“الفياض والروضات”.. مبادرة خضراء لتشجير الأراضي المتدهورة
نظّم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ورشة عمل للتعريف بالخطة التنفيذية لمبادرة تأهيل الفياض والروضات، وأهدافها، وآليات الشراكة والتعاون مع المحميات الملكية لتنفيذها.
قد يعجبك..«الغطاء النباتي»: رصدنا 7500 مخالفة للوائح البيئة.. 195 منها خلال أغسطس وسبتمبر
اتفاقيات مع المحميات الملكية
وقّع المركز عددًا من الاتفاقيات مع هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، وهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، وهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية. علاوة على وهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، ومحمية الملك خالد الملكية؛ لإعادة تأهيل أكثر من 1000 فيضة وروضة على مستوى المملكة.

أهداف المبادرة
في حين تهدف المبادرة إلى تحسين الغطاء النباتي في المناطق المتدهورة من المملكة وتعزيز الاستدامة البيئية. وتحسين جودة الحياة. كما تعمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة.
مراحل التنفيذ
المرحلة الأولى: إعادة تأهيل 100 فيضة وروضة من خلال زراعة 12 مليون شجرة وشجيرة، ونثر البذور، واستخدام تقنيات حصاد مياه الأمطار.
المرحلة الثانية: تأهيل 900 فيضة وروضة أخرى.
المساحة المستهدفة
بينما تتجاوز المنطقة المستهدفة بالتأهيل 225 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة داخل نطاق واحد بمساحة إجمالية تتجاوز 1.9 مليون هكتار من أراضي الفياض والروضات.

التعاون مع المحميات الملكية
كما يسعى المركز من خلال مشاركته مع المحميات الملكية إلى تطبيق أفضل الممارسات لتنفيذ وإنجاح هذه المبادرة.
مشاريع سابقة
بينما نفذ المركز عددًا من مشاريع الاستزراع في المحميات الملكية، ومنها:
- زراعة مليون شجرة برية في روضة الخفس بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية.
- زراعة 400 ألف شتلة من الأشجار المحلية بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية.
- إمداد محمية الملك سلمان بـ 1.2 مليون شتلة لغرسها بالمحمية.
- زراعة أكثر من 600 ألف شجرة وشجيرة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.
أهمية المبادرة
تعدّ هذه المبادرة خطوة مهمة في سبيل تحقيق الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة في المملكة العربية السعودية.
مقالات ذات صلة:
الغطاء النباتي يعيد الأمل إلى صحراء الربع الخالي
التعليقات مغلقة.