د. إسماعيل عبد الغفار: نتعاون باستمرار مع وزارة النقل والموانئ السعودية

حققنا قفزة في الترتيب بين جامعات العالم طبقًا لـWEBO METRIC

0 398

ثمن د. إسماعيل عبد الغفار؛ رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، العلاقات المصرية السعودية، مؤكدًا أن الأكاديمية بوصفها بيت خبرة عربيًا تسعى إلى تنمية الكوادر البشرية العاملة بالموانئ البحرية العربية، وتلعب دورًا محوريًا في دعم قطاع النقل البحريالعربي،مشيرًا إلى دورها في تأهيل الكوادر البشرية بالموانئ العربية منذ نشأتها عام 1972؛ لذا أجرى معه “عالم الاقتصاد” هذا الحوار، بعد تجديد الثقة في قيادته للأكاديمية لمدة جديدة.

اقرأ أيضًا..الأكاديمية العربية والأهلي المصري ينظمان مسابقة رالي مصر لريادة الأعمال

إسماعيل عبد الغفار
إسماعيل عبد الغفار

نهنئكم على تجديد الثقة في رئاستك للأكاديمية..

هذه الثقة الكريمة تعظم المسؤولية لمواصلة العمل الدؤوب لتقديم الأفضل، ويسعدني استكمال مسيرة النجاح، وأن أكون جزءًا من الإنجازات التي تحققها الأكاديمية.

توليت رئاسة الأكاديمية عام 2011 في ظل ظروف عصيبة، ولكن هذا الصرح يمتلك من القدرات والخبرات ما يجعله قادرًا على البقاء والنماء؛ فعقدنا عزمنا على أن نمسك بالدفة بكل عزيمة؛ لنصل بالأكاديمية إلى شاطئ الأمان.

 علاقاتنا متميزة بالسعودية

هل لديكم مشاريع قائمة أو مستقبلية لدعم التعليم البحري بين مصر والسعودية أو المشروعات البحرية بين البلدين؟

تسعي الأكاديمية بوصفها بيت خبرة عربيًا إلى تنمية الكوادر البشرية العاملة فيالموانئ البحرية العربية، وتلعب دورا ومحوريًا في دعم قطاع النقل البحريالعربي؛ من خلال إحداث طفرة نوعية فيإعداد وتأهيل الكوادر اللازمة للعمل بقطاع الموانئ والنقل البحري؛ بتطوير الإمكانيات التعليمية والتدريبية؛ لتواكب التطور التكنولوجيفي صناعة النقل البحري.

ولدينا علاقات متميزة بالأشقاء في السعودية؛ إذ دائمًا مانتبادل اللقاءات من أجل توطيد العلاقات، وزيادة التعاون مع وزارة النقل والموانئ السعودية.

   تخصصات في مختلف الفروع

بعد قيامكم بإنشاء كلية الذكاء الاصطناعي، هل في الطريق كليات أخرى أكثر تخصصًا؟

استحدثنا العديد من التخصصات في مختلف فروع العلم من منطلق دور الأكاديمية في بناء العنصر البشري، ودعم خطة التنمية الاقتصادية في مصر؛ دولة المقر، فقد كان لها رؤية في التواجد فيما تنشئه الدولة من مدن جديدة؛ مثل فرع العلمين الجديدة، كما تحرص دائمًا على تطوير برامجها الدراسية،وإضافة كل جديد للنهوض بالمستوى التعليمي لطلابها. وكانت الأكاديمية أول جامعة في مصر تنشئ كلية للذكاء الاصطناعي، الذي أصبح المحرك الرئيس للثورة الصناعية الرابعة وأحد الركائز التي تقوم عليها صناعة التكنولوجيا؛ من خلال قيام الآلات والحواسيب الرقمية بمهام معينة تحاكي ما تقوم بها الكائنات الذكية.

تطوير النقل البحري

ماذا عن استراتيجية تطوير النقل البحري في مصر؟

يعد قطاع النقل البحري من أهم عناصر تطور الشعوب في العالم كله، وإن كان هو العامل الرئيس المؤثر في النمو الاقتصادي والاجتماعي.وقد شرعت وزارة النقل في وضع وتنفيذ ومتابعة استراتيجية متكاملة لتطوير النقل البحري بكافة عناصره عبر خطة متكاملةتحقق التكامل بين الموانئ المصرية، مع إنشاء موانئ تجارية ‏غرب البحر المتوسط وجنوبه.

هل يشهد التعليم البحري بالأكاديمية تحديثًا يتفق وسوق العمل بمعطياته الجديدة؟

 

كلية النقل البحري والتكنولوجيا(CMTT) بالأكاديمية،من أهم الركائز التي تقوم عليها الأكاديمية منذ تأسيسها عام 1972.

وتهدف الكلية لأن تكون مركزًا دوليًا يقدم خدمات التعليم والتدريب البحري (MET)؛من خلال تقديم برامج معتمدة، وإجراء بحوث وأعمال تطوير وفقًا للتقدم التكنولوجي الهائل في مجال صناعة النقل البحري والتخصصات ذات الصلة.

وتقوم سياسةالكلية على تزويد صناعة النقل البحري، محليًا وإقليميًا ودوليًا بالكوادر المؤهلة تأهيلًا عاليًا؛ ما يسهم في تعزيز مستوى خدمات النقل البحري، تمشيًا مع الرؤية الاستراتيجية للكلية.

الاتجاه نحو العالمية

كيف ترى المرحلة القادمة للأكاديمية؟

أصبح الاتجاه نحو العالمية من المحاور الرئيسة للخطة الاستراتيجية للأكاديمية، فقد سعت الأكاديمية لإبرام اتفاقيات دولية للارتقاء بها إلى تصنيف عالمي يضعها في مكانتها الدولية والعالمية كمؤسسة تعليمية مرموقة، إلى جانب تلبية ودعم احتياجات الطلاب من حيث الأهداف التعليمية، وتطوير ودعم سبل الاتصال والتواصل مع الجامعات والمؤسسات الدولية، وإتاحة الفرصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للتفاعل والتعاون على المستوى الأكاديمي.

وقد حققت الأكاديمية قفزة في ترتيبها بين جامعات دول العالم طبقًا للتصنيف العالمي للجامعات WEBO METRIC الذي يضم أكثر من 30 ألف جامعة على مستوى العالم، إلى جانب التعاون مع كبريات الجامعات العالمية في مختلف التخصصات والدرجات التي تمنحها الأكاديمية؛ حيث يوجد حاليًا درجات مزدوجة مع كبريات الجامعات الأوروبية والأمريكية.

حوار: مجدى صادق

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.