يسر وطمأنينة.. تفويج منظم للحجاج أثناء رمي الجمرات
عرضت قناة “الإخبارية” مشاهد مباشرة تظهر الحجاج أثناء رميهم الجمرات وسط أجواء تغمرها الروحانية والسكينة الإيمانية.
ورفع الحجاج أيديهم بالدعاء بعد إتمام هذا النسك، في مشهد يجسد يسر وطمأنينة الحجاج أثناء الشعائر. والتنظيم الذي ميز حركة الحجاج داخل منشأة الجمرات.
كما عكست اللقطات مستوى عاليًا من التنظيم والتعاون بين الفرق الأمنية والميدانية لتيسير عملية التفويج. بما يحقق أعلى معايير السلامة والراحة للحجاج.
يسر وطمأنينة في أداء المناسك
بينما يعد مشعر منى واحدًا من أهم محطات رحلة الحج. إذ يستقبل أعدادًا هائلة من الحجاج، ومع ذلك أسهم التنسيق المتكامل بين الجهات المختصة في ضمان السلاسة والانسيابية ويسر وطمأنينة الحج دون حدوث أي تزاحم.
في حين تأتي كل هذه الجهود ضمن اهتمام المملكة البالغ بالحجاج. حيث جُهزت جميع الإمكانات لخدمتهم ومساعدتهم على أداء الشعائر بسهولة وأمان.
سمو ولي العهد في “منى”
بينما وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. بحفظ الله ورعايته، إلى مشعر منى الخميس الماضي للإشراف على مناسك الحج.
وجاء ذلك بتكليف من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-. من أجل إشراف سمو ولي العهد على متابعة راحة حجاج بيت الله الحرام داخل مشعر منى. بحسب وكالة “سبق”.
إضافة إلى التأكد من جودة الخدمات المقدمة لهم في يسر وطمأنينة، والتي تشمل التسهيلات اللازمة لكي يتمكنوا من أداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة وفي بيئة آمنة. تعكس اهتمام القيادة السعودية بتعزيز تجربة الحجاج وخدمتهم على أعلى مستوى.
وانطلقت قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى من مشعر عرفات صعيد جبل عرفات الطاهر. مع بزوغ فجر الخميس، الموافق التاسع من ذي الحجة “يوم عرفة”.
مشعر عرفات
يمثل مشعر عرفات أحد أبرز المواقع المقدسة في رحلة الحج، وهو الركن الأعظم الذي لا يكتمل الحج إلا بإتمامه والوقوف بعرفة يوم التاسع من ذي الحج -يوم عرفة-. كما ورد في قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “الحج عرفة”.
بينما يبعد مشعر عرفات حوالي 18 كيلو مترًا عن المسجد الحرام، و10 كيلو مترات عن مشعر منى، و6 كيلو مترات عن مزدلفة. ويمتد مشعر عرفات بطول وعرض يقارب الميلين.
كما أن مشعر عرفات هو سهل تحيط به جبال تتخذ شكل القوس، ويتميز بسكينته ورغد أجوائه الروحية. حيث يخلو من إقامة دائمة أو مبيت سوى في يوم عرفات. حين يبدأ الوقوف الشرعي بعد زوال شمس اليوم التاسع وحتى فجر اليوم التالي “يوم النحر”.


