منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزير الطاقة: تخفيضات النفط الطوعية مستمرة

أعلن صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، أن قرار تخفيض الإنتاج النفطي طوعيًّا للدول الأعضاء في تحالف “أوبك+” قد يمتد إلى ما بعد مارس 2024، إذا استدعت الضرورة ذلك.

 

قد يعجبك.. وزير الطاقة: البتروكيماويات موجودة لتبقى
كما أكد وزير الطاقة، أنه يتم الالتزام بتنفيذ تلك التخفيضات بشكل كامل. في حين أشار في تصريحات نقلتها وكالة بلومبرج إلى أن التخفيضات التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي. بواقع أكثر من مليوني برميل يوميًّا، حيث يُقدر نصفها تقريبًا من إنتاج المملكة العربية السعودية. لن تتوقف إلا بعد دراسة ظروف السوق وباستخدام نهج تدريجي.
وفي سياق آخر، قدر الأمير عبدالعزيز أن الخفض البالغ 2.2 مليون برميل يوميًّا يحدث. وعبر عن ثقته في أن هذا الرقم يتجاوز حتى مرحلة بناء المخزونات الاعتيادية التي تحدث في الربع الأول. مشيرًا إلى تحسن علامات الطلب العالمي على النفط.
كما أكد وزير الطاقة، أن قطاع البتروكيماويات، ولد ليبقى، نظرًا لأهميته وجدواه الاقتصادية. مشيرًا إلى أن قطاع الهيدروكربونات يحقق الدخل، ويعمل على زيادة أموال المستثمرين.

 

في حين طالب وزير الطاقة السعودي، في كلمته خلال الدورة 17 من مؤتمر جيبكا السنوي، المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة. من يتحدثون عن التحول الطاقوي بضرورة التعايش مع المعطيات التي بين أيديهم، و الحقائق الماثلة أمامهم اليوم، ولعقودٍ قادمة.

 

لا مهرب من البتروكيماويات

في حين أشار إلى أن البتروكيماويات ومشتقاتها تشكل نحو 50% من مكونات سياراتنا ، بما في ذلك السيارات الكهربائية. ما يؤكد أنه لا يوجد مهرب من البتروكيماويات.
كما توقع الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن يستمر الطلب العالمي على البتروكيماويات في النمو السريع. بما ينعكس زيادةً في الطلب على الهيدروكربونات كمواد خام.
في حين أكد أنه من المنتظر نمو قطاع البتروكيماويات عالميًّا بنسبة تزيد على 50% إلى حوالي 1.2 تريليون طن سنويًّا. بحلول عام 2040؛ ما يترجم قفزة بالطلب على المواد الكيميائية البترولية الأساسية، مثل ” الإيثيلين ” و “البروبيلين” بنسبة تزيد على 60%.

 

منظومة الطاقة في المملكة

في حين كشف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة خلال افتتاح مبنى سابك في نوفمبر 2022. أن منظومة الطاقة في المملكة تستهدف تحويل 4 ملايين برميل يوميًّا من البترول الخام والسوائل إلى بتروكيماويات في مشاريع محلية وعالمية.
كما أعلن عزم شركة سابك بالتعاون مع شركة أرامكو إطلاق أول مشروع في المملكة لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات. في مدينة رأس الخير بسعة تبلغ 400 ألف برميل يوميًّا.
جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية، تعد رابع أكبر منتج عالمي للبتروكيماويات، و ضمن سعيها إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الهيدروكربونية. أطلقت وزارة الطاقة، العام الماضي، برنامج إزاحة الوقود السائل، ما يوفر نحو مليون برميل نفط مكافئ يوميًّا بحلول عام 2030. وبالتالي؛ يتيح فرصًا أكثر للاستفادة من السوائل البترولية في إنتاج البتروكيماويات.

مقالات ذات صلة:

وزير الطاقة: المملكة تستهدف إنشاء 60 منطقة لوجستية بحلول 2030

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.