6 عوامل لتعافي القطاع العقاري التجاري خلال 2020

هل يشهد سوق العقارات بوادر انتعاش قريبًا؟

0 376

أظهر استطلاع رأي أجراه مركز بحثي متخصص في القطاع العقاري، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مهيأة لانتعاش مدروس في قطاع العقارات.

اقرأ أيضًا..الهيئة العامة للإحصاء: ارتفاع أسعار العقارات السكنية في المملكة بنسبة 2.1%

قطاع العقارات

وبيَّن الاستطلاع الذي ضم 488 مشاركًا من فئات مختلفة من متخصصين في قطاع العقارات، أفضل أوقات النمو المحتملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث يعتقد 42.57٪ من المشاركين أن قطاع العقارات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سيشهد بوادر انتعاش في غضون 12-24 شهرًا، في حين توقع 31.49٪ من المشاركين عودة السوق إلى النمو خلال 6 إلى 12شهرًا المقبلة.

القطاع العقاري
القطاع العقاري

اقرأ المزيد..فوربس: إعمار العقارية الأكبر من حيث رأس المال في الشرق الأوسط

الاستثمار الأجنبي في القطاع العقاري

واتفق 86.15٪ من المشاركين على أن الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) لا يزال عامل نمو رئيسًا للسوق، وخاصة في ظل تحديد نسبة المستثمرين النهائيين المحتملين من دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي المجاورة بـ 55.9٪، والصين 51.64٪ ، بحيث يكون لهؤلاء المستثمرين عامل رئيس في الأسواق لتوليد الاستثمار.

عقارات
عقارات

وباء كورونا والقطاع العقاري

وعلى الرغم من الوضع الصعب الذي سببه وباء كورونا العالمي، إلا أنه لا يزال 42.17٪ من المتخصصين في العقارات يربطون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنمو العقاري، كما يتوقع 46.46٪ من المتخصصين النمو لدول مجلس التعاون الخليجي.

اقرأ أيضًا.. «سكني» يسجل 192 ألف زيارة مع إطلاق مشاريع جديدة

العقارات السكنية

وأظهر المشاركون في الاستطلاع، تفاؤلهم بشأن التغيير في السوق السكنية، مع اعتقاد معظمهم أن عقود الإيجار الشهرية ستصبح أكثر شيوعًا بعد أزمةCOVID-19، في الوقت الذي لا يزال المستطلعون فيه منقسمين حول مدى سرعة تعافي السوق؛ إذ اتفق أكثر من 50 % من المشاركين على إمكانية التعافي السريع، فيما يتشكك25 % بسبب الوضع المقلق، فيما يبدو أن العقارات السكنية مهيأة لأكبر تدفق للاستثمار الأجنبي المباشر؛ حيث يرى 75 ٪ من المشاركين أن الاستثمار الأجنبي يأتي في المقام الأول في هذا القطاع.

اقرأ المزيد..«إتمام» يُنهي اعتماد مخططات بمساحة 60 مليون متر مربع

البنية التحتية

في حين، جاءت التوقعات بشأن العقارات المكتبية  صعبة حتى الآن، إلا أنه من الواضح أن الرؤية الجديدة تظهر تأثيرًا نحو الرأي المنقسّم بين النمو والانخفاض؛ إذ يرى المشاركون في الاستطلاع أنّ البنية التحتية عالية التقنية، والمجمعات التجارية والسكنية متعددة الاستخدامات، والنهج المرن لبيئات العمل والإيجارات، تعد من العوامل التي تضمن النمو في الأشهر الـ12 المقبلة.

عقارات مكة
عقارات مكة

عوامل تعافي القطاع العقاري

وحدد الاستطلاع 6 عوامل لتعافي قطاع العقارات التجارية، تمثلت في: التباعد الاجتماعي، سرعة الإنترنت، العقود المرنة، اعتبارات التكلفة، سهولة وقوف السيارات، وتقليص حجم الوحدة.

وعلى الرغم من ذلك، فلا تزال التوقعات بالنسبة للعقارات التجارية أكثر تفاؤلًا في النصف الثاني منها عن النصف الأول من عام 2020، شريطة وجود حاجة واضحة لمزيد من الإيجارات المرنة، والتركيز بشكل أكبر على تصميم وإنهاء المساحات المكتبية، ومراعاة أكثر لقاعدة التكلفة.

العقارات الصناعية

على الرغم من أن العاملين في القطاع الصناعي لم يشكلوا سوى 21.72٪ من  المسح، إلا أن 41.81٪ من المشاركين يعتقدون أن هذا القطاع كان من بين الأصول المهمة لتوليد الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI)، خاصة في الإمارات العربية المتحدة، كما يعتقد الغالبية (88.16٪) أيضًا أهمية التوسع في الصناعات التحويلية لتنويع إيرادات الدولة، بعيدًا عن الإيرادات غير النفطية، وينظر60٪ من المشاركين إلى التخزين، و56٪ إلى مراكز البيانات،  و55٪ إلى المصانع،  على أنها مجالات رئيسة للنمو داخل هذا القطاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بيع التجزئة والقطاع العقاري

وتلقى قطاع التجزئة،ضربة كبيرة على مدى الأشهر التسعة الماضية؛ بسبب عمليات الإغلاق العالمية التي أعادت تشكيل سلوك المستهلك، إلا أن  91٪ من المشاركين في الاستطلاع يعتعدون أن سوق التجزئة التقليدية ستظل حيوية حتى مع النمو المستمر لتجارة التجزئة عبر الإنترنت، ويتوقع 47٪ حدوث الانتعاش في غضون 1-2 سنة، مع اعتقاد الغالبية العظمى (82٪) أن تجار التجزئة سيفضلون الإيجار، على شراء مساحات التجزئة في المستقبل.

الضيافة والقطاع العقاري

ويعتقد 44٪ من المشاركين أن قطاع الضيافة سيكون له الأثر الأكبر في توليد الاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ يعتقد 47٪ من المشاركين أن سوق الضيافة سيتعافى في العام أو العامين القادمين، فيما يعتقد  25٪ منهم أن السوق لن تتعافى قبل عامين.

وأكد 92٪ من المشاركين بالاستطلاع، أن وباء كورونا قد غير قطاع الضيافة إلى الأبد، فأصبحت السوق أكثر تنافسية، فيما رجح  40٪ منهم أن السياحة المحلية ستساهم بأكبر قدر في صناعة الضيافة على مدار العامين المقبلين، ويعتقد ثلث المستطلعين أن السياحة الدولية ستدفع تدفقات الإيرادات.

ونظرًا لأن الإمارات العربية قد فتحت أبوابها للسياح، يعتقد 73٪ أن دبي يجب أن تتوقع أكبر نمو في قطاع الضيافة على مدار العامين المقبلين، مع وجود أبو ظبي وتركيا والسعودية ومصر، مع توقعات بأن يأتي النمو من الشقق والفيلات المخدومةبنحو  59.09٪، مقارنة بالغرف الفندقية التقليدية 20.20٪.

 

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.