عمرها 2200 عامًا.. العثور على حُطام سفينة أثرية في مصر بالبحر المتوسط

0 142

اكتشف علماء تابعون لوزارة الآثار المصرية، حطام سفينة أثرية عمرها 2200 عام في البحر الأبيض المتوسط، وبحسب بعثة وزارة الآثار فإن السفينة ​​غرقت بعد أن ضربتها كتل متساقطة مع تدمير معبد آمون خلال زلزال كبير.

رسالة بخط يد “آينشتاين” تُباع بمبلغ 1.2 مليون دولار
سفينة أثرية
سفينة أثرية
البحر الأحمر

واكتشف العُلماء الحطام، وبجواره بقايا منطقة جنائزية – تحت مدينة هيراكليون القديمة (Heracleion)، والتي سقطت في الماء بعد أن دمرتها الزلازل منذ ما يقرب من 1200 عام.

سفينة أثرية

وكشف الخبراء أن السفينة، المعروفة باسم القادس السريع، بلغ طولها 25 مترًا وبُني هيكلها بعارضة مسطحة، وهو أمر شائع في الإبحار في نهر النيل والدلتا.

اقرأ أيضًا:

«ألروسا» تبيع ماسة بحجم كرة الطاولة في مزاد بدبي.. مارس المقبل

وعثرت البعثة الآثرية على شواهد تدل على بناء هيكل السفينة في مصر.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الآثار المصرية أن السفينة تعرّضت للغرق نتيجة انهيار المعبد وسقوط كتل ضخمة عليه خلال القرن الثاني قبل الميلاد، بسبب زلزال مدمر؛ حيث ساهم سقوط هذه الكتل الحجرية في إبقاء السفينة أسفل القناة العميقة التي امتلأت الآن بأنقاض المعبد.

وكان حُطام السفينة مُغطى بكومة من الصخور، وهي عبارة عن تلة صغيرة، كانت تستخدم في العصور القديمة للإشارة إلى المدافن.

ويوضّح الاكتشاف وجود التجار اليونانيين الذين عاشوا في تلك المدينة، مشيرة إلى أن اليونانيين عاشوا هناك أيضًا في أواخر عهد السلالات الفرعونية.

وأوضح كبير الباحثين ورئيس المعهد الأوروبي لعلم الآثار تحت الماء، فرانك جوديو، في بيان له، أن اكتشاف القوادس السريعة من هذه الفترة “نادر للغاية” متابعًا:”إنها واحدة من اثنتين فقط من السفن الباقية على هذا النحو: الأولى، مارسالا، التي بنيت عام 235 قبل الميلاد، اكتُشفت في عام 1971 في صقلية”.

واستخدمت تقنية السونار في اكتُشاف بقايا الحطام، إلى جانب بقايا منطقة جنائزية.

وفي المنطقة الجنائزية، اكتشف الخبراء فخارًا متقنًا، وتميمة ذهبية للإله المصري Bes الذي ارتبط في أذهان قدماء المصريين بالخصوبة.

ويعتقد العلماء أن هيراكليون كانت في قلب التجارة المتوسطية منذ أكثر من 1000 عام.

وكانت مدينة هيراكليون واحدة من أهم المراكز التجارية في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​قبل أن تختفي في ما يعرف الآن بخليج أبو قير.

وأعاد علماء الآثار والمعهد الأوروبي للآثار تحت الماء اكتشاف هيراكليون، المعروفة أحيانًا باسم Thônis-Heracleion (للأسماء المصرية واليونانية)، بالقرب من مطلع القرن الحادي والعشرين، ويعكف الخبراء على تحليلها منذ ذلك الحين.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.