نيابةً عن سمو ولي العهد.. وزير الخارجية يشارك في قمة بريكس
وصل اليوم الإثنين صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله؛ وزير الخارجية، إلى مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل. نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.
في حين تأتي هذه الزيارة لتمثيل المملكة وترؤس وفدها في القمة السابعة عشرة لمجموعة بريكس لعام 2025، ضمن إطار دعوتها للانضمام إلى هذه المجموعة. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
ومن المقرر أن يشارك وزير الخارجية في فعاليات اليوم الثاني من الاجتماع، الذي يجمع الدول الشريكة والمدعوة. إضافة إلى حضور ممثلي المنظمات الدولية. يتناول الاجتماع أبرز القضايا الخاصة بالتنمية الدولية، بما يشمل التحديات المتعلقة بالتغير المناخي، ومكافحة الأوبئة والأمراض على الصعيد العالمي.
قمة بريكس الـ17
انطلقت أعمال القمة السابعة عشرة لمجموعة دول بريكس BRICS في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل. أمس الأحد بحضور قادة وزعماء من القوى الاقتصادية الصاعدة. لمناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي وصياغة رؤية مستقبلية تسعى إلى تحقيق تطلعات عالم متوازن يعتمد على تعدد الأقطاب.
في حين تشارك في قمة مجموعة بريكس 20 دولة، تضم الدول الأعضاء بشكل كامل، إضافة إلى الدول الشريكة ضمن المجموعة. وتمتد فعاليات القمة لمدة يومين وتتضمن جدول أعمال مليئًا بالأنشطة، بدءًا من الجلسات العامة وصولًا إلى اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف.
كما تركز النقاشات بشكل رئيسي على دفع التعاون بين دول الجنوب وجهود تعزيز مكانة بريكس على الساحة الدولية. وتشمل محاور قمة بريكس BRICS الرئيسية مجالات متعددة كالتالي:
- الحوكمة الاقتصادية العالمية.
- إضافة إلى التكنولوجيا والابتكار.
- علاوة على التنمية المستدام.
- بجانب قضايا المناخ، والسلام والأمن الدوليين.
- وجلسات رسمية متنوعة تعالج ملفات ذات أهمية على الصعيد العالمي.

ماذا تعرف عن مجموعة بريكس؟
بينما ضمت مجموعة بريكس في أولى قممها عام 2009 البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا. ثم مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والسعودية والإمارات والأرجنتين بعضوية كاملة العام الماضي.
كما تعد مجموعة بريكس واحدة من أبرز التكتلات الاقتصادية العالمية. وتعمل المجموعة على تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الأعضاء، ومواجهة الهيمنة الغربية، والسعي نحو تحقيق نظام عالمي أكثر توازنًا.
أهمية مجموعة بريكس BRICS
وتتمثل أهمية مجموعة بريكس BRICS في مجموعة من الجوانب الأساسية في التالي:
- تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية.
- كما تسعى بريكس إلى تطوير نمو اقتصادي مستدام ودعم التنمية في الدول الأعضاء.
- إضافة إلى إصلاح النظام المالي العالمي.
- وتركز المجموعة على تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي والمؤسسات المالية التقليدية عبر تأسيس مشاريع بديلة مثل بنك التنمية الجديد.
- وزيادة النفوذ السياسي والاقتصادي، مع انضمام دول ذات اقتصادات نامية. تعزز بريكس قدرتها على التأثير في النظام العالمي. ما يتيح لها تحدي الأطر القائمة.
- تحقيق توازن القوى العالمية، في حين تعمل المجموعة على خلق توازن في القوى الدولية من خلال تعاون الأعضاء وتوسيع دائرة تأثيرها.
- إنشاء نظام مالي عالمي جديد، حيث تطمح بريكس إلى تدشين آلية مالية تعتمد على عملة موحدة أو نظام مقايضة مبتكر لتجنب اعتمادها على العملات التقليدية.
- توسيع الأسواق وتنشيط التجارة، بما يسهم توسع المجموعة في فتح أسواق جديدة وزيادة فرص التبادل التجاري بين الدول الأعضاء.
- ثم مواجهة التحديات العالمية، في ظل تعاون بريكس لمجابهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ والفقر. ما يعزز التنسيق بين الدول لتعظيم الحلول المستدامة.
التعليقات مغلقة.