ميزانيتها 47 مليار ريال.. خطة طموحة للقضاء على كورونا بالسعودية 

0 81

أولت الحكومة السعودية القطاع الصحي أهمية بالغة، كأبرز القطاعات التي تخدم المواطنين والمقيمين على السواء، فمنذ تفشي فيروس كورونا «كوفيد -19» في جميع أنحاء العالم، صدرت الأوامر الملكية بعلاج مرضى «كوفيد -19» مجانًا من مواطنين ومقيمين، بما في ذلك المخالفون لنظام الإقامة بالمملكة.

اقرأ أيضًا.السعودية تستقبل الدفعة الأولى من لقاح كورونا.. وتوزيعها خلال 72 ساعة

كورونا

ومع اتساع رقعة انتشار كورونا في غالبية مدن المملكة، أصدر خادم الحرمين الشريفين، في أبريل 2020، أمرًا ملكيًا بإلزام الجهات الحكومية المختصة بصرف تعويض شهري للعاملين السعوديين بمؤسسات القطاع الخاص، المتأثرة من تداعيات الجائحة بنسبة 60%؛ من الأجر المسجل بالتأمينات الاجتماعية ولمدة ثلاثة أشهر، بحد أقصى تسعة آلاف ريال شهريًا، بقيمة إجمالية بلغت 9 مليارات ريال، استفاد منها أكثر من مليون عامل.

اختبار كورونا
اختبار كورونا

اقرأ المزيد..كيف تحصل على لقاح كورونا عبر تطبيق صحتي في السعودية؟

تطوير القطاع الصحي

اعتمدت المملكة العام الماضي، الخطة الوطنية لتطوير الجودة وسلامة المرضى بالقطاعات الصحية، وفق رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور نهار بن مزكي العازمي؛ أمين عام المجلس الصحي السعودي، أن قرارات المجلس تعتمد على نظام صحي قوي وفعال يضع المرضى في الأولوية، مع نشر ثقافة الجودة داخل مؤسسات الرعاية الصحية وإشراكها في تنمية هذه الثقافة، وتطبيق أنظمة ومبادئ إدارة الجودة وسلامة المرضى بمختلف القطاعات الصحية، واعتماد رقم الاتصال الموحد 2222 لحالات الإنعاش القلبي الرئوي الطارئ.

تعزيز جودة الخدمات الصحية

أطلقت وزارة الصحة السعودية مؤخرًا، عدة تطبيقات إلكترونية، لتعزيز التحول الرقمي بالقطاع؛ حيث تم حجز أكثر من 36 مليون موعد على منصة «موعد»، وأكثر من 10 ملايين في “الملف الصحي الموحد” .

وحرصًا على مواصلة جهود تفعيل ملف التحول الرقمي، دشنت وزارة الصحة خدمة الملف الصحي الموحد بمشاركة هيئة الهلال الأحمر السعودي، والإدارة العامة للخدمات الطبية بقوى الأمن، والشؤون الصحية بالحرس الوطني، ومستشفى الملك فيصل التخصصي، والخدمات الطبية بالقوات المسلحة؛ بهدف توحيد المعايير والإجراءات المستخدمة في التعامل، وإلغاء ازدواجية إدخال البيانات بغض النظر عن موقع تخزينها، وتصميم وتنفيذ نظام إلكتروني يتمتع بخصائص أمان واعتمادية عالية.

47 مليار ريال

وخصصت المملكة نحو 47 مليار ريال إضافية، لدعم القطاع الصحي؛ لرفع جاهزيته، وتأمين الأدوية، وتشغيل الأسِرَّة الإضافية، وتوفير المستلزمات الطبية التي تُسهل العملية العلاجية بالمنشآت الصحية.

العلاج بالمجان

وشملت القرارات الصادرة في 2020 إلزام القطاع الصحي بتقديم العلاج مجانًا، لمصابي كورونا من المواطنين والمقيمين ومخالفي الإقامة في جميع المنشآت الصحية، مع شمول المسجلين بتطبيقات التوصيل بتعويض دعم العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من تداعيات الجائحة، باستثناء الدخل الوارد من تطبيقات التوصيل من الدخل المنصوص عليه في الأمر الملكي المانع لاستحقاق تعويض “ساند”، على أن يُصرف التعويض بأثر رجعي للمستفيدين.

وشملت القرارات صرف 500 ألف ريال تعويضًا لذوي المتوفى من العاملين بالقطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنيًا كان أم عسكريًا، وسعوديًا كان أم غير سعودي؛ بسبب كورونا.

خدمة الجواز الصحي

أطلق الدكتور توفيق الربيعة؛ وزير الصحة السعودي، والدكتور عبدالله بن شرف الغامدي؛ رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، خدمة الجواز الصحي عبر تطبيق “توكلنا”؛ بهدف التأكيد على استكمال الشخص جميع جرعات لقاح كورونا، وأنه أصبح محصّنًا ضد الفيروس.

إطلاق منصة التطوع الصحي

أعلنت وزارة الصحة عن استقبالها أكثر من 79 ألف متطوع عبر منصة التطوع الصحي، يرغبون في تقديم الخدمات الصحية؛ حيث تُعد المنصة نافذة معتمدة لتمكين المتطوعين في القطاع الصحي من التسجيل عبر بوابة النفاذ الوطني الموحّد، للاستعانة بهم في مختلف المجالات، بعد حصولهم على دورة التطوع المجتمعي من هيئة التخصصات الصحية.

خطة تطوير القطاع الصحي 2021

أعلنت حكومة المملكة، في ديسمبر الماضي، موافقتها على تسجيل أول لقاحات كورونا المستجد «كوفيد -19»، من شركة «فايزر – بيونتك»؛ ما يتيح للجهات المعنية استيراده واستخدامه؛ وذلك بعد إعلان وزارة الصحة تعاقدها مع الشركات المطورة للقاحات؛ إذ تطمح المملكة إلى توفير اللقاح لنحو 70% من السكان بنهاية عام 2021.

وتستهدف المملكة، خلال الربع الأول من العام الجاري من تتجاوز أعمارهم 65 سنة، والعاملين بالقطاعات الصحية، ومن لديهم سمنة مفرطة، أو نقص في المناعة، أو أمراض مزمنة.

وتستهدف المرحلة الثانية -من نهاية الربع الأول حتى نهاية الربع الثاني – من تتجاوز أعمارهم 50 عامًا ممن لديهم أحد الأمراض.

وقررت الحكومة منح لقاح “فايزر” لموظفي القطاعين العام والخاص من بداية الربع الثالث من العام الجاري، مع منح المعلمين والمعلمات اللقاح من بداية يوليو.

تأهيل أربعة مستشفيات

تستهدف المملكة إنجاز حزمة مشروعات حيوية في القطاع الصحي، خلال العام الجاري؛ أبرزها تأهيل أربعة مستشفيات مرجعية للتعامل مع الحوادث والكوارث النووية والإشعاعية، بالإضافة إلى تشغيل مشروع مختبرات مستوى الأمان الثالث والرابع، لرفع جاهزية المملكة ضد المخاطر الصحية.

نظام مركزي موحد

تعتزم وزارة الصحة، إطلاق مشروع وطني، خلال العام الجاري، يستهدف ربط أقسام العناية المركزة في المملكة بنظام مركزي موحد، مع تجهيز سيارات مخصصة للمختبرات المتنقلة من المستوى الثالث؛ للوصول إلى مواقع مصادر الأوبئة، وإنشاء أكاديمية الصحة العامة “وقاية”؛ للنهوض بالمستوى المعرفي والفني للعاملين في مجالات الصحة العامة والطب الوقائي.

الشبكة السعودية للطب الاتصالي

وتعمل وزارة الصحة السعودية، على إنشاء “الشبكة السعودية للطب الاتصالي”؛ لربط مرافق الرعاية الصحية المتخصصة مع المراكز والمستشفيات في المناطق النائية، في إطار حزمة المشروعات التي تُطلقها الوزارة خلال 2021.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.