منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

6 خطوات اتخذتها المملكة لتعزيز نموها في مجال الطاقة

مع إطلاق المملكة لرؤية 2030، كان قطاع الطاقة أحد الأولويات المهمة، في ظل تبني الرؤية مفاهيم الطاقة المتجددة من أجل تحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع التطور العالمي في هذا القطاع الحيوي.

مستهدفات الطاقة

قامت رؤية المملكة على عدة جوانب شملت:

  • تنويع مزيج الطاقة الوطني المُستخدم في إنتاج الكهرباء.
  • تحقيق المزيج الأمثل للطاقة والأكثر كفاءة والأقل كُلفة.
  • زيادة حصة المملكة في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأمثل.
  • تحقيق التوازن في مزيج مصادر الطاقة المحلية.
  • الوفاء بالتزامات المملكة تجاه تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وبناء على ما سبق أطلقت وزارة الطاقة مبادرات عدة بهدف تعظيم الأثر الاقتصادي. وتحقيق القيمة المضافة من خلال تمكين البيئة التحتية الأساسية. من أجل خلق بيئة استثمارية واعدة تجذب الاستثمارات النوعية. وتحقيق الريادة للمملكة في مجال الطاقة بين دول العالم منها.

مزيج الطاقة

هو برنامج يهدف إلى رفع كفاءة توليد الكهرباء وخفض التكاليف من خلال تنويع مصادر الطاقة لإنتاج الكهرباء. ويرتكز على إزاحة الوقود السائل من المنظومة بشكل أساس لتنويع مزيج الطاقة المكون من الطاقة المتجددة والغاز، بحصص تصل إلى 50% لكل منهما بحلول عام 2030. ويتم تحديث ومراجعة مستهدفات مزيج الطاقة دوريًا.

 البرنامج الوطني للطاقة المتجددة

مبادرة استراتيجية تحت مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة ورؤية المملكة 2030؛ حيث يستهدف زيادة حصة المملكة في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأمثل.

كما أنه مصمم لتحقيق التوازن في مزيج مصادر الطاقة المحلية والوفاء بالتزامات المملكة تجاه تجنّب الانبعاثات.

بالإضافة إلى ذلك تعمل وزارة الطاقة على تطوير قطاع الطاقة المتجددة من خلال إيجاد سوق تنافسي محلي، يسهم في زيادة استثمارات القطاع الخاص ويشجع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وما يؤكد على نجاح ما نفذته الوزارة في هذا الجانب حتى الآن، أنها حققت للمملكة السعر الأكثر تنافسية على مستوى العالم. في مشروعات توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة

كما أطلقت المملكة “البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة” بهدف ترشيد وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة في ثلاثة قطاعات رئيسة تستهلك أكثر من 90% من الطاقة الأولية، وهي:

الصناعة: يتم استهلاك 2.1 مليون برميل من النفط يوميًا. تمثل 47% من إجمالي الطاقة الأولية المستهلكة في المملكة.

المباني: يتم استهلاك 1.3 مليون برميل من النفط يوميًا. تمثل 28% من إجمالي الطاقة الأولية المستهلكة في المملكة.

النقل: يتم استهلاك  مليون برميل من النفط يوميا. تمثل 20%من إجمالي الطاقة الأولية المستهلكة في المملكة.

برنامج ترشيد

أطلق هذا البرنامج الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد“. و​هي شركة وطنية مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.

كما تهدف “ترشيد” إلى لعب دور رئيس في تنمية هذا القطاع من خلال تأسيس صناعة كفاءة طاقة مزدهرة بالمملكة وجذب الجهات الدولية الفاعلة في مجال الطاقة. واستقطاب الاستثمار الأجنبي، والمساهمة في إيجاد آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية.

البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون

وأطلقت المملكة البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون، الذي يعد ثمرة جهود مشتركة مع الجهات ذات العلاقة في صياغة آليات تنفيذ مشتركة تشمل جميع النواحي الفنية والإدارية والهندسية والمعيارية. من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي بطرق مستدامة. وتعزيز الحلول المتكاملة لمواجهة ظاهرة تغير المناخ، وضمان القيادة عالميًا  في مجال الاقتصاد الدائري للكربون.

مبادرة السعودية الخضراء

بينما تهدف هذه المبادرة إلى تحويل الطاقة وبرامج الاستدامة في المملكة لتحقيق أهدافها الشاملة في تعويض وتقليل الانبعاثات الكربونية. وزيادة استخدام الطاقة النظيفة، وتشجير السعودية، وحماية المناطق البرية والبحرية، ومكافحة تغير المناخ.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.