صندوق الاستثمارات: المملكة تجذب 5 شركات عالمية لتصنيع مكونات السيارات
كشف صندوق الاستثمارات العامة “PIF” عن 5 مشاريع ضخمة مرتقبة في سلاسل الإمداد في المملكة العربية السعودية، يأتي ذلك في إطار الاهتمام بقطاع السيارات إذ يمثل محركاً اقتصادياً بامتياز، حيث يتيح إمكانيات كبيرة للنمو وخلق فرص عمل ذات مهارات عالية، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الوافدة إلى المملكة العربية السعودية.
قد يعجبك.. صندوق الاستثمارات والبنية التحتية يطلقان برنامج تمويل المقاولين
وأوضح محمد الشيحة، مدير قطاع المركبات والتنقل في “PIF”، أن هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز سلاسل الإمداد في قطاع السيارات السعودي، وجذب 5 شركات عالمية لتصنيع مكونات السيارات التي تحتاجها مصانع “لوسيد” و”سير” و”هيونداي”.
وقال مدير قطاع المركبات والتنقل في صندوق الاستثمارات العامة “PIF”، محمد الشيحة. إن قطاع السيارات يعد واحداً من القطاعات الـ13 التي تم الإعلان عنها كجزء من استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة. حيث يشكل هذا القطاع الأحدث بين القطاعات المستهدفة.
أكد الشيحة أن الصندوق قد أظهر التزامًا قويًا بتطوير قطاع السيارات من خلال الاستثمار في الشركات الرائدة في هذا المجال. حيث تمت استثمارات في شركة “لوسيد” خلال عام 2019، وهي الآن في مرحلة التشغيل لمصنعها. بما يسهم في دفع عجلة التصنيع والتطوير في المملكة العربية السعودية.
وبالإضافة إلى ذلك، أعلن الصندوق عن شراكة استراتيجية مع مجموعة “فوكس كون” لدعم شركة “سير” في قدرتها على الهندسة والتصميم. حيث يجري بناء مصنع لها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ومصنع “لوسيد” يقع بالقرب منه. ومن المتوقع أن تكشف شركة “سير” في الوقت القريب عن تصاميم سياراتها. بما يعزز من مكانتها في صناعة السيارات على المستوى العالمي.
صندوق الاستثمارات يعلن عن خطط تصنيع 500 ألف سيارة
وأشار الشيحة إلى وجود شراكة مع شركة “هيونداي” لبناء مصنع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بهدف إنتاج 50 ألف سيارة سنويًا. وهو مشروع يتم العمل عليه بنشاط لتعزيز قدرات الإنتاج والتصنيع في المملكة.
كما كشف مدير قطاع المركبات والتنقل في صندوق الاستثمارات العامة. عن تقدم ملموس في خطط المملكة العربية السعودية نحو تعزيز صناعة السيارات. حيث تهدف المملكة إلى تصنيع 500 ألف سيارة محليًا بحلول عام 2030. بما يعكس التزامها الجاد بتعزيز الصناعات المحلية وتنويع اقتصادها.
وفي هذا السياق، أوضح الشيحة أنه تم الإعلان عن مشاريع جديدة لتعزيز سلاسل الإمداد في صناعة السيارات. حيث تم التوصل إلى اتفاقية مع شركة “بيريللي”، وهي واحدة من أبرز الشركات في صناعة الإطارات عالميًا، لبناء مصنع للإطارات. بما يسهم في تعزيز البنية التحتية للصناعة السياراتية في المملكة.
وأشار إلى أنه تم الإعلان عن تأسيس جمعية لمصنعي السيارات، بهدف تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص. وتعزيز الشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة والشركات الخاصة في تعزيز الاستثمارات في سلاسل الإمداد في قطاع السيارات. بما يعزز الاستقلالية والتنوع في الصناعة المحلية ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رئيسي لصناعة السيارات.
مقالات ذات صلة:
الفالح يشيد برؤية ولي العهد لتحويل صندوق الاستثمارات العامة إلى قاطرة الاقتصاد السعودي

التعليقات مغلقة.