منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

صادرات النفط السعودية ترتفع إلى أعلى مستوى منذ مارس

ارتفعت صادرات النفط الخام السعودية، في ديسمبر عام 2024، إلى أعلى مستوياتها خلال تسعة أشهر.

 

يأتي هذا الارتفاع بعد أن اتفق تحالف “أوبك+” على تأجيل بدء تخفيف التخفيضات الإنتاجية المخطط لها حتى أبريل، وإبطاء معدل إضافة الإمدادات إلى السوق، بحسب “بلومبرغ الشرق”.

 

كذلك بلغ إجمالي الصادرات حوالي 6.33 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، وفقًا لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ. بينما بلغت 6.16 مليون برميل يوميًا في نوفمبر، (التقدير الأولي لشهر نوفمبر كان 6.17 مليون برميل يوميًا).

 

 

37 مليار دينار عائدات صادرات النفط الليبي خلال 6 أشهر
37 مليار دينار عائدات صادرات النفط الليبي خلال 6 أشهر

 

 

لكن أظهرت البيانات الأولية من شركة “كيبلر” أن صادرات النفط السعودية الشهر الماضي بلغت 6.06 مليون برميل يوميًا. بينما قدّرت فورتيكسا  (Vortexa) التدفقات عند 6.05 مليون برميل يوميًا.

 

كما هبطت صادرات النفط الخام إلى الصين للشهر الثاني، في حين ارتفعت التدفقات إلى الهند لأعلى مستوى منذ مارس.

 

علاوة على ذلك، أدت الهجمات على السفن في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر إلى تغييرات في مسارات شحن النفط السعودي؛ حيث يتم الآن تصدير جميع الشحنات إلى الأسواق الغربية، إما عبر الخليج العربي مرورًا برأس الرجاء الصالح. أو عبر البحر الأحمر عن طريق قناة السويس.

 

كذلك في الوقت ذاته، تعتمد مصافي التكرير المحلية على البحر الأحمر بشكل كامل على الإمدادات القادمة من مدينة ينبع الواقعة على ساحل البحر الأحمر.

 

واتفق تحالف “أوبك +” بعد اجتماع لوزراء النفط أوائل ديسمبر، على تمديد أهداف الإنتاج الحالية حتى نهاية عام 2026، مع زيادة طفيفة تُنفّذ تدريجيًا بدءًا من أبريل لدولة الإمارات العربية المتحدة. كذلك تم تمديد الجولة الأولى من التخفيضات الطوعية الإضافية حتى نهاية 2026.

 

صادرات النفط
صادرات النفط

 

التخفيضات الطوعية

في الوقت ذاته، تأجلت خطة للبدء في التخلص التدريجي من مجموعة ثانية من التخفيضات الطوعية، والتي تبلغ حوالي 2.2 مليون برميل يوميًا، ثلاث مرات حتى الآن.

ومن المقرر أن تبدأ هذه الخطة في أبريل، ولكن بمعدل أبطأ مما تم الاتفاق عليه سابقًا. كما سيتم الآن استعادة الإنتاج على مدار 18 شهرًا، بدلًا من 12 شهرًا كما كان مخططًا في السابق.

وتتضمن البيانات الأخيرة المتعلقة بشحنات النفط السعودية حوالي 5.5 مليون برميل، لم يتم تحديد وجهاتها بعد، وهو ما يعني أن التدفقات إلى بعض الدول قد يتم تعديلها لاحقاً.

وتشمل الشحنات أنواعًا متعددة من ناقلات النفط، مثل ناقلات النفط الخام العملاقة “VLCC” و”ULCC”. علاوة على ناقلات “سويزماكس” (Suezmax) و”أفراماكس  (Aframax) . كما تضم الأرقام الحصة السعودية البالغة 50% من صادرات النفط من المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت.

 

 

الرابط المختصر :