منطقة التبادل الحر الإفريقية استثمار واعد بسوقٍ ضخم
ثمن الرئيس النيجري محمدو إسوفو؛ إنشاء أمانة منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية في أكرا بغانا، عادًا القرار خطوة مهمة تمثل دليلًا إضافيًا على أن هذا المشروع البارز للاتحاد الإفريقي يحرز تقدمًا مهمًا.
وطالب الرئيس النيجري بضرورة الترويج لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، من خلال مجمل الأطراف الفاعلة مظافرة جهودها وطاقاتها، من أجل تحقيق الأهداف المحددة لهذا المشروع.
وحث الأطراف الفاعلة على ضرورة بذل المزيد من الجهد لاستكمال المسائل المتعلقة بإلغاء التعريفات الجمركية، وبتجارة الخدمات، وقواعد المنشأ، مرحبًا باقتراح حول تقديم دعم لوجستي وتقني لتسهيل تنظيم الأنشطة المتعلقة بمسار منطقة التبادل الحر القارية عبر منصة افتراضية.
ودعا الرئيس إسوفو نظراءه الأفارقة للمحافظة على روح الوحدة والتضامن والإباء كقيم إفريقية رئيسة، حاثًا إياهم على البقاء ملتزمين ومصممين بثبات على مواصلة عملية تفعيل منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية وباقي برامج وخطط أجندة 2063.
وبعد منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية أحد المشاريع الرئيسة للاتحاد الإفريقي، ويهدف لتحقيق اندماج مجمل الدول الـ55 الأعضاء في الاتحاد ضمن سوق مشترك يضم حوالي 2ر1 مليار مستهلك، وتوفير ملايين الوظائف.
التعليقات مغلقة.