أحمد عثمان رئيس Icsb:ندعم ريادة الأعمال بالتحول الرقمي والتدريب

"عصر جديد للمشروعات الصغيرة “عنوان أسبوع ريادة الأعمال 2020

0 196

-السعودية تعيش عصر ازدهار اقتصادي يتيح الفرص للجميع

-واجهنا كورونا بمؤتمرات رقمية تساعد رواد الأعمال في عبور الأزمة

 استضافت مصر خلال شهر نوفمبر الجاري المؤتمر الدولي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة ممثلين من دول العالم في أكبر حدث ريادي متخصص في المنطقة.

وألقى الحدث الضوء على آفاق الاستثمار الجديدة ودعم الشباب؛ لذلك التقينا المهندس أحمد عثمان؛ رئيس المجلس الدولي للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمالIcsb؛ للتعرف على احتفالات هذا العام، وأهم أهدافها وأدوارها؛ من خلال هذا الحوار.

جانب من الحوار
جانب من الحوار

كيف تصف دور المجلس في دعم ريادة الأعمال بالمنطقة العربية؟

ترجع نشأة المجلس الدولي إلى عام 1955؛ لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والشركات الناشئة، وأصبح له تواجد رسمي في 80 دولة.

اقرأ أيضًا..في الأسبوع العالمي لريادة الأعمال.. مبادراتٍ لدعم أصحاب المشروعات الناشئة

وخلال الشهور الماضية، كان للمجلس دور كبير في دعم ريادة الأعمال من خلال التحول الرقمي، وتحول التدريب إلى الأون لاين، وطرح شهادات جديدة تعتمد على التدريب أون لاين، وطرح حقائب تدريبية بلغات مختلفة، تتناسب مع أعضاء المجلس من مختلف الجنسيات.

اقرأ المزيد..الأسبوع العالمي لريادة الأعمال 2020.. غرفة جازان تعقد دورة تدريبية لرواد الأعمال

وقد تسببت جائحة كورونا والإغلاق التام في معظم الدول، في كوارث لرواد الأعمال في بعض المشاريع؛ مثل السياحة، فكان ذلك غاية في الصعوبة لدى الشباب، لكن المجلس حاول علاج هذا الوضع؛ بتنظيم مؤتمرات رقمية لمساعدتهم في عبور الأزمة.

اقرأ أيضًا..خلال الأسبوع العالمي لريادة الأعمال.. عمرو أبو العزم: نسعى لدعم الشباب وتمويلهم

وقام المجلس بتغيير خريطة الاشتراكات بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا بعد التحول الرقمي؛ بفتح الاشتراك لبعض الدول النامية بمبالغ رمزية؛ مثل الهند وماليزيا وإندونيسيا، مع طرح أبحاث المنظمة إلكترونيًا؛ ليستفيد منها كافة فئات الشباب.

التحول الرقمي

هل ساهم التحول الرقمي في نشر ثقافة ريادة الأعمال؟

ليس الأمر كما يتخيله البعض، خاصة وأن رأس المال المخاطر أصبح لديه نوع من الحذر قبل الاستثمار؛ نتيجة المتغيرات التي حدثت، لكن على النقيض كان الأمر بمثابة طوق نجاة لأنواع أخرى من الأعمال، خاصة مع اعتمادها على التكنولوجيا الحديثة ولجوء أصحابها إلى مواقع التواصل لعرض منتجاتهم.

هل يحمل الأسبوع العالمي لريادة الأعمال رسالة بخصوص جائحة كورونا كوفيد -19؟

بالطبع يحمل الأسبوع وفعالياته رسالة خاصة، وأن الأوضاع بدأت تأخد طريقها للاستقرار، وأنه يمكن التعايش مع الظروف الحالية مع اتباع كافة الإجراءات الوقائية.

جانب من الحوار
جانب من الحوار

وعُقد المؤتمر هذا العام بطريقة” هايبرد”؛باستضافة متحدثين في أسوان؛ مكان انعقاد المؤتمر، فيما يتم التواصل خلال المؤتمر مع متحدثين من بعض الدول أون لاين، مع تخفيض عدد الحضور إلى النصف، مراعاة لإجراءات التباعد.

وحمل المؤتمر شعار” عصر جديد للمشروعات الصغيرة ” بالتزامن مع التوجه الجديد والتحول الرقمي الذي تنتهجه أغلب المشروعات.

وجاء المؤتمر بهدف إرشادأصحاب المشاريع الصغيرة بالطريقة المثلى لإدارة مشروعاتهم، وكيفية اختيار فكرة المشروع بشكل عملي يتناسب مع المجتمع، بالإضافة إلى كيفية تمويل المشروعات، ومستقبل ريادة الأعمال التعليمية، وعرض تجارب مميزة، وكيفية التواصل مع الخبراء وتبادل الخبرات لصالح تنمية المشروعات التجارية الريادية.

مسابقة “نواة”

ما الجديد في مسابقة “نواة” هذا العام؟

تستهدف “نواة”، الشباب لتشجيعهم على الابتكار والإبداع، وهي مقسمة إلى ثلاث فئات:

  1. أصحاب الشركات القائمة بالفعل، بجائزة قدرها 250 ألف جنيه.
  2. أصحاب الأفكار، بجائزة قدرها 100 ألف جنيه.
  3. طلبة التعليم الفني، بجائزة قدرها 50 ألف جنيه و30 ألف جنيه و20 ألف جنيه.وهناك جائزة أخرى لفئة طلاب المدارس من سن 11 إلى 18 عامًا بالتعاون مع مشروع رواد 2030.

 ما مصير الشركات الفائزة في مسابقة “نواة” الأعوام السابقة؟

قدمنا الدعم للفائزين في مسابقاتالأعوام الماضية، بمنحهم تمويلًا من بعض أعضاء “مكسبي”، كما تقوم “مكسبي” بدور تشبيكي بين هذا المشروعات والجهات الداعمة لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة في مصر؛ من أجل دعمهم باستمرار.

وتظل العلاقة مع كل من اشترك سابقًا في مسابقة نواة مستمرة مع مكسبي؛ إذ يُطلق عليهم” خريجو نواة” ويكون الاتصال معهم مستمرًا؛ لكي يكونوا قدوة للجيل الجديد في المسابقات القادمة؛ ليتعرفوا منهم على كيفية نجاحهم؛ لأن التجارب العملية أفضل بكثير على أرض الواقع.

ما شكل التعاون بين المجلس والحكومات العربية؟

نتعاون مع جميع الحكومات لدعم مجتمع ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على العمل الحر، ففي مصر كان لنا دوركبير في إنشاء جهاز دعم المشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى أخذ رأينا في قانون المشروعات الصغيرة الذي صدر مؤخرًا.

وكيف تصف قانون المشروعات الصغيرة الذي صدر في مصر؟

من مزاياه تشجيع المشروعات غير الرسمية على تنظيم نفسها رسميًابمنحها حوافز ضريبية ومالية كثيرة؛ لتشجيعهم على العمل في ظل منظومة رسمية، بالإضافة إلى دعم المؤسسات العاملة في مجال ريادة الأعمال؛ لتشجيع هذه المنظومة بشكل كبير ونشرها بين كافة قطاعات المجتمع.

وأكد أن مستقبل المشروعات الصغيرة في مصر مضيء، خاصة في ظل الأوضاع الحالية وزيادة معدلات البطالة؛ بسبب الأزمات الاقتصادية التي تمر بها أغلب الشركات؛ وبالتالي سيكون على شباب الخريجين دخول عالم العمل الحر وبدء مشروعاتهم وعدم انتظار الوظيفة.

ويعمل المجلس باستمرار على تشجيع الأفكار التي تعتمد على الابتكار، والإنتاج، والمشاريع الصناعية، خاصة التي تقوم بتشغيل نسبة كبيرة من العمالة، بالإضافة إلى المشاريع الزراعية، والمشاريع المتعلقة بالتعليم وتطويره.

 ماذا عن التحديات التي تواجه رواد الأعمال، وكيف يتغلبون عليها؟

تتمثل التحديات التي تواجه رواد الأعمال في التوعية والتمويل والاستدامة، لكن مجتمع ريادة الأعمال يعمل باستمرار على تذليل هذه المشكلات لضمان مجتمع هادئ وداعم لرواد الأعمال، مع زيادة التوعية كخطوة أولى لضمان إنشاء جيل واعٍ من رواد الأعمال، ومعرفة الفرص المتاحة، والعمل على زيادة التواصل بين رواد الأعمال وحاضنات الأعمال والمستثمرين.

تفاقم مشكلات البطالة

ما سبب الاهتمام بريادة الأعمال بهذا الشكل في مصر؟

لا شك في أن تفاقم مشكلات البطالة، وقلة فرص التشغيل، وضعف مستوى الدخل وما يتبع ذلك من تردي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، يدفعنا للبحث عن آليات لمواجهة هذه المشاكل، في مقدمتها ريادة الأعمال التي تُعد أحد أهم أدوات مكافحة هذه المشاكل، بل إنها تحدث طفرات اقتصادية للبلدان بشكل سريع، وتقود تنمية حقيقية في البلدان التي تعتمد عليها.

يواجه رواد الأعمال بيروقراطية تؤدي إلى إحباطهم، فما تعليقك؟

كان الروتين في الماضي من أبرز العوائق التي تواجه رواد الأعمال، ولكن بعد تطوير هيئة الاستثمار، وإنشاء مركز خدمة المستثمرين، وإقرار سياسة الشباك الواحد، أصبح تأسيس الشركات أمرًا يسيرًا.

كذلك، يعد التمويل من أهم العوائق التي تواجه رواد الأعمال في مصر التي شهدت مؤخرًاتأسيس عدة جهات لتمويل للمشاريع الصغيرة، إضافة إلى مبادرات البنك المركزي لتمويل المشاريع الصغيرة.

ومن حسن الحظ، فإن كثيرًا من حاضنات الأعمال بدأت نشاطها في مصر بهدف تثقيف الشباب، وتنمية مهارات ريادة الأعمال؛ مثل الإدارة والقيادة والتخطيط والتسويق؛ حتى ينجحوا في تأسيس مشاريعهم على أرض الواقع.

 من الداعمون للأسبوع العالمي لريادة الأعمال 2020 في مصر؟

لدينا كثير من الداعمين من القطاع الخاص والعام بالرغم من الظروف الحالية، منهم منظمة العمل الدولية، وحكومة كندا، ومؤسسة أغا خان، ومشروع رواد 2030، ووزارتا التخطيط والشباب والرياضية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.

ريادة الأعمال في السعودية

كيف ترى مستقبل ريادة الأعمال في السعودية؟

أصبح الأمر يسير بوتيرة سريعة في المملكة، فبدأنا نلاحظ العديد من الشركات التكنولوجيا التيتطلق منتجات جيدة، ولكن يجب الاهتمام بالصناعة الإنتاجية بشكل أكثر من خلال الكيانات الصغيرة أيضًا، وعدم الاقتصار على الكيانات الكبيرة فقط.

ولاشك في أن المملكة تعيش عصر ازدهار اقتصادي واضح، وأًصبحت الفرص واضحة ومتاحة للجميع، مع ضرورة تنويع المشاريع الصغيرة في المجالات الصناعية بشكل مكثف.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.