باستثناء داو جونز.. مؤشرات الأسهم الأمريكية تقفز نهاية التعاملات
أنهت معظم مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات، أمس الجمعة، على ارتفاع، فيما هبط مؤشر “داو جونز مفرداً“.
كما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.3%، وفقد نحو 123 نقطة، من رصيده، وأغلق مستقرًا عند مستوى 44638 نقطة. كذلك وصلت خسائره الأسبوعية إلى نحو 0.6%.
لكن ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2% وأضاف نحو 15 نقطة، ووصل إلى مستوى 6089 نقطة، عند مستوى قياسي. كما بلغت المكاسب الأسبوعية للمؤشر 0.9%.
كذلك قفز مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.8%، وأضاف نحو 159 نقطة، إلى رصيده، ليغلق مستقرًا عند مستوى 19859 نقطة، ليسجل مستوى قياسي. في حين وصلت مكاسب المؤشر الأسبوعية إلى 3.3%.
في حين كشف تقرير العمل لشهر نوفمبر، الذي صدر صباح الجمعة، أن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 227 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما يتجاوز تقديرات داو جونز البالغة 214 ألف وظيفة، وهو ما يمثل ارتفاعًا كبيرًا عن الزيادة المعدلة بالزيادة في أكتوبر والتي بلغت 36 ألف وظيفة. وارتفع معدل البطالة إلى 4.2%، كما كان متوقعًا.
وبعد بيانات البطالة التي لم تكن ساخنة للغاية ولا باردة للغاية، عكست بيانات تداول العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي احتمالية بنسبة 85% لخفض آخر لأسعار الفائدة في غضون أسبوعين.

بينما توقع الخبير الاقتصادي، نوريل روبيني، أن بعض السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قد ترفع النمو الاقتصادي. لكن العديد من السياسات الأخرى سيكون لها تداعيات تشمل رفع التضخم، وخفض النمو، بحسب ما نشرته بلومبيرج.
وأشار “روبيني” الملقب بـ”دكتور دووم” إلى أن أول ما أعلن عنه “ترامب” بالفعل هو فرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا والصين. وهذه ليست سوى البداية. كذلك أضاف أن من بين سياسات “ترامب” أيضًا قد ترفع التضخم. كما كان منها: جعل بعض التخفيضات الضريبية دائمة، وإضعاف الدولار المحتمل، والتدخل في استقلال الاحتياطي الفيدرالي. ولفت إلى أن الانسحاب من اتفاق باريس سيجعل تغير المناخ أسوأ كثيرًا، ويزيد من أسعار المواد الغذائية وغيرها.
التعليقات مغلقة.