستلغي الشركتان إدراج أسهمهما في البورصة.
وكشفت تقارير عن استعداد شركتي هـوندا ونيـسان لإنتاج مشرتك للسيارات في مصناعهما. ضمن خطة لتقوية العلاقة بين الشركتين المهمتين، وربما تتطور العلاقة إلى الاندماج مستقبلًا. حيث تعد هوندا ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان، وتحتل نيسان المركز الثالث داخل البلاد.

توريد المركبات
كما ذكرت الوكالة اليابانية للأخبار “كيودو” أن هوندا تعمل حاليًا على دراسة توريد مركباتها الهجينة إلى نيسان. وذلك ضمن خطة التعاون المشترك.
وقد يؤدي ذلك إلى إنشاء ثالث أكبر مجموعة سيارات في العالم من حيث مبيعات المركبات بعد تويوتا وفولكسفاغن، بإنتاج يصل إلى 7.4 مليون مركبة سنويًا.
وبناء على هذا التعاون فمن المحتمل أن تستخدم هوندا مصنع سيارات نيسان في بريطانيا. إذ إن لديها حاليًا مصانع للمحركات والدراجات النارية فقط في أوروبا.
وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف حيال السياسات المتوقعة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والتي قد تهز قطاع التصنيع.

التعليقات مغلقة.