منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

دارة الملك عبد العزيز تطلق برنامجها الصيفي للدراسات العليا 2026

أطلقت دارة الملك عبد العزيز، اليوم، مسار طلبة الدراسات العليا ضمن برنامجها الصيفي لعام 2026م، وذلك في مقر الدارة بحي المربع بمدينة الرياض، ضمن جهودها الرامية إلى خدمة التاريخ الوطني، ودعم الباحثين، وإتاحة المصادر التاريخية والمعرفية، وبناء بيئات علمية تسهم في تنمية المهارات البحثية، وتعزيز الإنتاج المعرفي.

برنامج دارة الملك عبد العزيز للدراسات العليا 2026

ويأتي البرنامج في إطار سعي الدارة إلى تعزيز البيئة البحثية والمعرفية من خلال إيجاد مساحات تفاعلية تجمع الباحثين والمهتمين بالتاريخ الوطني. وتدعم تبادل الخبرات والمعارف.

كما يستمر البرنامج حتى 24 يونيو 2026م، مستهدفًا إيجاد مساق معرفي تطبيقي لطلبة الدراسات العليا يعزز توظيف المهارات البحثية والمادة التاريخية في مسارات بحثية. وبينية وابتكارية، وتحويلها إلى أفكار ومبادرات وتطبيقات معاصرة ذات قيمة علمية.

كذلك يرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسة تشمل:

  • التهيئة المعرفية، والتاريخ والتحولات المعاصرة.
  • والتاريخ والعلوم البينية والابتكار، والتاريخ والبحث والريادة.
  • الأثر المجتمعي، بما يتيح للمشاركين تجربة علمية متكاملة تجمع بين المعرفة، والبحث والتطبيق، وتفتح آفاقًا جديدة لاستثمار التاريخ الوطني في مجالات متعددة.

التعلم وتبادل الخبرات

في حين يشارك في البرنامج 50 طالبًا وطالبة من مختلف مناطق المملكة، يمثلون تخصصات أكاديمية متنوعة وينتمون إلى عدد من الجامعات السعودية. مما يعزز ثراء الحوارات العلمية، وتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين.

علاوة على ذلك شهدت انطلاقة البرنامج تفاعلًا من المشاركين، واهتمامًا بمحاوره العلمية وما يوفره من فرص للتعلم والتواصل المهني، وتبادل الخبرات.

كما يمنح البرنامج شهادة حضور معتمدة من دارة الملك عبدالعزيز، وساعات تطوعية مسجلة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي. إلى جانب أولوية الترشح للبرامج والمبادرات المستقبلية التي تنفذها الدارة.

بينما تتواصل أعمال البرنامج خلال الأيام المقبلة عبر سلسلة من اللقاءات العلمية، والورش التطبيقية، والجلسات التفاعلية، والزيارات الميدانية، والتطبيقات العملية. التي تستهدف تنمية مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم على قراءة المصادر التاريخية، وتوظيفها في إنتاج المعرفة، وتطوير المبادرات والمشروعات العلمية.

دارة الملك عبد العزيز

هي مؤسسة ثقافية وتاريخية عريقة في المملكة العربية السعودية. تأسست لتعمل كمحرك أساس ومرجع وطني لحفظ تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة، والجزيرة العربية، والعالم العربي والإسلامي.

تأسست الدارة بموجب مرسوم ملكي في عام 1392 هـ / 1972 م، وتم إنشاؤها تخليدٍا لذكرى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه -. ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض ضمن “مركز الملك عبد العزيز التاريخي” في حي المربع.

في حين ترتكز الدارة على تحقيق مجموعة من الأهداف الوطنية والثقافية، أبرزها:

  • حفظ الذاكرة الوطنية: جمع ومراجعة وتوثيق المصادر التاريخية المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية وقادتها وشعبها.
  • البحث العلمي: دعم وتشجيع البحوث والدراسات العلمية التي تتناول تاريخ الجزيرة العربية، ونشر الكتب والترجمات المتخصصة.
  • خدمة الباحثين: توفير قاعدة بيانات وثائقية ومعرفية ضخمة تخدم الأكاديميين والمؤرخين من مختلف دول العالم.

دارة الملك عبدالعزيز

فضلًا عن إحياء التراث والتاريخ الإسلامي والعناية بتاريخ الحرمين الشريفين، وتوثيق الإرث الحضاري للعالمين العربي والإسلامي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.