منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تونس تشتري 100 ألف طن قمح وشعير في مناقصتين عالميتين

أعلنت تونس، اليوم الأربعاء، عن شرائها 100 ألف طن من القمح الصلد والشعير العلف في مناقصتين عالميتين، وذلك في إطار سعيها لتأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية.

 

قد يعجبك..معدل التضخم يسجل ارتفاعًا جديدًا في تونس

وبحسب متعاملين أوروبيين، فقد تم شراء 50 ألف طن من القمح الصلد و50 ألف طن من علف الشعير، على أن يتم توريدها جميعًا على شحنتين.

تفاصيل عملية الشراء

القمح الصلد

تم شراء 25 ألف طن من القمح الصلد من شركة فيتيرا التجارية بسعر 464.89 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن.
تم شراء 25 ألف طن أخرى من القمح الصلد من نفس الشركة بسعر 474.69 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن.

علف الشعير

تم شراء 25 ألف طن من علف الشعير من شركة فيتيرا التجارية بسعر 241.73 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن.
تم شراء 25 ألف طن أخرى من علف الشعير من نفس الشركة بسعر 242.73 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن.

تونس تشتري 100 ألف طن من القمح الصلد والشعير العلف في مناقصتين عالميتين
تونس تشتري 100 ألف طن من القمح الصلد والشعير العلف في مناقصتين عالميتين

أهمية هذه الصفقة

تعد هذه الصفقة هامة بالنسبة لتونس، حيث تُساهم في تأمين احتياجاتها من القمح الصلد والشعير العلف، خاصة في ظل الأزمة الغذائية العالمية التي تسببت بها الحرب في أوكرانيا.

تأثير هذه الصفقة على الأسواق

من المتوقع أن تؤثر هذه الصفقة على أسواق القمح الصلد والشعير العلف في العالم، حيث تُشير إلى ارتفاع الطلب على هذه المواد الغذائية الأساسية.

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تستمر تونس في شراء المزيد من القمح الصلد والشعير العلف في الفترة المقبلة، وذلك لتأمين احتياجاتها الغذائية المتزايدة.

ملاحظة

تعتمد هذه التقارير على تقييمات التجار، وما زال من الممكن ظهور تقديرات أخرى للأسعار والكميات لاحقًا.

الآثار الاقتصادية

تساهم هذه الصفقة في دعم القطاع الزراعي التونسي، حيث توفر المواد الخام اللازمة لصناعة الخبز والأعلاف. كما تساعد هذه الصفقة في الحد من ارتفاع الأسعار في تونس، خاصة أسعار المواد الغذائية الأساسية. وتعزز هذه الصفقة العلاقات التجارية بين تونس والشركات العالمية.

بينما تواجه تونس تحديات في تأمين احتياجاتها الغذائية المتزايدة، خاصة في ظل الأزمة الغذائية العالمية. كما تعاني تونس من نقص في الموارد المالية، مما قد يعيق قدرتها على شراء المزيد من المواد الغذائية.

زيادة الإنتاج المحلي من القمح والشعير العلف وتنويع مصادر استيراد المواد الغذائية. والبحث عن شركاء جدد لتأمين احتياجات تونس الغذائية.

تعد هذه الصفقة خطوة هامة في اتجاه تأمين احتياجات تونس من القمح الصلد والشعير العلف، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها البلاد في هذا المجال.

 

مقالات ذات صلة:

السعودية وتونس.. تعاون مشترك يقود لآفاق اقتصادية أوسع

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.