6 نتائج مرتقبة لـ«المسح الديموغرافي» لإعادة رسم ملامح الحياة في الرياض
أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالتعاون مع الهيئة العامة للإحصاء، مشروع المسح الديموغرافي الأسري لسكان العاصمة، في خطوة تهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة تعكس الواقع السكاني والاقتصادي والاجتماعي للمدينة.
ويأتي المشروع في ظل ما تشهده الرياض من توسع عمراني ونمو سكاني متسارع، بما يعزز قدرتها على التخطيط الاستراتيجي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التنمية الحضرية المستدامة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
رفع كفاءة الخدمات العامة
تتوقع الهيئة أن يسهم المشروع في رفع كفاءة الخدمات العامة من خلال فهم أدق لاحتياجات السكان وأنماط حياتهم، ما يساعد الجهات الحكومية على تحسين توزيع الموارد وتوجيه الاستثمارات إلى القطاعات ذات الأولوية.
كما يعزز المشروع من قدرة صناع القرار على تطوير البنية التحتية والخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية بما يتناسب مع النمو السكاني في المدينة.
توفير مؤشرات ديموغرافية دقيقة
ويهدف المسح إلى إنتاج مؤشرات ديموغرافية تعكس الواقع السكاني للرياض بدقة. عبر دراسة خصائص المساكن وحجم الأسر وعوامل الهجرة الداخلية. مما يوفر أساسًا علميًا لرسم السياسات التنموية المستقبلية.
ومن شأن هذه البيانات أن تدعم جهود الهيئة في تطوير منظومة البيانات الحضرية التي تعد ركيزة أساسية للتخطيط الذكي والمستدام.
تعزيز جودة الحياة والتخطيط الحضري
كما يسعى المشروع إلى رفع مستوى جودة الحياة من خلال تحسين الخدمات العامة وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للعيش والعمل. إضافة إلى دعم مستويات التخطيط الحضري المستدام القائم على تحليل دقيق للتوزيع السكاني.
وتؤكد الهيئة أن هذه الجهود ستعزز مكانة الرياض كإحدى أسرع المدن نموًا في المنطقة. وكقوة اقتصادية تمثل نصف الناتج المحلي غير النفطي للمملكة.
تعزيز مكانة الرياض العالمية
ومن المتوقع أن تترجم نتائج المسح إلى خطط تنفيذية ترسخ مكانة الرياض ضمن قائمة المدن الذكية عالميًا، بعد أن احتلت المرتبة 30 في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2023.
وتسعى الهيئة عبر هذا المشروع إلى جعل الرياض نموذجًا عالميًا في الإدارة الحضرية الذكية وتخطيط المدن المستقبلية.
كما يؤكد مشروع المسح الديموغرافي الأسري التزام الرياض بتحقيق تنمية حضرية متوازنة. تضمن جودة الحياة وتواكب تطلعات سكانها نحو مدينة أكثر ذكاءً واستدامة في المستقبل.

التعليقات مغلقة.