تكلفة باهظة وميزانية مليونية.. الهجوم الإيراني على إسرائيل في أرقام
شنّ فيلق الحرس الثوري الإيراني هجومًا مُعقدًا على مناطق متفرقة من الأراضي المحتلة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، في عملية اسماها الجيش الوعد الصادق.
قد يعجبك:
الخارجية السعودية تُعرب عن قلقها من تطوّر التصعيد العسكري في المنطقة
ويأتي الهجوم الإيراني ردًا على استهداف مقر القنصلية الإيرانية في دمشق، وقتلت الهجمات الإسرائيلية عددًا من قيادات الحرس الثوري الإيراني في الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا.
ويُعد الهجوم الإيراني على إسرائيل هو الأول من نوعه منذ العام 1991.
وشهد يوم 18 يناير من العام 1991 إطلاق الجيش العراقي بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين عشرات الصواريخ من طراز صاروخ سكود (أرض أرض) باتجاه أهداف داخل الأراضي المحتّلة.
واستهدفت الصواريخ أهدافًا في تل أبيب وحيفا وصحراء النقب، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، وإثارة حالة من الفزع والرعب في إسرائيل.
وترصد الاقتصاد اليوم تكلفة الهجوم الإيراني على إسرائيل على الجانب الإيراني، وتكلفته على الجانب الإسرائيلي بالأرقام.
مسيّرة شاهد 136
استخدم الجيش الإيراني مسيرات من نوع شاهد 136 ويبلغ مداها أكثر من 2000 كم بحمولة تفجيرية تصل إلى 30 كجم.
وتعمل المسيّرات بأنظمة GPS (نظام جلوناس الروسي للملاحة الجوية) وسرعتها 200 كم في الساعة.
المسيرات أُطلقت من إحدى المقاطعات الإيرانية القريبة من الحدود العراقية؛ وحلّقت في سماء العراق، ما دفع السلطات في العراق إلى إغلاق المجال الجوي العراقي أمام حركة الطائرات.
ووفقًا لموقع الجزيرة يبلغ وزن الطائرة نحو 200 كيلوغرام، وتتراوح تكلفة إنتاجها من 20 إلى 50 ألف دولار للطائرة الواحدة.
وتواردت أنباء أن الهجوم الإيراني تضمن إطلاق صواريخ خيبر البالستية على مناطق متفرقة من إسرائيل، وتسببت في دمار بأحد المطارات.
صواريخ خيبر البالستية
يُعد صاروخ “خيبر شكن” أو “كاسر خيبر” من الجيل الثالث لصواريخ الحرس الثوري الإيراني بعيدة المدى، وتشير التقديرات إلى أن مدى الصاروخ يبلغ 1450 كم.
مناورة الدفاعات الجوية
ويملك الصاروخ قدرة عالية على المناورة وتخطي الدروع ومناورة الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي، ولم يتم الكشف عن التكلفة الفعلية لصاروخ خيبر الباليستي.
تكلفة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية
نظام القبة الحديدية
نظام “القبة الحديدة” أو “كيبات برزيل” بالعبرية يستخدم لاعتراض الصواريخ التي تُطلقها المقاومة الفلسطينية أو حزب الله أو أي جهةٍ أخرى على المدن المحتّلة.
وتُشير التقديرات إلى أن إسرائيل تملك 10 بطاريات دفاع جوي لنظام القبة الحديدية منتشرة في مناطق محددة من البلاد.
الصاروخ تكلفته 50 ألف دولار
وتبلغ تكلفة إنتاج البطارية الواحدة 100 مليون دولار أمريكي، وتستخدم صواريخ اعتراضية تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد منها ما يزيد عن 50 ألف دولار.
منظومة “مقلاع داوود” تبلغ تكلفة كل صاروخ اعتراضي يطلقه نظام مقلاع داوود الإسرائيلي ما يقدر بمليون دولار، فيما تبلغ قيمة منظومة مقلاع داوود كاملة 345 مليون دولار أمريكي.
منظومة “سهم” أو “حيتس”
جاء إنتاج منظومة الدفاع الصاروخي “السهم” بالتعاون بين وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية وشركة صناعات الطيران الإسرائيلية ويتضمن نظامي سهم 2 وسهم 3.
وتبلغ تكلفة صواريخ الاعتراض لمنظومة الدفاع الصاروخي السهم1، والسهم 2 حوالي 1.5 مليون دولار، ومليوني دولار على التوالي.
مقالات ذات صلة:
الحرب على غزة تُدمّر الاقتصاد الإسرائيلي وتفرض ميزانية إضافية بقيمة 20 مليار شيكل
المصادر:
التعليقات مغلقة.